* في زحمة الأحداث الكروية التي شهدها الأسبوع الماضي وانشغال الجميع بالمباريات المفصلية لدوري «اتصالات» لأندية الدرجتين الأولى والثانية صدرت «تسريبات» من أروقة الاتحاد وتلميحات تُنبئ بقرب صدور قرارات مهمة كأمر واقع.. لا مناص منها!

*وفيما بات الحسم واضحاً بالنسبة لاعتماد توصية اللجنة الفنية تسجيل خمسة لاعبين أجانب بكل فريق بداية من الموسم المقبل (2007/ 2008)، وإعلان ذلك بعد اجتماع مجلس الإدارة المرتقب، فما زال الاتحاد يتكتم على آلية تنفيذ القرار السامي بإفساح المجال للشباب وإعطاء الفرصة للاعبين من أبناء المواطنات وحاملي جوازات سفر الإمارات.

* وكل ما صدر عن لجنة المسابقات قرارها باعتماد مشاركة أبناء المواطنات والمقيمين من مواليد الإمارات في مسابقات المراحل السنية والتي حددت تحت 18 سنة كحد أقصى لانضمامهم لفرق الأندية وتسجيلهم رسمياً دون أن تفصح عن ماذا بعد ذلك؟

* هل سيتوقف نشاطهم عند هذه المرحلة العمرية فقط؟ وما هو مصير من هم أكبر سِنّاً من أبناء المواطنات وحاملي الجوازات فوق العشرين سنة؟ أسئلة طرحناها من قبل ولم تجد إجابة، ونطرحها مجدداً بعد مستجدات رفع السقف العددي لتسجيل اللاعبين الأجانب؟؟

* وللتذكير فإن التوصية المعتمدة بشأنهم وتنتظر الموافقة النهائية تنص على تسجيل خمسة، يلعب منهم ثلاثة مع الفريق الأول داخل الملعب على أن يشارك الاثنان المتبقيان مع فريق 20 سنة، مع إمكانية الاستعانة بهما في حالات الإحلال لأي سبب.

* وكفى الجميع شر الجدل العقيم!!

كلمات لها إيقاع

* إذا كان الاتحاد قد وجد بذلك حلاّ سحرياً «لقضية اللاعب الأجنبي الثالث «المعضلة»!! فلماذا لا يقر تسجيل ومشاركة الموهوبين من أبناء المواطنات وحاملي جوازات سفر الإمارات من هم فوق ال21 سنة، مع الفرق الأوائل لأندية الدرجتين الأولى والثانية؟

* من حق هذه الشريحة أن تلعب..

* فما لكم تتكتمون!!

* سؤال حائر!

kamaltaha@albayan.ae