يأمل الفريق العيناوي في تقديم عرض كروي رفيع المستوى وتتويجه بفوز مستحق لإرضاء وإسعاد جمهوره وتعويضه الإخفاق الآسيوي والمحلي هذا الموسم عندما يستضيف مساء اليوم على ملعبه باستاد خليفة بن زايد بالعين نظيره وملاحقه في الترتيب فريق الشارقة. وقد باشر الفريق تدريباته بعد يوم واحد من عودته من الرياض تحت قيادة مدربه الإيطالي والتر زينجا وبمشاركة جميع اللاعبين باستثناء المصابين الذين انضم إليهم نجم خط الوسط هلال سعيد والذي ربما افتقده الفريق إلى نهاية الموسم.
وشرع المدرب زينجا فوراً في علاج وتصحيح الأخطاء والسلبيات التي صاحبت أداء اللاعبين خلال مباراة الشباب السعودي الأخيرة بالرياض كما اهتم خلال التدريب الختامي الذي أجراه الفريق أمس بتنفيذ وتطبيق بعض الخطط والتكتيك وتضمن ذلك بناء الهجمات من العمق والأطراف وسرعة الارتداد في حال الهجوم المعاكس والتعامل مع الضربات الركنية في حالتي الدفاع والهجوم والضغط على حامل الكرة والتمرير من لمسة واحدة والانتشار في الملعب واللعب من دون كرة فضلاً عن تنفيذ الضربات الثابتة من خارج المنطقة.
وقد أدى اللاعبون المران بحماس ولياقة بدنية مرتفعة ويعمل مدرب الفريق العيناوي الإيطالي والتر زينجا على الفوز في جميع مباريات الفريق المتبقية بما فيها مباراة الليلة أمام الشارقة مع تقديم عروض كروية جيدة والارتقاع بالفريق إلى مركز متقدم بالترتيب من أجل تحسين صورة الزعيم أمام جماهيره وترك انطباع جيد في ختام الموسم. وأشار زينجا إلى أنه قد يضطر لإشراك البدلاء والشباب الذين غابوا عن المشاركة في الفترة السابقة بسبب ما يعانيه بقية اللاعبين من إرهاق وإصابات.
وعلى الجانب الآخر يبدو أن الشارقة لم يعد يحتمل أي هزيمة جديدة خاصة بعد خمسة أسابيع عجاف ذاق الفريق خلالها مرارة الهزائم الواحدة تلو الأخرى، وسيطرت حالة من القلق والحذر على التدريبات، ألا أن الفريق تحت قيادته الجديدة بوجود جمعه ربيع أصبح مطالبا بوقف هذا النزيف من النقاط. وانحصرت تدريبات الفريق على منطقة الوسط وكيفية تمركز المدافعين والتغطية خلف المتقدمين عبدالله سهيل أو خميس احمد، وكان لنواف مبارك ومسعود شجاعي دور في توزيع اللعب من على الأجناب وكان العنبري هو حلقة الوسط من العمق، والذي يلعب تحت رأس الحربة الوحيد الصريح سعيد الكاس.
تركيز
ويبدو أن اللاعبين يشعرون بالخجل مما وضعوا أنفسهم فيه من تأزم للموقف، واعترفوا جميعاً أن ما وصل إليه حال الفريق الآن هو بأيديهم وليس بسبب تفوق الفرق الأخرى، وأعلنوا أنهم يرغبون في تعديل موقفهم اليوم أمام العين، بالرغم من صعوبة المهمة أمام فريق كبير. وبعد انتهاء التقسيمة التي جرب خلالها جمعه ربيع خطة المباراة، اصطحب لاعبيه إلى وسط ارض الملعب وألقى عليهم بعض التعليمات الخاصة بالمباراة والتكليفات لكل لاعب وطالبهم بضرورة تصحيح الصورة أمام الجماهير، واللعب بدون ضغط عصبي، مع الالتزام التام بخطة الفريق.
طلحة عبدالله ـ محمد نبيل
