* خروج المنتخب الاولمبي من فرصة التأهل للدور الثاني من التصفيات الاولمبية لكرة القدم بعد خسارته بهدفين للاشيء أمام أوزبكستان جاءت طبيعية بسبب عدم الاستعداد الجيد حيث تركنا هذا الفريق كأنه يتيم منذ ولادته في المشاركة الأولى خارجيا في دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة في ديسمبر الماضي وخروجه مبكرا من مسابقة الآسياد ويومها ذكرنا الأسباب من وجهة
نظرنا الشخصية بحكم قربنا من المنتخب وتواجدنا بالدوحة ومعرفتنا بالمستويات بسبب خبرة لاعبينا مقارنة بفرق المجموعة والتي ضمت بطل الآسياد المنتخب القطري وبالأمس وباستاد راشد بالنادي الأهلي شهد التراجع المخيف ليسقط منتخبنا بالنتيجة وتصبح المباراة الأخيرة بكوريا مجرد تحصيل حاصل حيث النتيجة المتوقعة بسبب الطقس الحار في عز الصيف خاصة في شهر مايو بالذات،
وعلينا أن نبحث كيفية التغلب على مثل هذه المواعيد سواء مسابقات الكرة المحلية والخارجية واللعب لبطولات آسيا لأبطال الدوري بدلا من اللعب في هذا التوقيت الحار والقاتل حتى مباريات الدوري.. وهنا قضية أخرى يفترض أن نتبناها طالما لدينا رجل مهم في الاتحاد الآسيوي
وهو رئيس اتحادنا الكروي ورئيس غرب آسيا ونائب بن همام هو الأخ يوسف السركال بأن يتنبى فكرة التنسيق في مواعيد البطولات الآسيوية سواء على صعيد الأندية أو المنتخبات الاولمبية، فهذه القضية جديرة بأن تكون واحدة من أولويات نائب رئيس الاتحاد الآسيوي الجديد لغرب القارة.
* ولا أدري كيف فات علينا اختيار هذا التوقيت فقد تلقيت العديد من الاتصالات التي تنتقد توقيت اللعب وتدافع عن اللاعبين وتحمل الجهازين الفني والإداري مسؤولية إخفاق المنتخب وعدم تأهله وضياع الفرصة التي كانت بين أيدينا.. فتوقيت اللعب وتحديد المكان يتم بمعرفة الاتحادات الوطنية فهي التي تختار المواعيد وتبلغ الاتحاد القاري والذي بدوره يخطر الفيفا على اعتبار أن المسابقة الأولمبية تعتمد من الاتحاد الدولي.
* من اختار الموعد والتوقيت بصراحة نحمله المسؤولية ونقول له سامحك الله بجانب عدم التحضير الكافي فتركنا هذا المنتخب الأمل وحيدا مابين رغبات الأندية من مشاركة لاعبيها ونار الدوري فاحترنا وضاع المنتخب في «الطوشة»..
ولاأحد يشعر به، فقد لعب وخرج في ظل ظروف غريبة بسبب عدم التخطيط له، حيث كنا نأمل الفوز، فالجو صعب وقد خدعنا أنفسنا بأننا سنكسبهم فقد جرت في نفس التوقيت بعض المباريات في العاشرة مساء على سبيل المثال لقاء الكويت وقطر وقد تعقدت الأمور للأزرق بعد التعادل.
* طارت الطيور بأرزاقها وتحددت المنتخبات المؤهلة وعلينا اللعب أمام كوريا التي خسرت من المنتخب اليمني الذي حقق فوزا تاريخيا في مجموعتنا السادسة التي نلعب فيها عندما تألق أبناء اليمن السعيد وفازوا بصنعاء بهدف للاشيء.. والله من وراء القصد.
