تلقى الشارع الرياضي برأس الخيمة صفعة جديدة بعد انتهاء مسابقة دوري الدرجة الثانية لكرة القدم، حيث حصدت الأندية المشاركة في المسابقة السراب على ضوء نتائجها المتواضعة والتي أصابت جماهيرها بالإحباط وعدم الرضا.
وأثر استياؤها وسخطها على إدارات أنديتها التي فشلت فشلاً ذريعاً رغم تاريخ وعراقة هذه الأندية إلا أن ذلك لم يعط مجالس الإدارات ولاعبي الفرق دافعاً للتميز في النتائج والمنافسة مع غياب الطموح والدافع، وقاد ذلك الى تراجع هذه الفرق الى مراكز متأخرة ولتضع علامات الاستفهام حول هذه النتائج وجدوى المشاركة في دوري الثانية إذا كان المردود سيكون بهذه الحالة والوضعية السيئة والمخيبة للآمال والطموحات.. رغم مشاركة أربعة أندية في الدوري وهي رأس الخيمة والجزيرة الحمراء ومسافي والرمس.
ومع وجود أربعة أندية تمثل الإمارة في المسابقة إلا أنها لا تحقق النتائج المرجوة عكس تصريحات التفاؤل بل ووصولها إلى الوعود التي اطلقها بعض أعضاء إدارات الأندية قبل انطلاقة الدوري بأن فرقها قادمة للمنافسة وتحقيق الانتصارات والنتائج الإيجابية إلا أن تلك التصريحات الرنانة ذهبت أدراج الرياح مع ختام المسابقة التي وضعت نتائجها النقاط فوق الحروف وكشفت المستور والوضع الحقيقي لهذه الفرق حيث اصبح التحرك والتدخل السريع من قيادات هذه الأندية لإنقاذ ما يمكن انقاذه حفاظاً على تاريخ ومكانة هذه الأندية التي أصبحت تتلاطمها أمواج الدوري في كل موسم.. وهي تقف محلك سر بدون حراك وكأنها سفن اصابها الصدأ من عوامل الأيام والسنين.
رأس الخيمة حاول وفشل
يعتبر فريق رأس الخيمة الأفضل بين بقية الفرق من حيث النتائج التي حققها والمركز الذي وصل إليه، حيث حصد 57 نقطة وجاء في المركز الخامس وهي نتيجة إيجابية مقارنة ببقية الفرق.. رغم ان الخيماوي كان بإمكانه تحقيق نتائج أفضل والدخول بقوة طرفاً في المنافسة ولكن هناك عوامل عديدة ساهمت في تراجع الفريق في بعض المباريات وبدورها أثرت في مسيرته بالدوري..
فالفريق يمتلك عناصر جيدة وفي غالبيتها من الشباب، إلا أن عدم الاستقرار الإداري من حيث الاستقالات وعدم الاهتمام بالفريق وتوفير الدعم يعتبر أبرز تلك المشكلات التي أثرت بل وعصفت بالفريق إضافة إلى عدم اختيار المحترفين المناسبين والتغييرات وغياب الدافع لدى اللاعبين للمنافسة على الصعود.. ولا شك ان وجود هذه السلبيات هزت مسيرة الفريق وجعلته يبتعد عن المنافسة رغم أنه حقق نتائج متميزة بالفوز على فرق المنافسة ابتداء بالاتحاد والظفرة بملعبه في مباراة تتويج ابناء الغربية.
الجزيرة الحمراء تراجع كبير
الجزيرة الحمراء هذا الموسم يختلف اختلافاً كلياً عن الموسم الماضي، حيث اطلق عليه حصان المسابقة في السابق وفي هذا الموسم اصبح حملاً وديعاً لا حول له ولا قوة في اغلب المباريات ليتراجع المستوى والأداء والنتائج ليحصد في خاتمة المطاف 31 نقطة وحل في المركز الحادي عشر وهو الآخر مر بحالة من عدم الاستقرار الفني وعدم وجود اهتمام ومتابعة ادارية.
فمع مرور الاسابيع ووضوح الرؤية بعدم قدرة الأحمر على المنافسة اختفى الاهتمام والمتابعة من جانب الادارة وهذا بدوره يكون له تأثير سلبي على معنويات اللاعبين.. اضافة ان الفريق يضم عناصر كثيرة من الأندية الأخرى وهذا خلق صعوبة في حضور اللاعبين واستمراريتهم مع الفريق رغم الامكانيات الجيدة التي يتمتعون بها.
ولكن الفريق دفع ثمن تلك السلبيات .. وكذلك عدم وضوح الرؤية الإدارية بالنسبة للفريق والاستغناء عن المدرب برانكو وامام هذا التراجع استغنى الجزراوية عن محترفهم فابيو لجارهم الخيماوي مقابل 70 ألف درهم ليواصل الفريق التخبط ويتراجع الى مركزه الحالي.
