* تجديد سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية رئيس الجمعية العمومية لاتحاد الكرة الثقة لاستمرار لجنة بن بروك الهدف منه الاستقرار الذي ننشده دائماً في كل المناسبات الرياضية على اعتبار أن الاستقرار يعم بالفائدة والخير للعبة بدلا من التشتت الذهني في طرح الأفكار مع تغيير الأعضاء المستمر عند تشكيل أي لجنة،

وأنا شخصيا مع هذه التوجهات الطيبة فالهدف هو تكملة المشوار دون أن تأتينا لجنة أخرى تنسف ما حققته اللجان السابقة، فقد تعلمنا من التجارب السابقة بأن كل لجنة تأتي تنسف كل القرارات التي اتخذتها اللجان (الأولية) وهنا يحدث ضياع للوقت وهدر للطاقات، فنحن للأسف الشديد تعاملنا دائما بالنوايا السيئة وهي واحدة من الأزمات الصعبة التي مرت على الرياضة الإماراتية وباختصار أقول أن ما نعانيه هو أزمة نوايا ونفوس وليست أزمة لوائح ونصوص.

* والقرار نبصم له بالعشرة لأن الجماعة (انتهوا) إلى وضع آلية عمل لتطبيق الاحتراف الكروي من واقع دراسة متكاملة تحتاج إلى النقاش بين المهتمين والمختصين قبل تطبيقها، وبصراحة نحن نقدر جهودهم وقد تناولنا في الأسابيع الماضية رأينا في هذا الجانب ولخصنا عبر عدة زوايا في نفس هذا المكان حرصنا على أهمية وجود اتحاد الكرة في اللجنة ومازلت عند هذا الرأي، ومطلب آخر طالبنا به هو تشكيل لجنة وطنية عليا تبحث النظام الاحترافي على مستوى الدولة لكي تكون قراراتنا وفق رؤية موحدة وليس فقط للعبة كرة القدم إنما لبقية الألعاب وهي الدعوة التي خرجت على لسان رؤساء بقية الاتحادات الأهلية الأخرى الفردية والجماعية.

* اتحاد الكرة عليه العين هذه الأيام بسبب توتر الساحة الكروية وغليانها فوق وتحت وفي المسابقتين الأولى والثانية وقد شعرنا بأن الاتحاد (مطنش) كثيرا من القضايا المهمة ويكتفي بالأخبار عبر الفاكس والايميل بينما التصاريح الرنانة والمعسولة نراها يوميا عبر وسائل الإعلام.. نحن لا ننكر دورهم وهناك من هو متطوع وهناك من هو متفرغ وهو الأكبر ويفترض بأن يكون القدوة لأنه يملك من الموازنة والدعم والاهتمام لم يلقه أي اتحاد سابق منذ تشكيل أول اتحاد عام 71 حيث يجد كل الرعاية ولابد أن يصل باللعبة إلى مستوى الأمن والاستقرار والعدالة والنجاح، فمنذ القرار الوزاري بتاريخ 10 ابريل عام 2004 بتشكيله كحالة استثنائية لم تجر له الانتخابات كبقية الاتحادات الأخرى .

* الاتحاد يعاني غياب عضوين بسبب استقالتهما منذ شهور طويلة.. فهل يعقل بأن (الرئيس) لم يجد أعضاء قادرين على العمل، انه أمر غريب حقا، فلماذا التأخير عن إعلان هوية المستقيلين وقد استوقفتني تصريحات المسؤولين بنادي حتا أمس بان النادي ليس له أصدقاء وأعضاء في الاتحاد والهيئة العامة وهذه نقطة مهمة تتطلب ضرورة وجود أعضاء من الدرجة الثانية في اتحاد الكرة ، فهي تملك خبرات علمية وكفاءات لا تقل عن الأعضاء الحاليين بمجلس السركال.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae