* بعد أن نأى الزعيم عن منطقة الخطر وأمّن لنفسه طريقاً توصله الى الوسط تراجع «فجأة» إلى المربع الأخير ووجد نفسه في الورطة السابقة التي هددت كيانه!

* إنه الآن في المركز التاسع برصيد 24 نقطة، غير كافية على الإطلاق لتحول دونه والدخول في معركة البقاء.. وهي «معمعة» صعبة! لا ينفع فيها إلا النصر.

* وهو حسابياً يحتاج إلى نقطة واحدة تقيه جرجرة الآخرين له لذلك المصير.

* وإذا حصل على النقاط الثلاث من مباراته المقبلة امام الجزيرة غداً سيتنفس جميع العيناوية إدارة، وجهازاً فنياً ولاعبين الصعداء.

* وما عدا ذلك فإن الخوف من الدخول في «حسبة برما» الهبوط سيكون واقعاً حقيقياً في الجولة الأخيرة خاصة اذا ما استطاع فريقا الإمارات العاشر برصيد (20 نقطة) والفجيرة الحادي عشر برصيد (18 نقطة) كسب مباراتيهما المقبلتين امام فريقي الشعب والشارقة.

* علماً بأن الفجراوية سيستضيفون الزعيم في الساحل الشرقي في ذلك الوقت وما ادراك ماذا سيحدث هناك؟ لو أصبحت حاجتهم الى «طوق نجاة» متمثلة في الاحتكام الى مباراة فاصلة تقتضي فوزهم أولاً ليتعادلوا في النقاط ثانية.. ثم «الميدان المحايد يا حميدان»!

* هل يعلم لاعبو العين تداعيات خسارتهم الأخيرة أمام الشارقة؟

* انها هذا «السيناريو» المحتمل حدوثه ان لم يخرجوا بالنقطة التي صارت غالية امام الجزيرة بملعبه باستاد محمد بن زايد، وان فقدوا الثلاث نقاط وانتزع الفجيرة مثلها من الشارقة باستاده البيضاوي فالدخول في تلك الحسبة المعقدة سيكون حقيقة وليس هراء!

كلمات لها إيقاع

* إن أحداً من العيناوية كبيراً أو صغيراً لن يرضى ان ينافس الزعيم في نهاية المطاف على البقاء بالدرجة الأولى بعد مسيرة عقود من السنين حافلة بالانجازات كان خلالها فارسها وبطلها عدة مرات وسفيراً إقليمياً وقارياً لكرة الإمارات لخمس دورات حتى شارف العالمية!

* إن مسؤولية هذا التردي تقع على عاتق اللاعبين في المقام الأول والذين يبدو أنهم نسوا ما قدمه لهم ناديهم الكبير فقصروا في واجباتهم خاصة بعد ان نالوا حقوقهم كاملة بإبرامهم عقوداً غير مسبوقة كمحترفين!

* عليهم ان ينقذوا الموقف بأقدامهم وليس بغيرها! وقبل ان يسبق السيف العزل!

kamaltaha@albayan.ae