انتهت مباريات دوري المظاليم وانفض السامر بعد أن حجز كل من الظفرة وحتا تذاكر الأضواء بعد 30 محطة ساخنة أسعدت جمهور المنطقة الغربية وحتا في حفل «زفافهما» على الأضواء خلال المشهد الأخير لدوري المظاليم ، وأبكت الآخرين في الساحل الشرقي وفي عجمان خصوصا وان ممثليهما كانا يأملان ويطمحان في ولوج عالم الأضواء.

وبحسابات الربح والخسارة نجد أن حتا يعتبر الفريق الأبرز في الدوري بعد فرسان الغربية الذين قدموا مستوى ثابتا في معظم الجولات ومنذ بداية الدوري في سبتمبر الماضي،حيث لم يفارقوا المركزين الأول والثاني. أما الحصان الجامح الإعصار الحتاوي فقط قدم أجمل المباريات وحقق ما لم يستطع أي فريق أن يحققه في الدور الثاني بعد أن تغلب على أعتى الفرق في المظاليم وحسم أمر البطاقة الثانية لمصلحته بعد أحداث مثيرة شهدها الأسبوع الماضي وبيانات متبادلة بين اتحاد الكرة وحتا من جهة وعجمان من جهة أخرى وقد أراح فوز حتا اتحاد الكرة من مشاكل كان في غني عنها خصوصا وان إدارة الفريق الحتاوي كانت ستصعد أمر شكواها إلى الفيفا طاعنة في قانونية النقاط الثلاث التي أعادت عجمان من جديد إلى المنافسة بعد خسارته من بني ياس في الجولة قبل الأخيرة. وقد قهر الحتاويون الصعاب وطوعوا المستحيل بعد أن وضع اتحاد الكرة اللاعبين في محك حقيقي لكن أبناء المدرب الإيراني قاسم بور كانوا عند حسن الظن وصعدوا بالفريق للمرة الأولى في تاريخه إلى الأضواء وطبق لاعبو حتا مقولة من يضحك أخيراً يضحك كثيراً.

وبعودة تحليلة سريعة للجولة الأخيرة من دوري المظاليم نجد أن فرحة فرسان الغربية بالدرع أنستهم مباراة الفريق الأخير أمام رأس الخيمة الذي افسد عليهم الفرحة وفاز بثلاثية مثيرة كانت بمثابة تحصيل حاصل ويبدو أن إدارة الظفرة اهتمت بالاحتفالية الختامية والتي جاءت رائعة وعلي الطريقة الأوروبية في التتويج بعد أن صاحبت الأجواء الاحتفالية الألعاب النارية وتم نثر الورود على اللاعبين بالإضافة إلى الأشعة الليزرية ومهما يكن من أمر فان الظفرة حقق الحلم وتأهل إلى اللعب مع الكبار.