لا طريق أمام الوصل يوصله إلى منصة البطولة، إلا بالمرور على أحلام الأهلي الليلة الذي يسعي هو الآخر لنتيجة طيبة من اجل ضمان فرصة المشاركة في بطولة خارجية في الموسم المقبل، بعد أن فقد اللقب ولم يعد يتبقى له إلا حلم المشاركة الخارجية .
والمهمة اليوم لا تبدو أبدا سهلة على الفرسان الحمر كما هي صعبة جدا على الفهود الصفر، قمة ترتبط فيها أحلام الإمبراطور ليس في أقدام لاعبيه أو رأس مدربه الماكر زوماريو فحسب، بل هناك جزء غير يسير من تلك الأحلام، معلق في أقدام لاعبي الفرسان الحمر،
فان أراد الوصل التتويج بطلا للدوري اليوم ولو بصورة غير رسمية، فعليه أولا انجاز مهمته على أكمل وجه، الفوز على الشقيق الأهلاوي بأي نتيجة ثم انتظار انفتاح أبواب الحظ للمرة الثانية في اقل من أسبوع، فيقع الوحدة والجزيرة في فخ التعادل مع دبي والعين على التوالي في العاصمة أبو ظبي!
وعودة سريعة جدا لنتائج الجولة الماضية من دوري الإمارات، نتوصل إلى أن كل شيء ممكن الحدوث اليوم، الوصل يستعجل أن يكون بطلا وهذا من حقه فهو المتصدر بـ 41 فيما للوحدة 39 نقطة وللجزيرة 38.
وعندما يحدث ما يمكن وصفه بـ (جنون) كرة القدم في ملاعب زعبيل وأبو ظبي اليوم، (أي فوز الوصل وتعادل الوحدة والجزيرة)، فان رصيد الوصل سيرتفع إلى 44 نقطة ويصبح غير (محتاج) لأية نقطة من مباراته الأخيرة مع دبي لأنه ووفقا لسيناريو اليوم،
فان رصيد الوحدة سيصل إلى 43 نقطة في حالة تعادله اليوم وفوزه على النصر في المباراة الأخيرة فيما يصبح رصيد الجزيرة 42 نقطة في حالة تعادله اليوم وفوزه على الشعب في الجولة الختامية للمسابقة!
كالجواد الأصيل
ويبدو الوصل اليوم في كامل جاهزيته الفنية والبدنية، فريق معبأ معنويا ومشحون جماهيريا ومستعد نفسيا لتحقيق حلم الفوز بثنائية الموسم، فريق لا يعاني من غياب أي من نجومه سواء بسبب الإصابة أو الإيقاف.
التشكيل المتوقع للوصل
ماجد ناصر، خلف إسماعيل، عبد الله عيسى، علي محمود، عيسى علي، صلاح عباس، طارق حسن، خالد درويش، طارق درويش، اوليفيرا، أندرسون. أما الأهلي، فيعلم أن المباراة التي يواجه فيها الوصل مساء اليوم في غاية الصعوبة،
وذلك انطلاقا من نقطتين أساسيتين أولهما أن الفرسان يواجهون الفهود في عرينهم، والوصل ينظر إلى الجولتين المتبقيتين من عمر الدوري كأنهما جسر الوصول إلى درع البطولة. وتتمثل النقطة الثانية في رغبة الأهلي الجامحة بالحصول على المركز الرابع لا سيما وأن هذا المركز يؤهله للمشاركة الخارجية.
بتناولنا الجانب الفني، فإن الأهلي الذي يسعى للنقطة 33 يفتقد اليوم مهاجمه محمد سرور إثر إصابته بكسر في ضلوعه نتج عنها انتهاء الموسم للاعب الذي شهد مستواه الفني تصاعدا في المباريات الثلاث الأخيرة لفريقه مما يعد خسارة الأهلي ورقة فنية مهمة في جولتيه المتبقيتين من عمر المسابقة. ناهيك عن الإصابة التي تعرض لها سابقا سالم خميس وإن لم يكن في مستواه المعهود إلا أنه يمثل ثقلا للفريق ممكن من كرة واحدة أن يغير مجرى اللقاء.
بيد أن الفريق لن يحتار في إيجاد البديل لا سيما وأن وليد أحمد بديل سالم خميس ظهر بشكل جيد أمام الوحدة، بالإضافة إلى الصاعد الواعد أحمد خليل الذي برهن عن نجومية مبكرة لهذا الناشئ الذي سيبلغ منتصف يونيو القادم عامه السادس عشر!!..
كما أن عناصر الخبرة في الفريق موجودة وتتمثل بفرهاد مجيدي العائد إلى مستواه في اللقاء السابق وفيصل خليل صاحب المزاج التهديفي العالي في الأسبوع السابق بالإضافة إلى وجود حسن علي إبراهيم ومحمد قاسم وبدر ياقوت كعناصر فاعلة وتمتلك الخبرة في الفريق. ويستطيع ميشيل مدرب الفريق الاعتماد على عادل صقر وسامي عنبر المتواجدين في دكة البدلاء أو محمود قاسم العائد من الإيقاف.
الأهلاوية أعلنوا صراحة أن المركز الرابع هدف رئيسي لهم يسعون للحصول عليه كما قال سعيد ملهوف الكتبي عضو لجنة كرة القدم بالنادي والذي أضاف: الأهلي سيلعب مباراة اليوم وكأنه ينافس على لقب الدوري، وسيلعب بكل قوته حتى الرمق الأخير من عمر الدوري على أمل أن يحقق مراده بالمركز الرابع.
علي شدهان ـ عمر جمعة
