أكد سام الارديس مدرب نيوكاسل الجديد أنه لن يستجدي مايكل أوين في المشاركة في ثورته الجديدة مع النادي وكان سام الكبير كما يدعونه قد وقع عقداً بقيمة 10 ملايين مع نيوكاسل لتدريبه لمدة ثلاثة أعوام.
والتقى الارديس مع غالبية نجوم نيوكاسل بمن فيهم «الأشقياء» أوبافيمي مارتنز وتشارلس نزونمبيا إلا أنه فشل في الاجتماع مع أوين الذي يمضي عطلة قصيرة في ايرلندا وعن ذلك قال الارديس «52 سنة»: أحد الأشياء المهمة التي أنوي فعلها هي الجلوس إلى مايكل أوين والتحدث معه وسأسأله هل ينوي البقاء معنا؟ ومن المؤكد أنني أرغب في بقائه كونه يملك تلك الموهبة النادرة وهي المقدرة على إحراز الأهداف، وأعتقد أن ما يحتاجه أوين هو المزيد من الوقت حتى يعود إلى حساسية اللعب معنا وآمل أن يكون راغباً في إمضاء ذلك الوقت على أن المسألة لا تتعلق بأوين فقط رغم أنه لاعب كبير بل الفريق بأكمله.
يذكر أن أوين 27 سنة شارك فقط في 14 مباراة خلال موسمين وفي عقده شرط جزائي يعادل 9 ملايين جنيه استرليني جرى تنشيطه عقب فشل نيوكاسل في التأهل للبطولة الأوروبية وكان مانشستر يونايتد قد أبدى اهتماماً وتحركات سرية لمناقشة رغبة أوين في اللعب بالأولد ترافورد.
وعلق فريدي شيبرد رئيس نادي نيوكاسل عن أوين بالقول «مايكل تحت عقد معنا إلى أن تستجد أمور وآمل أن يوافق على البقاء معنا والكرة الان في ملعبه». وبعد أن وفر النادي مبلغ 20 مليون استرليني لسام الارديس لدعم صفوفه يقول «لا أرى ما يمنع أن ننافس الأندية الأربعة الكبار الموسم المقبل». ومن ناحية أخرى أنذر الهولندي رود خوليت سام الكبير أنه سيعاني كثيراً في دعم صفوف الفريق بالنجوم إذا أراد إعادة نيوكاسل إلى خارطة الأندية المنافسة بالدوري الإنجليزي.
وكان خوليت قد أشرف على تدريب نيوكاسل خلال الفترة من 98/ 1999 قبل أن يتعرض للطرد.
وأضاف خوليت «يملك نيوكاسل مقومات الأندية الكبيرة إلا أن النجوم الكبار يفضلون الذهاب إلى أرسنال، تشلسي، ليفربول ومانشستر يونايتد قبل أن تقنع أحدهم باللعب لنيوكاسل وتشرفت واستمتعت كثيراً بتدريبه وهو ناد يملك فريقاً جيداً ومشجعين رائعين واستاداً ممتازاً».
لكن مشكلة جماهير نيوكاسل أن توقعاتها دائماً كبيرة وهو ما يصعب الأمر وقد واجهت مشكلة في إقناع النجوم الكبار الانضمام لنا وإن كنت أعتقد أن سام الكبير هو صفقة ناجحة مع نيوكاسل وهو معروف بحبه للنظام وأعتقد أن هذا ما كان ينقص نيوكاسل، صحيح أن البعض قد لا يعجبه الأسلوب لكن النتائج هي التي تجلب الثقة في المدرب.
محمد سيف النصر
