* وُلد فريق الظفرة عام 2001 لينضم بعد موسم واحد من ظهور اسنانه إلى فرق الصفوة بالدرجة الأولى لأنه لم يمكث سوى عام بدوري المظاليم حتى صعد الى دوري الأضواء لأول مرة في أكبر «مفاجأة» يحققها فريق جديد ليس له تاريخ ولا مشاركات ومحاولات سابقة!

* فكتب تاريخه بمداد لوني شعاره الأنيق الأصفر المطرز بالأزرق، وصار سفير المنطقة الغربية في دوري الإمارات إلا أنه قبل أن يقدم أوراق اعتماده كعضو دائم بالدرجة الأولى عاد من حيث أتى ليصقل نفسه اكثر.

* فما لبث ان صعد للمرة الثانية ولكنه لم يستطع كسر قاعدة الصاعد هابط، فهبط ليكرر سيناريو الصعود للمرة الثالثة بصورة مختلفة في هذا الموسم، حيث حسم انتزاع البطاقة الأولى قبل نهاية المسابقة بأسبوع.

* وأمس توج «الظافر» بطلاً بعد نهاية مباراته الأخيرة الاحتفالية مع فريق رأس الخيمة فوق منصة استاده ووسط جماهيره التي غمرتها فرحة كبرى وهي ترى كابتن الفريق يتسلم الدرع الجديدة التي صنعتها «اتصالات» الراعي الرسمي للبطولة في إيطاليا، ويجوب بها أرض الملعب مع زملائه الأبطال ومن ثم تتواصل الاحتفالات بالمنطقة الغربية حتى مشارف الفجر.

* إنها لحظة الحقيقة الوحيدة التي لا يساورها شك بتأكيد قوة الفريق الظفراوي الذي وجد دعماً ومتابعة من إدارته النشطة واليقظة وعلى رأسها الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد رئيس المجلس الذي لعب دوراً كبيراً ومقدراً في رسم خريطة طريق بلا «مطبات» او «عوائق» لعودته.. وتقوية الفريق بالعناصر التي يحتاجها من لاعبين محليين ومحترفين اجانب ومدربين ومساعدين اختصاصيين فنيين وطبيين ومعالجين.

* ليس بهدف الصعود فقط.. بل من اجل البقاء والاستمرارية للمشاركة في دوري المحترفين وكل التهنئة للاسرة الظفراوية بهذا الانجاز.

كلمات لها إيقاع

* إذا كانت «لحظة الحقيقة» الظاهرة في دوري الثانية حتى الأمس تمثلت في تتويج الظفرة كبطل بلا منازع او تنازع، فلماذا لم تواجه لجنة المسابقات تداعي قرارها الذي اشعل مباراة «عجمان وحتا» أمس بمزيد من الافصاح في ردها على تظلم ادارة حتا بقبولها الاحتجاج شكلاً ورفضه مضموناً! والسؤال ما هي حيثيات الرفض؟!

* أليس هناك خطأ ما!!

kamaltaha@albayan.ae