تفوّق المجري بيتر بيشيني على البريطاني بونهوم خلال سباق ريد بُل الجوّي في الولايات المتحدة يوم السبت فاجتاز مساراً مليئاً بالحواجز على ارتفاع 30 متراً فقط من الأرض الوعرة في مشهدية غربية كانت أساساً لشهرة جون واين. وأحرز بيشيني الذي يسجّل فوزه الثاني، 87 ,59 ثانية متقدّماً على بونوم بـ 97, 0 ثانية لكنّ هذا الأخير، عضو فريق ماتادور، حافظ على صدارة البطولة بمجموع 15 نقطة، متقدّماً على بيشيني، عضو فريق ريد بُل، بنقطة واحدة فقط، بعد الجولة الثالثة من أصل 11 في سلسلة سباقات ريد بُل الجوية العالمية 2007.
وعلّق بيشيني الذي فاز أيضاً في الجولة الافتتاحية في أبو ظبي يوم 6 أبريل وحلّ خامساً يوم 21 أبريل في ريو دي جانيرو، قائلاً، «عرفت أنّ عليّ أن أبذل قصارى جهدي إذا أردت الفوز وهذا ما قمت به». وأضاف «أنا بغاية السعادة وقد حالفني الحظّ اليوم ولم اقترف الكثير من الأخطاء، فأي خطأ يخرجك من المنافسة». أمّا بونهوم الذي كان هادئاً لدرجة أنّه أخذ قيلولة لنصف ساعة قبيل السباق، فعبّر بدوره عن سعادته بصعوده للمرّة الثالثة على التوالي إلى منصّة التتويج بعد إحرازه المركز الأول في ريو والثالث في أبو ظبي وقال «إنّني راضٍ عن الموسم إنما سيكون من الصعب المحافظة على الصدارة».
وفي موقع صحراوي نادر على ارتفاع حوالى 5200 قدم عن سطح البحر، قدّم بيشيني وبونوم أفضل الأداءات وسط ظروف قاسية فرضها الهواء الخفيف طوال مرحلة الضربة القاضية يوم السبت وقد تغلّب كلّ منهما على البطل الأميركي السابق في المرحلة نصف النهائية ففاز بيشيني على حامل اللقب لعام 2006 كيربي تشامبلس امّا بونهوم فتغلّب على بطل العام 2005 مايك مانغولد.
من ناحية أخرى، نجا ستيف جونز، زميل بونوم في فريق ماتادور، من الإصابة في المرحلة ربع النهائية بعد أن اصطدم بعنف ببوابة هوائية على ارتفاع بضعة أمتار فقط عن الأرض، مما أصاب طائرته ببعض الأضرار التي اضطرته إلى الانسحاب. وسجّل بيشيني سرعة وصلت إلى 250 م/س وقوة عزم تساوي 10 أضعاف وزنه عبر مسار رائع مؤلّف من 8 بوابات هوائية تمتدّ من الحدود بين ولايتي يوتا واريزونا حتى منتزه نفايو القبلي. أمّا في مرحلة الترضية فتفوّق مانغولد على تشامبلس. وسيقام السباق التالي في اسطنبول، تركيا، في 1 و 2 يونيو. إلى ذلك، جمع موسم العام الفائت أكثر من 6 ملايين متفرّج في 8 سباقات، ويُذكر أنّ العديد من الأفلام والإعلانات قد استعانت على مدى النصف الثاني من القرن الماضي بوادي مونيومنت فالي كموقع تصوير طبيعي لجماله الخلاّب.
