عادت إلى الدوحة امس بعثة العنابي الاولمبي لكرة القدم بعد التعادل مع الكويت بهدف في تصفيات بكين 2008، ليتأجل حسم تأهله للدور الثاني إلى الجولة القادمة والأخيرة والتي يلتقي فيها مع باكستان بالدوحة وانتظار نتيجة الكويت مع البحرين.

وقد دخل العنابي في متاهة التوقعات والحسابات المعقدة خاصة بعد فوز البحرين علي باكستان واحتلالها المركز الثاني برصيد 9 نقاط مقابل 11 نقطة للكويت و8 نقاط للعنابي الذي سيتأهل في حالتين الأولى هي تعادل الكويت مع البحرين في المنامة بأي نتيجة،

وفوزه على باكستان بالدوحة ولو بهدف واحد، والحالة الثانية هي فوز البحرين على الكويت ولو بهدف حيث يلزمه في هذه الحالة الفوز على باكستان بأكثر من ستة اهداف للتفوق على فارق اهداف المنتخب الكويتي والذي لو فاز على البحرين في المنامة سينتهي كل شيء ويتأهل العنابي مع الازرق إلى الدور الثاني.

فهد الكواري مدير المنتخبات الوطنية القطرية قال ان التعادل ابقى حظوظنا قائمة بالتأهل وهناك حسبة في المباريات المقبلة واقول أنا نوعا ما راض على الاداء لأن لدينا الافضل ولم يكن التعادل طموحنا اطلاقا ومع ذلك يجب ان نتعامل معه كواقع حال ونحسب حسابا للمباراة المقبلة امام الباكستاني وحسب نتيجة لقاء الكويت والبحرين.

اكد ان العنابي قدم ما لديه وان لم يكن التعادل هو هدفه او طموحه، وكان التحفظ السمة الابرز من الفريقين في المباراة. اضاف: الفرص التي سنحت للعنابي كانت اكثر واسهل من تلك التي لاحت للكويتي وآخرها كانت كرة عادل لامي التي كان يمكن ان تكون هدفا محققا وأقول ان اللاعبين قدموا ما عليهم وان كان لدى بعض اللاعبين اداء افضل ولا ندري لماذا لم يظهروا بصورتهم فهل هذا من جراء الضغط أو شيء.

وقال حسن حرمة الله مدرب العنابي: الفريق قدم اداء تكتيكيا جيدا وأهدر الكثير من الفرص التي كان يمكن ان تغير من واقع الحال لاسيما كان الهدف التسجيل خلال العشرين دقيقة الأولى وخلقنا فرصا لاسيما كرة يوسف احمد وعفيف.

الدوحة ـ بلال قناوي