طبق عجمان في مباراته التاريخية أمام حتا في الجولة الأخيرة والحاسمة مبدأ إن لم تستغل الفرص وتسجل فانتظر الأهداف في شباكك وهذا ما حدث فعلا فكان بإمكان لاعبو البرتقالي إنهاء المباراة في شوطها الأول نظراً للعدد الهائل من الفرص التي لاحت لمهاجميه ولا نبالغ إن قلنا أنها فاقت العشر فرص المؤكدة للتسجيل لولا رعونة بعض المهاجمين والتوتر الذي أصاب بعضهم الآخر نتيجة حساسية اللقاء وعدم التوفيق الذي لازم محترفه ماركوس فبياني الذي فعل كل شيء في الشوط الأول عدا التسجيل قبل أن يغرق في أحضان الرقابة التي فرضت عليه في الشوط الثاني فكلف ذلك فريقه موسماً آخر في دوري المظاليم.
أما الإعصار الحتاوي كما يفضل أنصاره ومحبوه تسميته فلم يظهر بالمستوى المطلوب في شوط المباراة الأول حيث حاول اللاعبون امتصاص حماس الخصم البرتقالي لأقصى درجة ولكن ذلك كان من الممكن أن يكلفهم الكثير لو ترجم مهاجمو عجمان فرصتين فقط من الفرص التي أتيحت لهم ومع ذلك فقد كان التوفيق حليف السماوي ونجح في مسعاه فدخل الشوط الثاني ليكمل خطته ففرض طوقاً رقابياً كاملاً على ماركوس فلم يظهر بنصف المستوى الذي ظهر فيه في الشوط الأول
مع أنه حاول بمساندة المحترف الآخر فابيو ولكن يقظة حارس حتا ناصر مسعود والتكتل الدفاعي والتسرع في بعض الأحيان كانت هي عوامل فشل عجمان في إحراز أي هدف بينما حسم البرازيلي الحتاوي جيري المباراة من كرتين ثابتتين لم نر فيهما الكرة إلا والأولى في الشباك البرتقالية والثانية في العارضة قبل أن يكملها سيف عبد الله في المرمى لتقضي على باقي آمال عجمان ويؤجل آمالهم في الصعود إلى دوري الأضواء موسماً كاملاً.
الشارقة يهنئ الظفرة وحتا
بعث أحمد ناصر الفردان رئيس مجلس إدارة نادي الشارقة ببرقية تهنئة للشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس إدارة نادي الظفرة وماجد خلفان البدواوي رئيس مجلس إدارة نادي حتا الرياضي بمناسبة صعود الفريق إلى دوري الدرجة الأولى، جاء فيها: يسعدني أن أتقدم لشخصكم الكريم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة الصعود إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الرياضي 2007/2008م،
وإننا لعلى ثقة تامة بأن هذا الإنجاز الذي تحقق لناديكم العريق إنما جاء نتيجة حتمية للتخطيط السليم والإخلاص الكبير والجهد المتواصل للأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين بالنادي، أمنياتنا لكم بالتوفيق لتحقيق النتائج المرجوة. كما أرسل خالد المدفع أمين السر العام للنادي ببرقية مماثلة لفارس مكتوم المزروعي أمين السر العام لنادي الظفرة وعبدالرحيم عبيد البدواوي أمين السر العام لنادي حتا يهنئهما بمناسبة الصعود إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم متمنياً دوام التفوق ومزيدا من الانتصارات والإنجازات.
جماهير حتا تلون المدرجات بالأزرق
زينت جماهير الفريقين مركباتها كل حسب لون فريقه فتلونت ساحة مواقف السيارات أمام نادي عجمان والتي امتلأت على آخرها باللونين البرتقالي والسماوي فقط وتفنن الجميع بالألقاب والعبارات الخاصة بفريقهم فكانت العبارة الأبرز للضيوف الحتاويين «الإعصار الحتاوي» وللمضيف العجماني «البرتقاليون قادمون»!
معكم من الملعب
الصحافة مظلومة!
