بدأت اللجنة المنظمة لسباق القفال صير بو نعير للسفن الشراعية التراثية المقرر في السادس والعشرين من مايو الجاري والذي يقام للسنة السابعة عشرة على التوالي برعاية وحضور سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة بالتحضيرات المكثفة بداية من الآن تحضيرا للملحمة التراثية الشراعية الكبيرة من أجل إخراجها بالصورة المطلوبة.
وعقدت اللجنة المنظمة للعرس الشراعي الكبير الذي يتغنى به أبناء الدولة من عام إلى عام كونه السباق الأحب على قلوبهم خصوصا وأنه يجسد تراثنا ومعاناة أبائنا وأجدادنا بالسفر عبر السفن الشراعية بحثاً عن لقمة العيش عقدت نهاية الأسبوع المنصرم في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اجتماعها التحضيري التنسيقي بين جميع اللجان العاملة برئاسة سعيد حارب وممثلين عن شرطة دبي من حرس السواحل والإنقاذ البحري وتلفزيون دبي واللجنة الطبية واللجان الخاصة بالأمور اللوجستية. وبعد ترحيب كبير وتفسير عميق من سعيد حارب حول آلية العمل التي سوف تتبع في النسخة السابعة عشرة من سباق القفال صير بو نعير أبدى جميع من حضر الاجتماع التنسيقي حماسا كبيراً لتحقيق الهدف المرجو وهو إخراج السباق بالنجاح المطلوب وإيصاله من جزيرة الصير التراثية وإيصاله إلى بر الأمان.
باب التسجيل وبطاقات البحارة
وبدأت عملية التسجيل من أجل المشاركة في السباق التراثي الكبير وعلى الراغبين بالمشاركة فيه التوجه الى نادي دبي الدولي للرياضات البحرية من أجل تأكيد مشاركتهم.
وسيصدر نادي دبي الدولي للرياضات البحرية في النسخة الحالية لسباق القفال بطاقات خاصة بالبحارة الذين يطلبون الإجازة الرسمية من أجل المشاركة في السباق ويتعين على النوخذة الذي سيقود السفينة من الجزيرة الى بر الأمان في دبي أن يتوجه الى النادي لإجراء بطاقات بحارته الطالبين للإجازة وعليه إحضار صورة شخصية لكل بحار من بحارته الى جانب اسمه الثلاثي ومن دون ذلك لن يتمكن من الحصول على إجازات رسمية للراغبين بها.
عشرة أيام تفصلنا عن المهرجان الشراعي الكبير
وبدأ العد التنازلي على موعد سباق القفال الملحمة التراثية الكبيرة المتجسدة بسباق دبي المفتوح للسفن الشراعية التراثية من فئة 60 قدما الذي يقام للسنة السابعة عشرة على التوالي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وبتنظيم نادي دبي الدولي للرياضات البحرية انطلاقا من جزيرة صير بو نعير المحمية التراثية التابعة لإمارة الشارقة وصولا الى الميناء السياحي بدبي بمشاركة هي الأكبر من نوعها على الصعيدين العالمي والمحلي للشراعية التراثية تصل الى 3000 شخص بين ملاك السفن والنواخذة والبحارة يجسدون معالم التراث والأصالة ويتواصلون مع ذكرى معاناة الآباء والأجداد.
وعشرة أيام فقط تفصلنا عن الحدث الشراعي الكبير الذي تعددت أوصافه من قبل الجهات الإعلامية العالمية فمنهم من وصفه بالكرنفال الشراعي ومنهم من أطلق عليه اسم مهرجان الشراعية العالمي وهو بحق وحقيقة مهرجان تراثي لا مثيل له بين السباقات المحلية والعالمية كون طابع المشاركة فيه بالنسبة للمتسابقين من ابناء دولة الإمارات العربية المتحدة يعني لهم الكثير والهدف الاول والوحيد من المشاركة فيه هو أحياء ذكرى التراث وتذكير الأجيال الصاعدة من أبناء الدولة بالمعاناة التي كان الآباء والأجداد يعانونها في القدم وتحديدا في رحلة الغوص التي كانوا يقضون فيها أكثر من ثلاثة أشهر.
رسالة القفال بدأت عام 1991
سباق القفال الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية يملك طابعا خاصا بفكرته وبالمنافسة فيه فهو أبصر النور في العام 1991 من فكرة نابعة من عقل سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم مفادها الأول والأخير أحياء التراث والمضي قدما في المواصلة مع الأجيال الصاعدة في دولة الإمارات العربية المتحدة على ممارسة رياضة الآباء والأجداد وتعليمهم صعاب الماضي وتذكيرهم الدائم بالأصالة والعراقة التي يملكها تراثنا العربي الأصيل.
ووصول سباق القفال الى نسخته السابعة عشرة واستمرارية نجاحه وتكاثر المشاركين في منافساته من أبناء الدولة خير دليل على نجاح فكرة إقامته وما تملكه من حكمة بعيدة النظر.
زياد الحاج

