بروح معنوية جديدة وبهدف آخر، يدخل فريق الشارقة مباراة اليوم أمام الفجيرة في الأسبوع قبل الأخير لدوري اتصالات، فالروح المعنوية العالية التي يعيشها الفريق تلك الأيام والتي جاءت بفضل الفوز العريض على العين في دار الزين،
والهدف الذي يسعى إليه الجهاز الفني بقيادة المخضرم جمعة ربيع ومعاونه وجدي الصيد، هو تحسين مركز الفريق والوصول إلى المركز الخامس على الأقل بعدما ارتفع رصيد الفريق إلى 26 نقطة وتخطى حاجز ال23 نقطة الذي كاد أن يكون عقدة للفريق بعدما ظل عليه لمدة خمسة أسابيع متتالية.
الفريق خاض تدريبات الأسبوع الماضي كلها وهو يحمل نغمة المعنويات العالية وانعكس ذلك واضحا أمام إدارة الفريق التي مازالت تتابع وعن اكتراث تدريبات الفريق، وكان اللاعبون مقبلين على التدريبات بشكل مثالي وأداء التكليفات بدقه، وهو ما ساعد جمعة ربيع في تنفيذ أفكاره وأهدافه من تلك المرحلة الحاسمة من عمر الدوري، وان كان الفريق أصبح في المنطقة الدافئة،
ألا انه لا يصح أن يتحدث فريق بحجم وثقل الشارقة عن احتمالات الهبوط والخوف من شبح الثانية. عموماً الفريق أدى مرانه الأساسي في جو من التفاؤل والإصرار على تقديم ما يسعد الجماهير وهو الفوز بالطبع، في حين أن الفريق المنافس هو الفجيرة احد اقرب فريقين إلى الهبوط، والخسارة اليوم تعني تأكيد هبوطه بنسبة كبيرة جداً إلى الدرجة الثانية،
وهو ما يشكل صعوبة على الشارقة الذي يلعب بأعصاب هادئة على عكس الأسابيع الماضية وحالة التوتر التي كانت تصيب لاعبيه. وفي الساحل الشرقي، يسعى الفجيرة بشتى السبل إلى الوصول إلى النقطة 21 عندما يلاقي النحل الشرقاوي اليوم ويدخل الفجيرة اللقاء بشعار الفوز فقط،
حيث تعتبر المباراة بمثابة الفرصة الأخيرة للفريق إذا كان يود البقاء في الأضواء خصوصا إذا اختلفت حسابات هذه الجولة وسارت الأمور وفق ما يشتهي الجهاز الفني للفريق الفجراوي بخسارة فريق الإمارات ودبي مباراتيهما اليوم أمام الشعب ودبي ففي هذه الحالة يقترب الفجيرة كثيرا من تحقيق الحلم بالبقاء عاما آخر في الأضواء
وكان الفريق الأول للكرة بنادي الفجيرة قد انهى تدريباته استعدادا للمباراة المهمة اليوم بقيادة التونسي مسعود علية الذي وضع برنامجا مكثفا للاعبين عقب الخسارة الأخيرة من الجزيرة وقام المدرب مسعود بتصحيح أخطاء اللقاء السابق أمام الوصل.
محمد نبيل - محمد فضل
