استرد الفهود صدارة دوري اتصالات وذلك من الساحل الشرقي بعد أن جرّعوا الفجيرة الهزيمة الثانية على التوالي وفازوا عليه بهدفين دون مقابل جاءا عن طريق البرازيلي اندرسون (70) ومحمد العنزي (77) وشهدت المباراة إضاعة ركلتي جزاء عن طريق اندرسون لاعب الوصل وأحمد خميس لاعب الفجيرة، وشهد المباراة جمهور كبير من أنصار الفريقين يتقدمهم سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، ورفع الوصل رصيده من النقاط إلى 41 في الصدارة وللفجيرة 18 نقطة في المركز الحادي عشر.
جاءت بداية الشوط الأول قوية وحاول الوصل إحراز هدف مبكر عن طريق رأسية اندرسون والتي لم يكتب لها النجاح وضربة ثابتة أخرى عن طريق خالد درويش والذي لعبها حلزونية لم تثمر عن جديد ولكن الرد الفجراوي على هجوم الوصل لم يتأخر بعد أن كسب أصحاب الأرض ضربة ثابتة نفذها عبيد ناصر على رأس الإيفواري عثمان بمبا والذي تطاول للكرة وكاد يصيب المرمى لكن كرته تحولت إلى ركنية وينشط الوصل.
ويقود اندرسون هجمة منظمة من الناحية اليمنى يمررها إلى زميله اوليفيرا الذي سدد كرة قوية داخل المرمى هدفاً للوصل ألغاه الحكم بداعي التسلل وفي الدقيقة 15 انخرط الإيفواري دودزي كواجي بإحدى الكرات ومرر لمحمد عبدالله الذي ترك الكرة لعثمان بمبا المندفع من الخلف ويسدد بقوة أعلى العارضة.
وحاول الضيوف الوصول إلى مرمى الفجيرة بشتى السبل، وفي الدقيقة 20 قاد نجم الوصل خالد درويش كرة من الوسط ومرر كرة بينية إلى زميله اوليفيرا الذي سدد أعلى مرمى الحارس علي فيروز، ومع منتصف الشوط الأول تراجع لاعبو الفجيرة إلى الخطوط الخلفية لوقف المد الوصلاوي والذي لم يحسن لاعبوه التعامل مع أغلب الكرات وذلك بسبب التسرع ومن هفوة دفاعية للوصل كاد دودزي أن يحرز الهدف الأول لكن الكرة لم تطاوعه ما حدا بتدخل كابتن فريق الوصل عبدالله عيسى وأنقذ الموقف في اللحظات الأخيرة.
واعتمد الفجيرة على المرتدات وتشهد الدقيقة 34 تألق الحارس ماجد ناصر الذي صدّ تهديفة أحمد معضد القوية بأعجوبة وضرب الفجيرة بقوة في الدقائق العشر الأخيرة من هذا الشوط وكرر دودزي محاولته لاختراق دفاع الوصل لكنه مرّر هذه المرة كرة على طبق من ذهب لزميله أحمد معضد الذي تباطأ في اللحاق بالكرة ليتدخل أحد مدافعي الوصل ويفسد هجمة الفجيرة، وفي الدقيقة 40 أناب القائم عن حارس الفجيرة علي فيروز بعد أن راوغ اوليفيرا المدافع مبارك حسن وأرسل كرة بالمقاس على رأس البرازيلي اندرسون الذي حولها برأسها ارتطمت بأسفل القائم وعادت مرة أخرى ليتألق الحارس فيروز ويصدها بأعجوبة وينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
الشوط الثاني
استمر إيقاع اللعب سريعاً مع الدقائق الأولى لهذا الشوط، وكشر الوصل عن أنيابه لإحراز هدف مبكر مع بداية هذا الشوط وأعطى المدرب البرازيلي توجيهاته للاعبيه بضرورة التقدم نحو الخطوط الأمامية وعدم التراجع ويكسب الفجيرة ضربة ثابتة على بعد أمتار من خط 18 الوصل انبرى لها محمد عبدالله نفذها ارتطمت بحائط الصد الوصلاوي وتحولت الكرة سريعاً لمصلحة الوصل ويقوم اندرسون بالتهديف بقوة من الناحية اليمنى أعلى العارضة.
