أعلن الاتحاد الالماني لكرة القدم أول من أمس أنه قرر عدم فتح تحقيق بشأن الذي جرى بين مسؤولي نادي بايرن ميونيخ واللاعب الالماني الدولي ميروسلاف كلوزه مهاجم فيردر بريمن. وكانت رابطة الدوري الالماني (بوندسليجا) قد أغلقت الخميس ملف التحقيق مع بايرن ميونيخ بهذا الشأن لانها لم تستطع إثبات انتهاك بايرن ميونيخ للوائح في اجتماع مسؤولية مع كلوزه.

ورغم ذلك قال هورست هيلبرت أحد مسؤولي الاتحاد الالماني للعبة إن الاتحاد سيدرس جميع المعلومات المتاحة قبل غلق ملف القضية. وقال هيرالد شتينجر المتحدث عن الاتحاد «القضية لم تنته بعد بالنسبة للاتحاد». وقال هيلبرت أول من أمس إن الاتحاد أيضا لا يمكنه تكذيب تأكيدات نادي بايرن ميونيخ على أن الاجتماع كان غير رسميا ولا يتعلق بأي مفاوضات حول التعاقدات. وكان هولجر هيرونيموس المدير الاداري للاتحاد قد أدلى بتصريح نشرته مجلة «كيكر» الالمانية الرياضية أكد فيه أن بايرن وصف الاجتماع مع اللاعب بأنه اجتماع ودي وغير رسمي بالاضافة على أن بريمن لم يتقدم باحتجاج رسمي.

ويرتبط كلوزه هداف كأس العالم 2006 بألمانيا والتي قاد فيها المنتخب الالماني للفوز بالمركز الثالث في البطولة بعقد مع بريمن يمتد حتى نهاية الموسم المقبل لكنه اجتمع مع كل من المدرب أوتمار هيتزفيلد المدير الفني لبايرن ميونيخ وأولي هونيس مدير عام نادي بايرن في 24 أبريل الماضي. وتنص اللوائح الدولية على عدم قيام الاندية بالتفاوض مع لاعبي الاندية الاخرى بشأن الانتقالات إلا خلال آخر ستة شهور فقط من عقد اللاعب. وتردد أن بايرن ميونيخ يسعى لضم كلوزه إلى صفوفه في صيف هذا العام أي بعد انتهاء الموسم الحالي.

ولكن مسؤولي بايرن أكدوا أن الاجتماع كان وديا ولم يكن حول مفاوضات الانتقال. وأكد كلوزه بعد هذا الاجتماع مباشرة أنه سيستكمل عقده مع بريمن في الموسم المقبل. وأعرب هيرونيموس عن اعتقاده بأن الاجتماع بين كلوزه وبايرن كان مشابها للمفاوضات وقال «لكن من المستحيل إثبات ذلك. ولذلك نحتاج إلى تغيير النظم».ودعا هيرونيموس إلى تطبيق لوائح أشد صرامة في ألمانيا تشبه تلك اللوائح المطبقة في إنجلترا والتي أسفرت عن فرض غرامة على نادي تشيلسي واللاعب أشلي كول وصلت إلى 900 ألف يورو (2 ,1 مليون دولار) بسبب المفاوضات التي جرت بينهما ذات يوم قبل انتهاء عقد كول مع أرسنال