* من المسؤول عن خسارة منتخبنا الأولمبي الفادحة أمام نظيره الأوزبكي بالهدفين النظيفين على أرضنا باستاد راشد بالنادي الأهلي بدبي؟

* أقول الفادحة لأنها قطعت الطريق عليه لاستمراره في المنافسة على انتزاع البطاقة الثانية وليس التأهل فيما لو انتهت نتيجة المباراة بالتعادل كخيار ثانٍ حتى إشعار آخر، عندها سيتساوى الفريقان في الرصيد وتبقى الجولة السادسة الأخيرة هي الحاسمة!

* ولكن هذا الخيار لم يتحقق لأنه لم يكن هدف الجهاز الفني ومن ورائه اللجنة الفنية سوى الفوز فقط لزحزحة الأوزباكستانيين عن طريقهم والانفراد بالمركز الثاني حتى النهاية، ومن ثم نفرح جميعاً بالصعود إلى الدور الثاني وليس التأهل لبكين لأن المشوار إلى الصين مازال بعيداً!

* قبل المباراة لم يعترض أحد أو ينتقد قرار اتحادنا باللعب في الخامسة، باعتقاد أن الجو الحار سيكون في صالح منتخبنا وعامل إرهاق للضيوف وإرباك لخطتهم وتحركهم ولياقتهم!

* وبعد الخسارة صار هذا التوقيت أبرز الأسباب كأن لاعبينا ليسوا إماراتيين لم يتعودوا على مثل هذا الطقس الذي قهره القادمون من طشقند الباردة.

* لسنا في شهر أغسطس المعروف بحرارته القاسية المشبّعة بأعلى درجات الرطوبة.. لتكون الساعة الخامسة في يوم 16 مايو 2007 سبباً منطقياً يبرر هذه الخسارة الفادحة!!

* اسمحوا لي أن أستعيد إلى الأذهان وأستعير تصريحاً مهمّاً كان قد أدلى به السكرتير الفني للجنة الفنية نشرته قبل عشرة أيام من موعد المباراة تحت عنوان.. «ديبون يبحث عن أعذار مسبقة»! وذلك رداً على اتهامه للجنة والاتحاد بالتقصير لعدم توفيرهما مباراة تجريبية قوية قبل اللقاء.

* قال.. إنهم حصلوا على موافقة للعب مع المنتخب السعودي على أرضه، ولكن «ديبون» هو الذي رفض ذلك!!

كلمات لها إيقاع

* كان رأيي منذ البداية أن هذا «الديبون» الذي فرضه ميتسو على المنتخب الأولمبي لا يصلح رغم مساندة عبدالكريم القوية له ووقوفه بجانبه في مباراة الذهاب بطشقند.

* ومنطقي أن مدربينا المواطنين وعلى رأسهم جمعة ربيع وخليفة مبارك ود. مسفر وعبدالله صقر أفيد وأفضل ـ ولكن كيف السبيل لأحدهم تولي هذه المهمة الوطنية والرأس الكبير في الطاقم الفرنسي ظل يرفض مساعداً له منهم بالمنتخب الأول في وجود دومينيك.. وترشيحه لديبون للأولمبي..!

* ويا خسارة.

kamaltaha@albayan.ae