اشتد التنافس بين الحكم الدولي المتألق علي حمد وزميله الدولي محمد الجنيبي لنيل لقب أفضل حكم ساحة خلال الموسم الكروي الحالي حيث انحصر التنافس فيما بينهما من أجل نيل اللقب الغالي والذي يتم تكريم صاحبه في حفل الختام لقضاة الملاعب والذي من المقرر أن يقام بفندق رأس الخيمة يوم الجمعة 25 من مايو الجاري، وتعكف لجنة الحكام برئاسة المونديالي علي بوجسيم على تقييم كامل وشامل من أجل اختيار الأفضل وفق مشاركاته الخارجية والمحلية وتوفيقه في إدارة المباريات والخروج بها إلى بر الأمان.
والمفاضلة بين حمد والجنيبي ليست سهلة كما يعتقد البعض فالمنافسة بينهما ساخنة وأحياناً متكافئة بعد أن ظهرا بمستوى فني متميز خلال هذا الموسم ونالا الاحترام والتقدير من كافة أطراف اللعبة إلى جانب عدد كبير من زملائهما حيث يعتبر الموسم الحالي موسماً متميزاً لقضاة الملاعب سواء في المشاركات الخارجية التي شهدت تألقاً إماراتياً واضحاً أو من خلال نجاحهم في إدارة المسابقات المحلية.
فعلي حمد تفوق هذا الموسم في إدارة العديد من المباريات القارية ووجد إشادة من جميع المراقبين والمسؤولين بالاتحادات الآسيوية، كما أدار العديد من المباريات في دوريات خليجية سواء في الكويت أو عجمان أو قطر أو البحرين كما شارك في إدارة مباريات بطولة خليجي 18 إضافة إلى تميزه في إدارة المنافسات المحلية وخروجه بالمباريات إلى بر الأمان ولعل مشاركاته الخارجية ترجح كفته إلى حد ما.
أما الدولي محمد الجنيبي فقد واصل نجاحاته المحلية بدرجة عالية للموسم الثالث على التوالي وكان من الطبيعي أن يتم إسناد المباراة النهائية لبطولة كأس صاحب السمو رئيس الدولة إليه كنوع من الحافز والتقدير لجهوده وحينما نشاهد الجنيبي داخل الملعب فنكاد لا نشعر بوجوده من تعامله الرائع مع المباريات وأسلوبه مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية كما يمتاز بالهدوء وحسن التصرف في العديد من المواقف الصعبة.
والغريب أو من الصدف أن يعمل الاثنان في مهنة واحدة خارج نطاق التحكيم فكلاهما يعمل برتبة رائد ولكن مع اختلاف جهات العمل فعلي حمد رائد بشرطة دبي والجنيبي رائد بالقوات المسلحة بالعاصمة أبوظبي وكلاهما يتمتع بدماثة خلق غير عادية ولعل هذا سر آخر من أسرار التفوق داخل وخارج الملعب، ويظل أمر حسم اللقب صعباً ومهمة لجنة الحكام ستكون أكثر صعوبة لاختيار أحدهما.