مسافي لا جديد
كعادته في كل موسم لا شيء جديد بالنسبة لفريق مسافي الذي يتنقل بين المراكز الأخيرة فهو جاء في المركز الخامس عشر برصيد 19 نقطة وهو من الفرق التي يطلق عليها فرقا تلعب من اجل المشاركة فقط!! في ظل غياب التخطيط والاهتمام وكذلك الدافع الذي يقود الى تحقيق مركز متقدم. ولكن كيف يتحقق ذلك واللاعبون في غياب تام لأغلب ايام التدريبات بسبب ظروف العمل وظروف اخرى.. وعدم التوفيق في اللاعبين المحترفين.. رغم ان الفريق يحظى باهتمام غير طبيعي.
قبل بداية الموسم الرياضي يحظى الفريق بمتابعة ادارية كبيرة ومعسكرات خارجية حتى ان الدلائل تشير في ذلك الوقت الى ان الفريق الأخضر سيكون في وضعية مختلفة هذا الموسم ولكن مع مرور المباريات والاسابيع يعود الفريق لسيرته الأولى ويتلقى الهزيمة تلو الأخرى ولم يحقق سوى ربع انتصارات لا تسد رمق الفريق أمام جماهيره.
الرمس عراقة في مهب الريح
لا شك ان الآهات انطلقت من حناجر جماهير القلعة البرتقالية تعبيراً عن الحسرة والألم الذي جنته من نتائج الفريق في دوري الثانية وتزيح كل ما هو جميل من تاريخ وعراقة وتميز في مواسم عديدة لهذا النادي ليكون موسم 2006/ 2007 السنة الكبيسة للرمساوية فلأول مرة في تاريخه يقبع الفريق البرتقالي في ذيل القائمة برصيد 18 نقطة لتصاب الجماهير ايضاً بالدهشة والاستغراب ولا تعرف إذا كان ذلك كابوساً أم واقعا مريرا يجب معايشته لفترة من الوقت لتكون الأسباب مختلفة لما وصل إليه الفريق سواء من حيث سلبية التخطيط الإداري قبل بداية الموسم ومعسكر خارجي على السريع كان فاشلاً ومحترفين هما المغربي صلاح ابلينوي والمصري حمادة الرفاعي اصابا الفريق بنكسة نظراً لتواضع مستواهما، ليتم الاستغناء عنهما ويلعب الفريق اسابيع بدون محترفين وتغييرات المدربين من فاروق السيد ثم الوطني سالم البوت ليأتي في نهاية المطاف المدرب زوران الذي حاول وفشل مع الفريق.
رغم ان القلعة البرتقالية تعيش استقراراً إدارياً متميزاً إلا أن ما حدث للفريق أثار الاستغراب ويجب مناقشته وإظهار السلبيات الحقيقية ليأتي بعدها وضع الحلول المناسبة حتى لا تتكرر التجربة المريرة في المواسم المقبلة!
إبراهيم مطر: لاعبونا أثبتوا انتماءهم وولاءهم للنادي رغم الإمكانيات الضعيفة
أعرب إبراهيم مطر رئيس مجلس إدارة نادي رأس الخيمة المشرف على لجنة فريق الكرة عن رضاه كل الرضا عن مستوى ونتائج الفريق في دوري الثانية. مضيفاً أن ذلك تحقق في حدود الإمكانات المتوافرة وأثبت اللاعبون انتماءهم وولاءهم لناديهم قبل الأمور الأخرى، لا سيما المادية. فيكفي أنهم لم يستلموا رواتبهم ومكافآت الفوز منذ ثلاثة أشهر، ورغم ذلك أدّوا مباريات قوية وحققوا نتائج كبيرة على فرق منافسة وهذا بحد ذاته يُعتبر إنجازاً في ظل هذه الظروف.
وأشار مطر إلى أنه لم يكن في الإمكان مطالبة اللاعبين المنافسة على الصعود، لأن «اللي ما عنده جناح لا يطير» وهذا بسبب ضعف الموارد المادية، ولكن عندما يأتي الفريق ويتفوق على الخليج وبني ياس والظفرة والحصن والاتحاد وإمكانياتنا لا تمثل 20% من إمكانيات هذه الفرق فهذا يُعتبر إنجازاً بحد ذاته.
مضيفاً أن فريقهم نافس حتى الأسابيع الأخيرة من عُمر المسابقة، ولكن لا يستطيع أن يحمل اللاعبين فوق طاقتهم، وأنا أدين لهم وأثبتوا أن معدنهم طيب وقهروا كل الظروف وأنا على قناعة من الفريق واللاعبين بنسبة 100%.
