* ربما هي المرة الأولى التي يتقدم فيها رئيس ناد رياضي في مقام شيخ هو راشد بن حميد النعيمي باستقالته من رئاسة ناديه عجمان، وذلك بسبب عدم توفيق فريقه بالصعود إلى الدرجة الأولى.
* لقد أوفى هذا الرئيس الشاب بوعد كان قد قطعه على نفسه وأعلنه في وقت سابق للساحة الرياضية بأنه إذا لم يصعد فريقه عجمان لمصاف فرق الدرجة الأولى في هذا الموسم فسوف يعتزل العمل الرياضي وليس في ناديه!
* هنا كبُر أكثر في عيون الرياضيين جميعاً وهو الكبير باسمه ونسبه إلى والده صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان الذي أحسن رعايته وتربيته على الصدق مع نفسه ومع الآخرين وعلى الإيثار والتواضع مع الجميع.
* إن قوله في معرض سرده لأسباب استقالته، انها فنية وليست إدارية حيث إنه عمل على تطوير الفريق والبحث عن الأفضل له وأنه لم يتغيب عن رئاسة أي اجتماع لمجلس الإدارة وشارك في تشكيل اللجان وفي اختيار اللاعبين لهو منتهى الأمانة.
* ليس هذا فقط بل مضيفاً بأنه من الممكن أن يكون هناك أحد أحق بهذه المهمة لكونه يتمتع بعلاقات كثيرة تخدم النادي والفريق في استقدام مدربين ولاعبين.
* هل قرأتم تواضعاً واعترافاً بتحمل المسؤولية مثل هذا الموقف الذي سجله رئيس نادي عجمان الشيخ راشد بن حميد في أعقاب إخفاق فريقه في الصعود.
* كم من المسؤولين والإداريين في أنديتنا واتحاداتنا الرياضية يصرحون إعلامياً بعد إخفاقات لهم بأنهم يتحملون المسؤولية ولكنهم يبقون ولا يتجرأون على ترك مناصبهم ومواقعهم لآخرين قد يحققون ما عجزوا عن تحقيقه.
* إن إدارة عجمان وعلى رأسها شيخها راشد لم تقصر قط وعملت الكثير والكثير من أجل أن ينضم الفريق إلى مصاف الدرجة الأولى، بل انها نجحت في جعله منافساً قوياً على الصعود وإن لم يتحقق هذا الموسم فالخبرة التي اكتسبها اللاعبون وكيفية التعاطي مع المباريات الحاسمة والصعبة كفيلة بتأهله في الموسم المقبل.
كلمات لها إيقاع
* بلا شك ان قرار استقالة الشيخ راشد من رئاسة ناديه عجمان خسارة كبيرة لا تعوض بسهولة، وان شكلت صدمة للجماهير البرتقالية إلا أن «المصداقية» والوفاء بالوعد والصراحة والشفافية التي رجح بها كفة ابتعاده علت بقامته وهامة ناديه، ولذا فإنني مع كل الجهود المطالبة باستمراره حتى تحقيق حلمه الذي تأجل.