تفاجأ أصحاب مهنة المتاعب بعدم وجود مواقف خاصة بهم كما هو المعتاد لتسهيل مهمتهم في ظل الزحف الجماهيري في مثل هذه المناسبات وبعد أن تضطر للوقوف في الممنوع وخارج نطاق الخدمة لتقطع مسافة «محترمة» حتى تصل إلى الاستاد لتتفاجأ بعدم معرفة أحد من المنظمين عن المكان المخصص للصحافيين إلا بعد نصف ساعة تحرك أحد المنظمين مشكوراً فاكتشف أن المكان المخصص للصحافيين تم احتلاله من قبل الجماهير ورفضوا تركه فانتشر الصحافيون في مشارق النادي ومغاربه!
مسرحية فاشلة!
رفع أحد جماهير حتا لافتة كتب عليها بني ياس + عجمان + لجنة المسابقات = مسرحية فاشلة جدا في إشارة إلى قرار لجنة المسابقات الشهير بتغيير نتيجة مباراة الفريقين بسبب خطأ إداري وقع فيه بني ياس وأصر على رفعها وبقية زملائه يصفقون له قبل أن يأتي رجال الأمن ويصادروا اللوحة بعد اشتباك وتلاسن بسيطين مع الجماهير الحتاوية الغاضبة وعدت بسلام!
حرية يقود عجمان!
قاد المشجع المخضرم والشهير خالد حرية جماهير فريق عجمان الغفيرة لمؤازرة فريقها وكعادته أشعل المدرجات بهتافاته وأهازيجه المعروفة قبل أن تقل تدريجياً هذه الهتافات في الشوط الثاني واختفت تماما بعد هدف الفوز الثاني للسماوي الحتاوي!
الحب الأول!
حرص لاعب فريق العين السابق سالم جوهر على الحضور إلى المدرجات ومؤازرة فريق عجمان الذي بدأ معه موهبته في كرة القدم قبل أن ينتقل إلى الزعيم العيناوي ويحقق معه أعظم الإنجازات المحلية والخارجية، وكما قال الشاعر: نقل فؤادك حيث شئت من الهوى ما الحب إلا للحبيب الأول.. وكم منزل فالأرض يألفه الفتى وحنينه دوماً لأول منزل!
محمد عبد الكريم وتكافؤ الفرص!
أصر حكم اللقاء الذي قاد المباراة بشكل رائع على أن يبدأ اللقاء بنفس التوقيت تماما الذي تلعب فيه المباراة الأخرى بين الاتحاد والجزيرة الحمراء وحتى مع بداية الشوط الثاني أصر على ذلك أيضاً تحقيقاً لمبدأ تكافؤ الفرص تماما!
خط التماس.. اختفى!
استدعى الحكم الرابع حمد بن حنيفه حكم اللقاء في الشوط الثاني وتحديداً بعد تسجيل الهدف الحتاوي الأول ليخبره باختفاء خط التماس بسبب الأوراق والشرائط الملونة التي أطلقتها جماهير السماوي بعد تسجيل الهدف حيث غطت هذه الألوان خط التماس تماما فما كان من محمد عبد الكريم إلا أن أوقف المباراة حتى يتسنى للعاملين في النادي إزالتها!
رفقاء الفرحتين.. معلق ومدرب!
لم يفرح أبناء وجمهور حتا منذ نشأة فريقهم بهذا القدر سوى مرتين الأولى كانت في مباراة حتا ومسافي عام 1995 وهي المباراة الأولى للمعلق راشد عبد الرحمن التي يكلف بالتعليق عليها رسمياً وحينها تأهل حتا من الدرجة الثانية إلى الدرجة الأولى حينما كانت المسابقة تضم ثلاث درجات هي الممتازة والأولى والثانية فكان راشد عبد الرحمن رفيق الفرحة الأولى والثانية بعد أن علق على مباراتهم التاريخية أمام عجمان، أما الرفيق الآخر فهو مساعد المدرب التونسي عز الدين بن عمر اليميني بعد أن كان في العام 1995 مدرباً للفريق ها هو يشارك أبناء حتا فرحتهم بصفته مساعداً لقاسم بور!
مالك عبدالكريم
