أبدى مدافع النصر المخضرم علي الصفار رغبته في ترك فريقه مع نهاية الموسم الجاري، بعد أن فقد فرصته في المشاركة خلال المباريات الرسمية بكثرة جلوسه احتياطياً ما أصابه بإحباط أثر على معنوياته طوال الفترة الماضية.

وقال من خلال «البيان الرياضي»: أتمنى من إدارة النادي أن تقدَّر تاريخي وعطائي اللامحدود للنادي طوال السنوات الماضية التي قاربت على 12 عاماً بالفريق الأول وأن تمنحني استغناء أستطيع من خلاله أن أنضم لأي فريق آخر يكون في حاجة إلى جهدي وأن ألعب الفترة المتبقية من سنوات عمري الرياضية بشكل أساسي. ويقول علي الصفار إن دكة الاحتياط أصبحت لا تناسبني على الإطلاق لأني أشعر أنني لاعب مظلوم فنياً ولم أنل فرصتي بشكل كافٍ، رغم أن مستواي لا يقل عن زملائي الذين يشاركون في المباريات، فهل معقول بعد هذه السنوات الطويلة أن ألعب مباراتين فقط أمام الشارقة وأهلي الفجيرة، ومع ذلك أديت بشكل جيد وقد أشاد المدرب ألفارو بمستواي. وأضاف علي الصفار قائلاً إن النصر بيتي الثاني، قضيت به حوالي 18 سنة بداية من قطاع المراحل السنية حتى الفريق الأول، وحينما وضعتني إدارة الفريق الأول في الفئة الثالثة للاحتراف لم أتذمر أو أغضب من منطلق أن هذا قرار إدارة ولكن وجدت نفسي لا أستطيع أن أتحمل كل هذه الضغوط، لذلك أتمنى أن تمنحني إدارة النادي الاستغناء أو توافق على إعارتي لأي نادٍ آخر أجد فرصتي فيه خلال المواسم المقبلة، وهناك بالفعل أندية عرضت علي اللعب لصفوفها ولكن القرار بيد إدارة النصر الذي أتمنى أن تقدر ظروفي وتاريخي.

وعن الأسباب التي أدت إلى عدم ظهور النصر بمستواه هذا الموسم يقول علي الصفار: هناك العديد من الأسباب، لعل أبرزها كثرة تغيير المدربين طوال السنوات الأخيرة، ما أفقد الفريق عنصر الاستقرار وكل مدرب يحضر له فكر واستراتيجية جديدان، ولكن أعتقد أن النادي وفق مع المدرب الجديد فاجنر الذي نراه متحمساً قوي الشخصية ويحسن توظيف إمكانات اللاعبين خلال المباريات. وعن تقييمه للاحتراف المحلي يقول الصفار: إننا لا نزال في سنة أولى احتراف، ولا يزال الوقت مبكراً للحكم عليه، ولكن إلى الآن لا نزال نتعامل مع الكرة بعقلية وتصرفات الهواة، ولذلك أمامنا بعض الوقت لكي تستقر أمور الاحتراف بأنديتنا، لأن ثقافة الاحتراف لا تزال تنقصنا خارج الملعب، وللحق أقول ان هناك في المقابل انضباطا داخل الملعب. وعن توقعاته لبطولة الدوري يقول إن البطولة منحصرة بين الوصل والوحدة، وشخصياً أتوقع أن يفوز الوصل باللقب بشرط زيادة التركيز وعدم التفريط في أي نقطة خلال المباريات المقبلة. وفي ما يتعلق بترشيحه لأفضل لاعب يقول: هناك ثلاثة لاعبين يتنافسون على لقب أفضل لاعب وهم: اسماعيل مطر وخالد درويش ومحمد الشحي، ولن يخرج اللقب عن واحد منهم.

أحمد خليل اكتشاف أهلاوي جديد: قدّم الأهلي وجها جديدا خلال مباراته أمام الوحدة وهو الأخ الأصغر لفؤاد وفيصل خليل، إنه أحمد الذي سيكون علامة بارزة للهجوم الإماراتي خلال السنوات المقبلة، نظراً لموهبته التي يتمتع بها والقوة الجسمانية التي تميزه عن أقرانه من اللاعبين.. فقد سجّل هدفاً بارعاً أمام الوحدة، يدل على موهبة هذا اللاعب حينما اخترق الدفاع الوحداوي واستخلص الكرة من بين ثلاثة مدافعين وهيأها لنفسه ويسدد داخل المرمى.. إنه نموذج المهاجم الذي يتمناه مدرب منتخبنا الوطني عبدالكريم ميتسو، فهو من النوع القناص الذي يسجّل من أنصاف الفرص. فقد تألّق بصفوف منتخب الناشئين وحينما طالبنا بضمه إلى منتخب الشباب خلال نهائيات آسيا بالهند، يومها قال المدرب بونفيه لا تستعجلوا عليه فقد نخسره في هذه البطولة ولكن كرة الإمارات سوف تكسبه خلال المرحلة المقبلة.