وفي الدقيقة 11 مرر خالد درويش كرة محسنة لاندرسون الذي راوغ أحد المدافعين ومرر كرة خطيرة تخطت الحارس فيروز ومرت مع محاذاة القائم الأيمن لمرمى الفجيرة، وضرب الوصل حصاراً محكماً على جبهة الفجيرة بعد دخول محمد العنزي مكان محمد جمال عتيق وظل دفاع الفجيرة صامداً حتى الدقيقة 60 ويدفع مدرب الفجيرة علي مسعود باللاعب أحمد خميس بديلاً لمبارك سعيد وذلك لتنشيط الجانب الهجومي للفجيرة.
وتحين فرصة أكيدة للضيوف لإحراز هدف التقدم من الكرة التي مررها العنزي لزميله أوليفيرا الخالي من الرقابة الذي راوغ المدافع محمد سعيد وأطلق صاروخاً ظن كل من في الملعب أن الكرة ستعانق الشباك لكن ذلك لم يحدث وتظل النتيجة سلبية حتى الدقيقة 65 ويستمر اللعب سجالاً بين الفريقين ليمرر محمد عبدالله كرة خلفية لدودزي الذي حاول اللحاق بها ليتدخل ماجد ناصر في آخر لحظة .
وتحمل الدقيقة 70 الفرح لجماهير الفهود بعد أن كسب الوصل ضربة حرة نفذها خالد درويش وسط المدافعين يتطاول اندرسون للكرة ويضعها برأسه خلف حارس الفجيرة علي ربيع فيروز هدفاً وصلاوياً أشعل مدرجات الوصل التي كانت تأتيها البشائر من ملعب راشد بتقدم الأهلي على الوحدة بهدفين وكاد سيناريو الهدف الأول يتكرر بعد مرور دقيقتين فقط بعد أن لعب خالد درويش الكرة على رأس محمد العنزي الذي حاول أن يلعب الكرة برأسه لكنها تخطته خارج المرمى.
وفي الدقيقة 77 ينفتح دفاع الفجيرة على مصراعيه ويخطئ المدافع يوسف عبدالله في إبعاد الكرة وتتخطاه للاعب البديل محمد العنزي الذي تقدم وسدد بقوة كرة أرضية زاحفة أعلنت الهدف الوصلاوي الثاني، وحاول لاعبو الفجيرة أن يعودوا للمباراة لكن من دون جدوى رغم محاولات دودزي وأحمد خميس في خط الهجوم ويدخل سامي ربيع مكان طارق درويش.
ويكسب الوصل ركلة جزاء إثر عرقلة اوليفيرا من حارس الفجيرة علي فيروز تصدى لها اندرسون لكنه لعبها خارج الخشبات الثلاث مهدراً فرصة تقدم فريقه بثلاثية ويحاول الفجيرة استعادة أراضيه ويسدد دودزي كرة قوية تعامل معها ماجد ناصر بخبرة ويتوقف اللعب لبعض الوقت بعد أن قامت جماهير الفجيرة برمي المساعد الأول ناصر بهروز بقوارير المياه.
ولاحت فرصة إحراز الهدف الشرفي للفجيرة من ركلة الجزاء التي ارتُكبت مع اللاعب أحمد خميس وتصدى لها اللاعب نفسه لكنه نفذها خارج المرمى بطريقة غريبة وسط دهشة الجميع ليعلن الحكم بعدها نهاية المباراة بفوز الوصل على الفجيرة 2/صفر.
محمد الحسن فضل
