انتكست آمال العين في العودة بقوة لتعويض إخفاقاته السابقة محليا وآسيويا بالخسارة الثقيلة التي مني بها أمام ضيفه فريق الشارقة بثلاثة أهداف مقابل لا شيء في المباراة التي جرت أحداثها أول من أمس على ملعب إستاد خليفة بن زايد بالعين في الجولة العشرين لمسابقة دوري اتصالات لكرة القدم،

فيما استحق فريق النحل الشرقاوي الفوز العريض الذي خرج به من ملعب العيناوية بعدما قدم مردودا فنيا جيدا طوال زمن اللقاء بفضل الاستراتيجية الذكية لمدربه الوطني جمعة ربيع والتي ترجمها لاعبو الفريق على خير نسق داخل أرضية الملعب فارضين أفضلية مطلقة على أصحاب الأرض الذين افتقدوا للتركيز معظم فترات الحوار الكروي فتباعدت خطوطهم وتعددت أخطاؤهم ما أتاح المساحة والزمن لضيوفهم الذين استغلوا هذا الوضع كما ينبغي وضغطوا بقوة على المرمى العيناوي لتثمر جهودهم بالوصول للشباك البنفسجبة ثلاث مرات. فيما لم يحرك مدرب الفريق الإيطالي والتر زينجا مكتفيا بالصياح على اللاعبين من على خط الملعب دون الإقدام على خطوة تكتيكية من شأنها أن تفك حصار الضيوف.

ووقع مدرب العين زينجا في خطأ آخر فادح عندما تعامل بردة الفعل بعد تسجيل الهدف الشرقاوي الأول وأخرج المدافع علي مسري ليحل مكانه المدافع الآخر الشاب فوزي فايز والذي قدم مردودا طيبا فيما بعد لكن التأثير النفسي للتغيير بدا واضحا على عطاء اللاعبين ما أحدث نوعا من الارتباك انعكس سلبا على المستوى الفني للفريق عامة. وقال مدير فريق الشارقة عبدالله إبراهيم ان الفوز الذي حققه فريقه على العين أول من أمس جاء بفضل الجهود الكبيرة التي بذلها اللاعبون داخل الملعب وهم ينفذون خطة المدرب جمعة ربيع كما ينبغي.

طلحة عبدالله