شهد ملعب الوصل بزعبيل أول من أمس أحداث شغب استخدمت فيها كل أنواع الركل والرفس و«البوكسات» خلال اللقاء الذي جمع بين فريقي الوحدة والفجيرة في نهائي دوري شباب كرة القدم، وعلى مرأى ومسمع من الجميع، وقد قام يونس خوري عضو مجلس الادارة رئيس اللجنة المالية باتحاد كرة القدم بتسليم درع البطولة الى كابتن الوحدة.
فبعد إطلاق حكم المباراة علي حسن صافرة نهاية اللقاء معلناً فوز الوحدة باللقب، كان طبيعيا أن يعبر كل فريق عن حالته، فرحة في الوحدة وحزن في الفجيرة وهذا المشهد حدث داخل المستطيل الأخضر للملعب الأصفر، لاعبو الوحدة يرقصون ولاعبو الفجيرة مستلقين حزنا على الأرض وهكذا هو الحال ... وفجأة انطلقت شرارة الأحداث المؤسفة .. اشتباك عنيف بين لاعب وحداوي وحارس مرمى الفجيرة بلال مال الله (شقيق رمضان حارس فريق الكبار بنادي الوحدة)، الاشتباك حدث قريبا جدا من مرمى الفجيرة حيث كان الحارس الفجراوي في حالة حزن عميقة نتيجة خسارة فريقه بركلة جزاء. وبفعل مشهد الاشتباك الفردي المخجل بين اللاعبين، اندفع لاعبو الفريقين وحدثت حالة اشتباك جماعي عنيفة تبادل فيها لاعبو الفريقين كل صنوف (الركل والرفس والبوكسات) في مشهد كاد أن يتطور إلى ما لا تحمد عقباه لولا تدخل الشرطة والخيرين من إدارتي الفريقين والمعنيين في نادي الوصل . وحينما سألنا الحارس الفجراوي بلال مال الله عن حقيقة ما حدث، قال : جاءني لاعب وحداوي واستفزني بعبارة بذيئة جدا ( .... ) وأنا في حالة حزن لخسارة فريقي فطلبت منه أن يتركني ويذهب عني فأصر على إعادة نفس العبارة وهنا حدث اشتباك بيننا سرعان ما تطور إلى اشتباك جماعي.
وفي الطرف الآخر وحينما استوضحنا مدرب فريق الوحدة ماجد سالم عن حقيقة تصرف لاعبه، أجاب قائلا : ما حدث فعل نستنكره ونتمنى أن لا يتكرر وحسب المشهد الأولي للأحداث والرواية، فان لاعبنا أراد أن (يطيب خاطر) حارس مرمى الفجيرة بلال بكلمة (هاردلك) لكن بلال رد عليه بـ (البوكس) حتى تطورت الأمور إلى أحداث جماعية مؤسفة حقا لا نريدها أن تتكرر في ملاعبنا سواء على صعيد الكبار أو الصغار. وبقدر ما كان مشهد الأحداث، مؤلما جدا، فان علامة استفهام كبيرة ارتسمت كالهرم في استاد الوصل حيث الغياب الواضح لأعضاء اتحاد كرة القدم عن حدث مهم من المفترض أن ينال قدرا اكبر من الرعاية والاهتمام خصوصا وانه نهائي مسابقة عمرية.

