قال السويسري جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أول من أمس إن ألمانيا هي المرشحة الأولى للحصول على حق استضافة كأس العالم 2010 إذا لم يكن من الممكن استضافة جنوب أفريقيا لها.

ورغم أن بلاتر صرح من قبل بالفعل بأن الفيفا لديه خطة طوارئ إلا أنه كرر أنه لا توجد هناك خطة لسحب حق تنظيم كأس العالم 2010 من جنوب أفريقيا.

وقال بلاتر «71 عاما» «الكوارث الطبيعية فقط هي التي يمكن أن تضطرنا لعمل ذلك».

ولم يصرح بلاتر بشكل مباشر بأي شيء عن المشكلات المتعلقة بالبنية الأساسية والأمن وبناء الاستادات ولكنه قال إن ألمانيا يمكن أن تكون الدولة المستضيفة البديلة إذا حالت كارثة طبيعية دون إقامة كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا.

وقال بلاتر في حديث صحافي «هناك أيضا دول أخرى في آسيا واميركا الشمالية يمكنها تقديم المساعدة».

ومع ذلك كان رد فعل المسؤولين في ألمانيا سريعا وقد نفوا أي شائعات تحوم حول استضافة ألمانيا لكأس العالم 2010.

وقال هورست شميت نائب رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم والذي عينه الفيفا مستشارا للجنة المنظمة لكأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا إن ذلك ليس مدرجا. وأضاف شميت «من الواضح أننا سنفعل كل شيء من أجل تنظيم جنوب أفريقيا لكأس عالم جيدة. ولا شك في ذلك».

وأكد فولفجانج نيرسباخ الذي من المتوقع أن يجرى تعيينه نائبا لرئيس الإتحاد الألماني إن ألمانيا ليس لديها رغبة في استضافة كأس العالم 2010.

وقال نيرسباخ «إننا نريد شيئا واحدا وهو ضمان استضافة جنوب أفريقيا لكأس عالم جيدة. إنه ليس هناك اتفاق رسمي أو غير رسمي وليس هناك أيضا خطط سرية أو خطط طوارئ».

وكانت ألمانيا حصلت على حق استضافة كأس العالم 2006 في التصويت على حساب جنوب أفريقيا وبعدها وعدت الدولة الأفريقية بمساندتها لها في استضافة كأس العالم 2010.

وقال بلاتر، الذي من المتوقع أن ينتخب لفترة رئاسة أخرى خلال أسبوعين ، إنه متفائل بأن كأس العالم ستنظم بصورة جيدة في جنوب أفريقيا.

وأضاف بلاتر «الفكرة راودتني في عام 1998. والآن نحن تقريبا هناك ونثق في جنوب أفريقيا.

وبعد تسعة أعوام من انتخابه رئيسا للفيفا للمرة الأولى قال بلاتر إنه لا يستبعد ترشيح نفسه لفترة رئاسة رابعة في عام 2011.

وتخلى بلاتر بالفعل عن وعده في البداية بتولي رئاسة الفيفا لفترتين فقط.

وقال بلاتر كوني المرشح الوحيد في الوقت الحالي يعد تصويت ثقة. وهذا يشير إلى وحدة مجتمع كرة القدم.

وكان قد جرى معارضة رئاسة بلاتر للفيفا في عامي 1998 و2002.

ووعد بلاتر بجعل كرة القدم والبنية المحلية والدولية أكثر احترافا خلال فترة الرئاسة الثالثة.

وقال كرة القدم يجب أن تدرك دورها الاجتماعي.

ورحب بلاتر ، الذي أطلق على نفسه قلب هجوم مسؤولي كرة القدم ، بانتخاب فرانز بيكنباور في اللجنة التنفيذية للفيفا .

وقال الان يمكننا التحدث بشكل أكبر عن كرة القدم وبشكل أقل عن السياسة.

وقال بلاتر إنه قد يقضي بعض الوقت في الاهتمام بالحكام وأشار إلى أنه ليس من المستحيل أن يكون هناك بعض التغييرات مثل الدفع بأربعة حكام مساعدين.

وأضاف بلاتر إن مبلغ 40 مليون يورو متاحا لتطوير حكام كرة القدم.

وأعلن رئيس الفيفا أيضا أنه سيستمر في مكافحته للعنصرية التي وصفها بأنها أحد «أوبئة المجتمع».