الإصابات تطارد نجوم منتخبنا قبل الآسيوية

لا يزال سوء الطالع يلازم نجوم منتخبنا الوطني أبطال خليجي 18، فبعد الإصابة التي تعرض لها سبيت خاطر وعادل عبدالعزيز انضم إلى القائمة سالم خميس لاعب الأهلي لإصابته في الأنكل والتي سيغيب بسببها لمدة ثلاثة أشهر كاملة حسب الفحوصات التي أجريت له بعد إصابته ما يفقد منتخبنا عدداً من أعمدته الرئيسية قبل المشاركة في نهائيات آسيا التي ستُقام مرحلتها الأولى في فيتنام بداية من أول يوليو المقبل.

والغريب أن الإصابات التي تحدث للاعبي المنتخب هي لعناصر خط الوسط، ما يحتم على المدرب عبدالكريم ميتسو البحث عن عناصر بديلة وضمها إلى الفريق خلال الفترة المقبلة، لذلك كان تجمع منتخبنا الحالي المحلي ليكون فرصة أمام الجهاز الفني لاكتشاف عناصر جديدة تنال فرصة المشاركة خلال المرحلة المقبلة سواء في نهائيات آسيا أو تصفيات كأس العالم. وهل سخونة المنافسات وقوة المباريات تكون هي أحد أسباب تعدد الإصابات نظراً لقوة الالتحام بين اللاعبين واللعب بحماس كبير من أجل تحقيق الفوز والوصول إلى الهدف المنشود سواء بالمنافسة على القمة أو النجاة من شبح الهبوط؟.

حديث الكاميرا

صدمة كلباء!

من يصدق أن الاتحاد الذي ظل متربعاً على عرش دوري الدرجة الثانية لأكثر من 80% من عدد المباريات يخفق في الصعود إلى دوري الأضواء؟ لقد وقع الخبر كالصاعقة على كل عشاق الفريق الأصفر بمدينة كلباء وظل السؤال: «لماذا؟» على كل لسان.. وبالطبع المقرّبون للفريق يدركون الأسباب الحقيقية لهذا الإخفاق بعد نزيف النقاط في الأسابيع الأخيرة، حيث فقد الفريق 8 نقاط غالية بالهزيمة من بني ياس وحتا والتعادل أمام عجمان، وهو نفسه الذي منح الأمل للفريقين الأخيرين للاستمرار في المنافسة حتى الرمق الأخيرة للمسابقة. لقد دفع الفريق ثمن التوقيت الخاطئ لإعلان الاحتراف بأندية الإمارة، حيث انشغل اللاعبون بالعقود والامتيازات والعروض وتناسوا أن المسابقة لم تنته.

دفع الفريق ثمن عدم الاهتمام الإداري الكافي وكيفية تهيئة الفريق لمواجهة الفترة العصيبة من المنافسات وإحداث صدام مع عدد من اللاعبين أدى إلى إحباطهم.. دفع الفريق الثمن غالياً لإخفاقات المدرب الذي لم يتعامل بالمنطق في آخر جولات وهل ما حدث في حتا أبرز برهان حينما تقدم الفريق الكلباوي بهدف وإصراره على اللعب المفتوح ما أفقده النقاط الثلاث.. لا شك أن الأخطاء متعددة والثمن غال، وهل هذه اللقطة التي تعبر عن حالة الحزن والصدمة لدى اللاعبين إلا خير برهان على ما وصلت إليه الأمور بهذا النادي العريق الذي نأمل أن يتجاوز أخطاءه من أجل العودة مرة أخرى لدوري الأضواء.

خارج المستطيل الأخضر

* محمد خميس مدافع النصر المخضرم، أبدى إعجابه الشديد بحارس مرمى الوصل ماجد ناصر وقال إنه حارس مميز ويقدم مستوى فنياً متطوراً للغاية وإنه من أحد عوامل ظهور الوصل بمستوى متميز هذا الموسم، ويستحق أن ينال لقب أفضل حارس عن جدارة.

* تانا لاعب الجزيرة الذي لعب بصفوف العنكبوت في بداية الموسم إلى أن تم استبداله، غادر إلى موطنه زامبيا بعد أن تم استبداله بالمحترف عبدالقادر وقد أبدى اللاعب ارتياحه من تعامل الجزيرة معه بشكل حضاري، حتى غادر، كما أحسن زملاؤه توديعه وتقديم هدايا تذكارية له تكون ذكرى لأيام جميلة قضاها معهم بأبوظبي.

* ياسين محمد، حكم الكرة السابق تلقى العزاء في وفاة المغفور له بإذن الله عمه محجوب ياسين وقد قام حكام الكرة بتقديم واجب العزاء له سائلين للفقيد الرحمة والمغفرة.