وحول المحترفين أشار إبراهيم مطر إلى أنه عندما يتم تخصيص مبلغ 40 إلى 50 ألف دولار في السنة للاعبين محترفين، فمن الطبيعي أن نستقدم اللاعب الذي قيمته بهذا المبلغ، فلا يمكن أن نضع الشروط ونبحث عن الأفضل إلا إذا كانت هناك مبالغ مالية كبيرة متوافرة، أما في هذا الوضع فإننا نبحث حسب المبلغ المتوافر والإمكانيات المتاحة.
وأضاف ان هناك فرقا إمكانياتها أكبر بأضعاف من إمكانيات فريقنا، ورغم ذلك تفوقنا عليها من حيث المستوى والنتائج الإيجابية وحتى في الترتيب العام لجدول المسابقة. فهذا يُسجل للفريق ولنادي رأس الخيمة بشكل عام وكذلك بالنسبة للمراحل السنية التي حققت نتائج كبيرة على مستوى الدولة.
علي الشريف: نتائج الفريق جيدة رغم كثرة المباريات والضغط النفسي والبدني على اللاعبين
أكد علي الشريف رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء المشرف على فريق الكرة أن هناك معوقات أثرت في مسيرة الفريق أبرزها طول الدوري وكثرة المباريات والضغط النفسي والبدني على اللاعبين والتي لعبت دوراً في بعض النتائج السلبية للفريق، إضافة إلى السبب الرئيسي والمزمن وهو قلّة الموارد المادية.
وأشار الشريف إلى أنه رغم تلك الظروف فإن نتائج الفريق هذا الموسم جيدة، وقد يتساءل البعض عن الفريق في الموسم الماضي حيث كان في المنافسة، وهذا الكلام يمكن الرد عليه بأن الموسم الماضي كان نظام الدوري من مجموعتين وهذا سهّل من المهمة، إضافة إلى تغيير المدرب ماركو الذي لم يلتزم مع الفريق في التدريبات والمباريات وكان هناك عدم اهتمام منه لذا كان لزاماً علينا إجراء التغيير وإسناد المهمة للمدرب الوطني سعيد عوض لتكملة المشوار مع الفريق في الدوري، ورغم ذلك حقق الفريق نتائج جيدة.
أما بالنسبة للاعبين المحترفين فأشار الشريف إلى ان اللاعب مارسو كان من أفضل اللاعبين ولكن تعرض لظروف عائلية أثرت على الجانب النفسي لذلك تراجع مستواه وهناك كان اللاعب فابيو الذي يمتلك إمكانيات عالية وتم بيعه لنادي رأس الخيمة الذي كان ينافس وبشكل عام نتائج الفريق جيدة ولا يمكن إنكارها في ظل الإمكانيات المتوافرة.
ويجب أن نعرف أن علي الشريف يتحدث عن المركز الحادي عشر ورصيد فريقهم 31 نقطة، ويُعتبر ذلك نتائج جيدة بالنسبة للفريق.
علي المهبوبي: سنة كبيسة للبرتقالي وسنعمل على تجاوزها
أكد علي المهبوبي أمين السر العام بنادي الرمس بأن هذه السنة تُعتبر كبيسة بالنسبة للفريق وقادته إلى احتلال المركز الأخير، وهذا يحدث للمرة الأولى بأن يصل الفريق إلى هذا المركز وتكون نتائجه سلبية بهذا الحجم الذي لا يرضينا كمجلس إدارة ولا الجماهير التي نقدر أي ردة فعل لها لأن نادي الرمس دائماً سباق في الوصول إلى المنافسة في أغلب الألعاب خاصة كرة القدم ولكن أن يصل الفريق الأول لكرة القدم إلى هذه المرحلة فهذا غير مقبول ولا يمكن السكوت عنه.
وان مجلس الإدارة سيعقد اجتماعات مكثفة لمناقشة كل الأمور المتعلقة بمسيرة الفريق. وأضاف المهبوبي أنه يجب أن يعرف الجميع أن إدارة النادي لم تقصّر مع الفريق ووفرت كل الإمكانيات اللازمة ولكن هناك أمورا خارجة عن الإرادة منها ضعف الإمكانيات المادية التي نعاني منها، وأوضح المهبوبي أنه لا يمكن إنكار أو التغاضي عن أخطاء وتقصير من بعض اللاعبين لأسباب معروفة وأخرى غير معروفة. ولكن تبقى حقيقة واحدة بأنه لن يتكرر الوضع مرة أخرى وستكون هناك قرارات صارمة لإعادة الأمور لوضعها الطبيعي، فما يهمنا هو مصلحة الفريق التي هي فوق كل اعتبار، ولكل جواد كبوة، فإذا كان هذا الموسم كبوتنا فإن الموسم المقبل إن شاء الله سيكون مرحلة لتصحيح مسيرة الفريق.
