طوى الجزيرة تماماً صفحة النصر وخسارته في الجولة الماضية والتي أبعدت الفريق بفارق 4 نقاط عن الوحدة و3 عن الوصل وبدأ استعداداته الجدية وسط روح معنوية عالية واللعب حتى الرمق الأخير من المنافسة بشرط تحقيق الفوز في الجولات الثلاث المتبقية، والتي تنطلق اليوم من خلال اللقاء الصعب أمام الإمارات في رأس الخيمة تحسباً لتعثر أي من الوحدة أو الوصل خلال المباريات المتبقية من عمر المسابقة وهي تكتب فصولها الأخيرة.

وقد حرص الجهاز الفني للجزيرة بقيادة الهولندي فيرسلاين على أن يخرج بالفريق من تلك الحالة السيئة التي انتابت الفريق عقب الخسارة الأخيرة أمام النصر حيث ركز المدرب قبل خوض التدريبات الأخيرة بان يتناسى الجميع لقاء النصر. كما قامت إدارة النادي بدور كبير خلال الفترة الماضية من خلال تواجد محمد ثاني الرميثي رئيس مجلس الإدارة في تدريبات الفريق للشد من أزرهم ورفع روحهم المعنوية قبل لقاء اليوم.

وطالب طارق المسعود عضو مجلس الإدارة خلال المران الرئيسي للفريق أول من أمس بان ينسى الفريق تماماً الخسارة مؤكداً لهم ثقة الإدارة في الإمكانات الكبيرة للفريق وان كرة القدم في النهاية فوز وخسارة ولكن بشرط أن يؤدي الفريق بروح معنوية عالية. وأما التدريبات الرئيسية للفريق فقد وضح خلالها تألق أكثر من لاعب من أجل نيل شرف المشاركة أمام الإمارات وأن فيرسلاين سيواجه منافسه في رأس الخيمة بخطة هجومية من أجل تحقيق الفوز والعودة بنقاط المباراة الثلاث، خاصة بعد أن اكتملت القوة الضاربة للفريق بعودة النجمين راشد عبدالرحمن وإبراهيم دياكيه بعد انتهاء فترة إيقافهما.

ووضح خلال المران الرئيسي للفريق أنه بالرغم من أن فيرسلاين سيلعب بخطة هجومية إلا أن سيكون هناك حذر دفاعي تحسباً من الهجمات الإماراتية خاصة وأنه يمتلك خط هجوم قويا بقيادة رضا عنايتي وهو ما نبه عليه فيرسلاين للفريق أثناء المران الذي شهد تقسيمة بين فريقين مثل الأول الفريق الأساسي الذي يخوض اللقاء والثاني البدلاء الذي لعب بنفس طريقة الإمارات.

ووضح أيضاً خلال المران الرئيسي للفريق بان فيرسلاين سيعتمد على خطة بالانطلاق من الخلف من خلال الأطراف صالح عيد «يساراً» أو أحمد محمد يميناً ومن العمق عن طريق انطلاقات دياكيه العقل المفكر للفريق بالإضافة إلى الاعتماد على تسديداته بجانب رضا عبدالهادي، حيث من الممكن ان يحسم القادمون من الخلف اللقاء في ظل الرقابة المتوقعة من دفاع الإمارات ضد المحترفين التوغولي عبدالقادر والايفواري توني.

وفي رأس الخيمة تسود أجواء التفاؤل في صفوف فريق الإمارات، قبل ملاقاة فريق الجزيرة في ظل وجود رغبة قوية من الأخضر في اختراق شباك العنكبوت وتحقيق الفوز الذي سيقوده بلا شك إلى الدخول للمنطقة الدافئة مبتعداً عن دوامة الصراع من أجل البقاء.. وكان واضحاً ارتفاع المعنويات والثقة الكبيرة لدى اللاعبين بقدرتهم على كسب نقاط المباراة خاصة وأنها ستقام بأرضهم ووسط جماهيرهم، وهناك تفاؤل كبير بمواصلة المشوار بشكل إيجابي لاسيما بعد الفوز الثمين الذي حققه الفريق في الجولة الماضية على الزعيم العيناوي وقاده للوصول إلى النقطة 20 وهذا أعطى ثقة كبيرة للاعبين بتكرار الفوز بعيداً عن موقع الفريق المنافس في المسابقة أو مدى قوته.

وعالج أحمد العجلاني السلبيات واوجد نوعا من التوازن بين خطوط الفريق مع التركيز على الشق الهجومي بوجود عنايتي وخطيبي ومن خلفهما المتألق عادل درويش.. وحرص العجلاني على عدم إهمال الجانب الدفاعي نظراً لما يتميز به الخط الهجومي للجزيرة.

خالد عزالدين ـ علي شويرب