* عبيد الطويلة، حارس مرمى الأهلي عاد إلى صفوف فريقه بعد غياب استمر حوالي 6 أشهر بسبب إجرائه عملية الرباط الصليبي إثر إصابته في مباراة الأهلي أمام العين وتُعتبر عودة الطويلة إضافة إلى فريق الفرسان خلال المرحلة المقبلة.

* رزاق فرحان لاعب منتخب العراق وأندية الشارقة وعجمان السابق تلقى عرضاً من أحد الأندية المرموقة للعب بصفوفه خلال الموسم المقبل، وقد أبدى موافقته المبدئية.

* صالح المنهالي لاعب الوحدة، يغادر إلى بلجيكا اليوم لإجراء عملية الرباط الصليبي إثر إصابته في إحدى مباريات فريقه بالدوري وسوف تكون فترة غيابه عن الملاعب حوالي ستة أشهر سيلتزم خلالها ببرنامج علاج طبيعيا للعودة إلى مستواه.

* «عمر» جمعة ربيع، موهبة شرقاوية تشق طريقها بنجاح في قطاع المراحل السنية ويتوقع له مستقبل باهر لو حافظ على موهبته وتدرب بشكل جيد.

من الدريشة

مستوى هابط

* محترف عربي بنادٍ مهدد بالهبوط أصبح حديث الوسط الكروي نظراً لانخفاض مستواه بشكل كبير وعدم تألقه في أي مباراة مع فريقه منذ أن تم استبداله بمحترف مرموق وهداف الآن بفريقه الجديد.. لاعبو الفريق يقولون: كيف ننجوا من الهبوط وإدارتنا تستعين بأمثال هؤلاء؟!

إحراج نجم

* لاعب دولي كبير تعرض لموقف محرج خلال حواره مع إحدى القنوات الفضائية الخاصة، حينما نفى واقعة أدت إلى طرده مؤخراً حيث قامت المحطة ببث اللقطة التي أدت إلى إيقافه ووجد اللاعب نفسه في موقف حرج!

مطلب النجوم

* نجوم فريق ينافس على الصدارة، عقدوا اجتماعاً مع إدارة ناديهم طالبوا خلاله بضرورة الاستغناء عن جهود مدربهم الذي يسيء التعامل معهم ولا يتعامل مع المباريات بواقعية رغم سخونة المنافسات. إدارة النادي طمأنت اللاعبين بأنها اتخذت القرار بالفعل ولن يكون له مكان مع الفريق من الموسم الجديد!

تفاوض علني

* حارس مرمى نادٍ عريق بدوري الدرجة الثانية، دخل في تفاوض علني مع نادٍ كبير، وحينما استفسر زملاؤه عن خطوته قال لهم: كفى فلن ألعب مرة أخرى بدوري الثانية وأريد أن أؤمِّن مستقبلي.

شرط صعب

* لاعب بفريق منافس على الصدارة، رفض التوقيع مع ناديه حتى الآن إلا بعد تنفيذ شرطه بالحصول على بيت شعبي أسوة بزملائه بالفريق. إدارة النادي رفعت الأمر للجهات المختصة ولا تزال تنتظر الرد.

حركات ناشئ

* إدارة نادٍ عريق تخلصت من نجم سبّب لها العديد من المشكلات السلوكية والإحراجات مع كبار المسؤولين اكتشفت أن نجماً صاعداً يقلّد الحبيب في كل شيء، فوجهت له إنذاراً شديد اللهجة وهددته بالإيقاف!

رغبة بالاعتزال

* نجم كبير أبدى رغبته في الاعتزال عقب نهاية الموسم إلى إدارة ناديه التي طالبته بمزيد من التروي لحاجة الفريق إلى وجوده خاصة وأنه يُعتبر قائداً لعدد من الوجوه الشابة التي لا تزال في حاجة إلى خبرته.. اللاعب مصمم على رأيه قائلاً: أريد أن «أمشي» قبل أن يطالبوني هم «بالمشي»!

مشادة ساخنة

* مشادة ساخنة حدثت داخل غرفة ملابس فريق درجة ثانية بين نجم مرموق بالفريق ومدربه، حيث اتهمه اللاعب بعدم التعامل الفعال مع المباراة ما أدى إلى خسارة الفريق. المدرب ردّ بعنف وكادت تحدث مشاجرة بينه واللاعب الذي تعاطف معه باقي زملائه وتدخل الإداري لاحتواء الأزمة.

رغبة نجم

* نجم مرموق حقق إنجازاً كبيراً خلال الآونة الأخيرة، أجرى اتصالاً مع إدارة ناديه السابق من أجل العودة إلى صفوفه مرة أخرى بعد أن ساءت معاملة ناديه الحالي له خلال الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ. الغريب أن إدارة النادي القديم لم تتحمس كثيراً لرغبته، من منطلق أن الفريق يمر بمرحلة انسجام تام بين اللاعبين وأي خلل قد يؤدي إلى نتائج سلبية!

العوضي النمر