خليفة المحرزي: غياب اللاعبين والمحترف الثاني وضعف الموارد المالية تسببت في النتائج السلبية
برر خليفة احمد المحرزي أمين السر العام بنادي مسافي سوء نتائج فريقه بضعف الإمكانيات المادية وبعد المسافة لمنطقة مسافي عن المدن مما يسبب مشقة كبيرة للاعبين وتجمعهم واستمراريتهم في التدريبات وهذه الأمور هي سلبيات مزمنة في كل موسم يعمل مجلس الإدارة على ايجاد الحلول المناسبة لها مضيفاً بأن هذا الموسم تزايدت السلبيات والمعوقات منها ابتعاد بعض اللاعبين بعد العودة من المعسكر الخارجي الذي انتظم فيه حوالي 22 لاعباً ومع انطلاقة الموسم والدوري تناقص العدد ووصل في بعض المباريات لأقل من 15 لاعباً كما أن وجود بعض اللاعبين من أندية أخرى صعَّب الموقف بالنسبة للفريق لبعد المسافة عن اماكن سكنهم وكذلك ظروف العمل لبعض اللاعبين.
وأشار المحرزي الى أن الفريق لعب بمحترف واحد في أغلب المباريات وهو البرازيلي توليدو الذي تم التجديد له وغياب المحترف الثاني نظراً لكثرة اصاباته، وهذا اثر على الفريق في المباريات موضحاً بأن ذلك لا يعني ايجاد التبرير لنتائج الفريق السلبية ولكن هذا من باب التوضيح لكافة الأمور المتعلقة بمسيرة الفريق.
وأضاف خليفة المحرزي أن الأمور المادية تعيق عمل أي فريق فكيف مثلاً لاعب في فريق مسافي يحصل على راتب ما بين 2000 و2500 درهم في المقابل يحصل لاعب في فريق منافس له بأندية أخرى على أكثر من 18 ألف درهم فهذا يهبط من معنويات اللاعبين.
وأكد المحرزي بأنه ستتم مناقشة كافة تلك الأمور ومعالجة السلبيات التي يستطيع مجلس الإدارة حلها منها التركيز على لاعبي منطقة مسافي والمناطق المجاورة القريبة حتى نضمن استمرارية وجود اللاعبين في التدريبات والبحث عن المحترف الثاني الذي يمثل اضافة للفريق والسعي لمتابعة مسيرة الفريق وغرس فكرة تحقيق النتائج الإيجابية في نفوس اللاعبين.
ولنا كلمة:
لا شك أن توافر الأمور المالية يلعب دوراً رئيسياً في تطور الفرق، وينعكس ذلك بشكل كبير على نتائجها وتفوقها، وهي محور أساسي في مسيرة أي فريق. وبالنسبة لأندية رأس الخيمة لا يمكن مقارنتها ببقية أندية الدرجة الثانية التي تحظى بدعم مادي كبير كفيل بإيصالها للمنافسة.
ولكن لا يمكن أن نحمّل الجانب المادي المسؤولية كاملة، فهناك تخبّط إداري واضح وعدم اهتمام ومتابعة للفرق إضافة إلى المشاكل التي عصفت ببعض الإدارات.. كما أنه لا يمكن أن نتجاوز بعض الأخطاء الفادحة التي ارتكبتها الإدارة من حيث سوء الإعداد والتخطيط لمرحلة الإعداد التي تعتبر أساسية ومهمة لمسيرة أي فريق، وكذلك سوء اختبار المدربين واللاعبين المحترفين خاصة إذا كانت عملية الاختيار تتم على أسس غير صحيحة، وبناء على أمزجة إدارية فقط..
أو بإعطاء المدرب المسؤولية الكاملة في اختيار اللاعبين المحترفين، ويحدث أن استغل البعض منهم ذلك بترشيح لاعب معين بهدف حصول المدرب على نسبة من أجر التعاقد من اللاعب المحترف، لأن بعض المدربين يأخذون ذلك من باب الفائدة والتجارة حتى لو كان على حساب النادي.. والغريب أن إدارات الأندية توافق على ذلك بدون أي جهد أو تفكير برفض هذه الفكرة، وهناك تجاوزات عديدة حدثت في المواسم الماضية، إضافة إلى النقص في الخبرة للعمل الإداري وكثرة الاستقالات، لا شك أيضاً تؤثر على النادي بشكل عام والفرق أيضاً.
إذن توفّر السيولة المادية الضرورية يحتاج إلى وعي وفهم إداري ورؤية واضحة وتخطيط سليم من أجل تنفيذ هذه البرامج. وأكرر في حالة توافر السيولة المادية هل هناك قدرة على تصريفها بالشكل المناسب؟
لذلك أصبح تدخّل القيادات الرياضية في هذه الأندية ضروري للنهوض بها وعدم ترك الأمور على الإدارات فقط!!
علي شويرب
