لم يكن تأهل الظفرة إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم هذا الموسم للمرة الثالثة منذ إشهاره في موسم 2000 ـ 2001 مجرد ضربة حظ أو وليد الصدفة إنما كان التأهل عن جدارة واستحقاق وترجمة للاستراتيجية التي وضعها مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس مجلس الإدارة والذي حرص على متابعته تنفيذ محاورها واشرف على تنفيذها أعضاء مجلس الإدارة ممثلا في اللجنة الرياضية بالنادي ولجنة كرة القدم.

وكانت تلك الاستراتيجية ترتكز على محورين أساسيين.. أولهما التخطيط للصعود لدوري الدرجة الأولى وثانيهما بناء فريق قوي يكون قادرا على إثبات وجوده مع الأقوياء في دوري الأضواء كاسرا قاعدة الصاعد هابط. وكانت البداية لتطبيق تلك الاستراتيجية مع ختام الموسم الماضي حيث تم التعاقد مبكرا مع جهاز فني فرنسي جديد بقيادة الفرنسي سلوبيدان ميلوت وطاقمه المساعد كما تم التعاقد مع لاعبين محترفين جيدين إضافة إلى دعم صفوف الفريق بعدد من اللاعبين المواطنين الجيدين في مقدمتهم حارس المرمى المتألق حسين علي حارس الوحدة السابق وغيره من النجوم كما كان التركيز على دمج الخبرة بعناصر شابة من أبناء النادي على ألا يتعدى متوسط الأعمار عن 25 سنة.

بعد ذلك كان الإعداد الجيد للفريق داخليا وخارجيا من خلال معسكر خارجي في فرنسا تخلله عدد من المباريات الودية التجريبية وبعد العودة كان الإعداد الختامي الذي تم التركيز خلاله على أداء مباريات ودية تجريبية مع فرق قوية في دوري الدرجة الأولى مثل الوحدة والجزيرة وغيرهما من الفرق القوية وبالفعل كانت تلك التجارب ايجابية استفاد منها الفريق واستطاع الجهاز الفني الوقوف على مستويات اللاعبين الحقيقية واستغلال تلك الإمكانيات لمصلحة الفريق، حيث نجح في الدور الأول من الدوري في إثبات جدارته من خلال النتائج الايجابية التي حققها حيث فاز في هذا الدور في 9 مباريات وتعادل في أربع وخسر مباراتين.

وبعد وقفة تقييم من إدارة النادي للفريق تبين أن المدرب الفرنسي لا يرتقي إلى الطموحات التي تحقق الاستراتيجية المطلوبة فكان القرار استبداله والتعاقد مع المدرب العربي التونسي لطفي رحيم لمعرفته بأحوال الكرة الإماراتية كونه سبق له العمل مع بني ياس من قبل ومن بعده دبا الحصن. وبالفعل كان الاختيار في محله حيث تحسن الأداء وتم ترجمته إلى نتائج ايجابية حيث حقق الفريق في الدور الثاني الفوز في 12 مباراة وتعادل في مباراتين وخسر مباراة واحدة.

20 حالة فوز

من خلال متابعة مشوار الفريق على مدار الدورين الأول والثاني استطاع تحقيق الفوز في 20 مباراة جاءت نتائجها على النحو التالي.. فاز على الرمس في الدور الأول 6 ـ صفر وفي الدور الثاني 3 ـ صفر كما فاز على بني ياس في الدور الأول 1 ـ صفر وفي الثاني 2 ـ 1 وفاز على الخليج 2 ـ صفر في الدور الثاني وعلى مسافي 3 ـ 1 في الدور الثاني وعلى الذيد 1 ـ صفر في الدور الأول و4 ـ صفر في الثاني وعلى الحمرية 3 ـ صفر في الأول و3 ـ 1 في الثاني وعلى حتا 3 ـ 1 في الدور الثاني وعلى الجزيرة الحمراء 4 ـ 1 في الدور الأول و5 ـ صفر في الثاني وعلى العروبة 4 ـ صفر في الأول و1 ـ صفر في الثاني وعلى دبا الحصن 3 ـ 2 في الدور الثاني وعلى العربي 2 ـ 1 في الدور الأول و3 ـ صفر في الثاني وعلى دبا الفجيرة 3 ـ 1 في الأول وبنفس النتيجة في الدور الثاني.

6 حالات تعادل

حالات التعادل التي حققها الفريق على مدار الدورين فبلغ أجماليها ست حالات منها أربع حالات في الدور الأول مع الخليج 2 ـ 2 ومع حتا 1 ـ 1 ومع دبا الحصن 1 ـ 1 ومع رأس الخيمة 2 ـ 2. وحالتان في الدور الثاني الأولى مع مسافي 1 ـ 1 والثانية مع الاتحاد صفر ـ صفر.

4 خسائر

أما الهزائم التي تعرض لها الفريق في الدورين الأول والثاني فبلغ أجماليها أربع حالات منها حالتان في الدور الأول كانت الأولى أمام الاتحاد في الأسبوع السابع 1 ـ صفر والثانية أمام عجمان في الأسبوع الثامن 1 ـ صفر أيضا. والخسارتان الوحيدتان في الدور الثاني أمام عجمان أيضا والثانية أمام رأس الخيمة 1 ـ 3 .

67 هدفاً

بلغ إجمالي الأهداف التي سجلها لاعبو الظفرة على مدار جميع المباريات البالغ أجماليها 30 مباراة 67 هدفا واحتل صدارة قائمة الهدافين للفريق المحترف البرازيلي لود يمار بيريرا برصيد 19 هدفاً تلاه المحترف الجزائري كريم كركار برصيد 16 هدفاً.

متابعة: مؤنس برهان