اخيراً وبعد طول انتظار نال فريق حتا مراده وبارح مكانه في الدرجة الثانية منتقلاً إلى دوري الأضواء بعد 26 عاماً قضاها مع اندية المظاليم، ليعلن الفريق عن بداية جديدة نحو آفاق رحبة في ظل المتغيرات التي تشهدها الساحة بعد اشهار مجلس دبي الرياضي ليكون هذا الانجاز ثمرة التخطيط والعمل الدؤوب لقادة الرياضة.

وأصبح حتا الوافد الجديد للدرجة الأولى احد أفضل 12 نادياً بالدولة، ليمنح تلك القطعة العزيزة من وطننا الغالي مكاناً متميزاً في الخارطة الرياضية والكروية. وأعلن النادي بإنجازه هذا عن نفسه مقدماً الوجه الجديد كما أكد ذلك علي محمد عبيد البدواوي نائب رئيس النادي رئيس اللجنة الرياضية مشرف الفريق الأول،

والذي عاش مع رئيس وأعضاء مجلس الإدارة اللحظات الحلوة والمرة في مشوار الصعود حيث حرص «البيان الرياضي» على طرح عدد من المحاور بعد تأهل الفريق وصعوده عبر هذه المساحة.

* قلنا للبدواوي ماذا بعد الصعود لدوري الأضواء؟

ـ الآن بدأت المرحلة الأهم في عمر نادي حتا بعد 26 عاماً قضاها في دوري المظاليم، وأعتقد ان المرحلة الحالية بعد الصعود تحتاج لجهود كبيرة وهمة مضاعفة سواء من مجلس الإدارة أو الجهازين الإداري والفني للفريق أو اللاعبين انفسهم.

* وما هي اولويات المرحلة عندكم؟

ـ توفير الاستقرار أهم الأشياء التي نحتاجها في الوقت الراهن حتى نضمن الاستمرارية في النجاحات، ولنا في تجربة هذا الموسم خير دليل على الفائدة الكبيرة التي عادت على الفريق الذي وجد الظروف الملائمة وانطلق بعدها لتحقيق النجاحات.

* وما الذي تحتاجونه في الوقت الراهن؟

ـ اذا توفرت عدة عوامل للفريق مثل وجود جهاز فني كفء على قدر من الحنكة والخبرة ولاعبين اجانب متميزين بجانب تدعيم الفريق بعدد من العناصر الجديدة ولاعبين مواطنين حسب حاجة الفريق سنضمن البقاء وسيكون لنا شأن في دوري الدرجة الأولى بالموسم الجديد.

* على ذكر اللاعبين الأجانب ما مصير الجهاز الفني واللاعبين الأجانب؟

ـ لم يتقرر بعد، وقد سمعت بأن هناك رغبة للمدرب بالعودة الى بلاده الموسم المقبل اما بالنسبة للاعبين اوليفيرا وجيري فإن النادي يرغب في التجديد لهما وينتظر التصورات الجديدة بالموسم الجديد من قبل لجنة المسابقات،

خاصة فيما يتعلق بعدد اللاعبين الأجانب مع كل فريق لنقرر من يبقى ومن يذهب مع موجود قناعة كبيرة بجدوى التجديد مع اللاعب جيري الذي برز بشكل جيد هذا الموسم وكان احد اسباب صعود الفريق، علماً بأن هذا اللاعب يعتبر صاحب تجربة كبيرة مع فريق النصر السعودي.

* وكيف ستكون اختياراتكم بالنسبة للاعبين المواطنين مع الفريق؟

طلبنا من المدرب اعداد تقرير واف عن الفريق ومتطلبات المرحلة المقبلة، وعلى ضوء ذلك سنقوم برسم الخطط والاستعانة بالكفاءات.

* هل تعتقد ان حتا قادر على البقاء بين الأقوياء في الأولى؟

ـ نحن واقعيون اذا تكاملت العناصر سيكون لنا رأي حتى في المنافسة وستفيدنا تجربتنا هذا الموسم في دوري المظاليم كثيراً.

لقد بدأنا العام الماضي في شهر مايو وجلسنا نخطط حيث اعتمدنا أولاً على لاعبين شباب من ابناء المنطقة ثم تعاقدنا مع مدرب كفء هو قاسم بور، وتم التعاقد مع الاجانب في معسكر ألمانيا بداية باللاعب جيري ثم اوليفيرا الذي شارك في مباراة ودية امام الشعب بعد العودة من المعسكر وحقق نجاحاً قاده الى القائمة ومن تلك التجربة سنستمد عملنا هذا الموسم.

* ما دور العلاقة مع مجلس دبي الرياضي في المرحلة المقبلة؟

ـ مجلس دبي الرياضي هو المظلة التي ترعى نشاط أندية الإمارة وعلاقتنا قوية، حيث يشرف المجلس على نشاط النادي لذلك سيكون التواصل قائماً بشكل كبير خلال الفترة المقبلة، وقد وجدنا كل استجابة من الإخوة القائمين على أمره ونحن نشكر هنا اهتمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المجلس التنفيذي بدبي رئيس مجلس دبي الرياضي.

* وما نوع العلاقة بين النادي واللاعبين؟

ـ كل لاعبي الفريق موقعون على عقود التفرغ منذ موسمين ولا توجد أي اشكالية واعتقد انه مع التطورات الحديثة ستكون هنالك التزامات جديدة تتمثل في زيادة الرواتب، وقد طبق النادي خلال الموسم نظام التمارين الصباحية والمسائية وحققنا بذلك نجاحاً ملموساً وكبيراً.

* هل سيعود اللاعبان عبدالرحمن خلفان وعبدالله مبارك لصفوف حتا؟

ـ لا ليست هنالك شروط مسبقة بعد انتقالهما الى الأهلي مؤخراً.

* كيف تخطط اللجنة الرياضية للموسم الجديد؟

ـ لم تنته اللجنة الرياضية من تصورات الموسم وننتظر تقرير المدرب، ومن بعد سنخطط للموسم القادم وان كان هناك اجتماع على اقامة المعسكر في ألمانيا مثلما جرى الحال في الموسم الماضي، وذلك للتفاؤل الكبير بمكان المعسكر.

* ما الهدف الكبير في الموسم المقبل؟

تثبيت الأقدام في الدرجة الأولى واستمرار نجاحات الفريق بالطبع.

طريق الصعود

* لنعود قليلاً إلى الوراء، ما هي الوصفة التي قادت النادي الى معانقة هذا الانجاز؟

ـ أولاً التفاهم الكامل بين الإدارة والجمهور من جانب والإدارة والجهاز الفني من جانب آخر، وكذلك الجهاز الفني واللاعبين من ناحية أخرى الأمر الذي أوجد ثقة متبادلة ومفرطة بين الجميع لتكون الثمرة تحقيق الانجاز الكبير.

* هل في نية الإدارة تغيير شعار الفريق؟

ـ لا أبداً لقد ارتبط النادي باللونين السماوي والأبيض وأصبح هذا شعارا لا يقبل التغيير خاصة وأن الجمهور ارتبط وجدانياً بهذين اللونين.

* ماذا عن المشاريع القادمة بالنسبة لاستاد حمدان بن راشد؟

ـ سنقوم بتوسعة شاملة في انشاء مقصورة كبار الضيوف مع انشاء مدرج خاص بالجمهور يستوعب متغيرات المرحلة المقبلة.

وليد الجابري