تواجه فريق دبي في مباراته اليوم امام الشباب ظروف صعبة ومعقدة للغاية فالفريق يدخل المباراة برصيد 16 نقطة وأصبح خطر الهبوط يهدده اكثر من أي فريق آخر بجلوسه في المركز الاخير اضافة إلى ان منافسه في مباراة اليوم يسعى للابتعاد عن حسابات الهبوط نهائياً ، وفوق هذا وذاك فإن الفريق يلعب بفكر تدريبي جديد بعد اعتذار مدربه محمد المنسي عن مواصلة المشوار فتولى الكابتن فتحي سليم مدرب فريق 16 سنة المهمة.

وذكر المدرب فتحي سليم في تصريحات لـ «البيان الرياضي» ان الموقف واضح للجميع سواء بالنسبة للمنافسة في القمة او القاع وبالنسبة لدبي امامه ثلاث مباريات كلها امام منافسين يسعون للنقاط الثلاث، فالشباب يريد اليوم الاطمئنان على موقفه وتفادي أي حسابات خاصة بالهبوط ثم تأتي بعد ذلك مباراتا الفريق امام الوحدة والوصل وكلاهما ينافس بقوة على اللقب.

وقال إن هذه الصورة تؤكد على صعوبة المهمة في مباراة اليوم والمباراتين القادمتين ولكن رغم ذلك فإن كرة القدم تبقى هي اللعبة التي لا تعتمد على الحسابات او التوقعات مشيراً إلى ان الأمل موجود في تجاوز هذا المطب خاصة وان كل اللاعبين لديهم شعور بالمسؤولية وخطورة الموقف، وقال ان نتائج المباريات الاخرى سيكون لها تأثير كبير ومثلما ينتظر الجزيرة نتائج الآخرين وهو ينافس على اللقب فإن دبي كذلك ينظر للنتائج الاخرى فكل شيء وارد واذا نظرنا للترتيب في الاسابيع الماضية نجد ان حدوث المتغيرات أمر متوقع. وأكد سليم ثقته الكاملة في اللاعبين لتقديم مستوى جيد في هذا الوقت بالذات مشيراً إلى ان الفريق يملك القدرة على منافسة أي فريق.

وفي المعسكر الآخر، يدخل جوارح الشباب مباراتهم اليوم وهم يعلمون أن وضعهم في جدول الترتيب بات كالحلم المزعج الأقرب إلى الكابوس ويعلمون أيضاً أن النقاط الثلاث تمثل قطرات الماء التي ينتظرها جمهوره ليروي بها ظمأه بعد أن وجد فريقه يسقط بعد خسارتين متتاليتين في دوامة الهبوط التي لا تميز بين الفرق الكبيرة والصغيرة وفارق النقاط الضئيل بين فرق المؤخرة هو أكبر همهم لذلك فالفوز في هذه المباراة قد يكون الأغلى طوال مسيرة الفريق هذا الموسم.

ويدخل الشباب مباراته اليوم مفتقداً جهود محترفه البرنس تاغو للجولة الثانية على التوالي عدا ذلك فإن صفوفه مكتملة ومن المتوقع أن يلعب عبد الله صقر مدرب الفريق بنفس التشكيلة التي خاض بها لقاءه أمام الأهلي في الجولة الماضية وعليه سيدفع بالمهاجم عيسى عبيد ليغطي غياب البرنس بجانب سالم سعد ومن خلفهم الإيراني إيمان مبعلي وسرور سالم الذي يعد الورقة الرابحة للفريق طوال الموسم في ظل عدم ظهور الإيراني مبعلي بمستواه المعهود ويبقى التغيير أمرا واردا خاصة في خط الظهر. الجدير بالذكر أن تدريبات الشباب شهدت متابعة أعضاء مجلس إدارة النادي على رأسهم الدكتور أحمد بن هزيم وحسن مراد رئيس لجنة الكرة بالنادي والعديد من محبي الأخضر

ياسر قاسم ـ مالك عبدالكريم