بصفوف شبه مكتملة يواصل فريق الشعب تدريباته تحت قيادة مدربه التونسي يوسف الزواوي استعدادا للقاء فريق النصر في الجولة العشرين لمسابقة الدوري والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب النصر بدبي .
ويسعى الفريق لاستغلال صحوة مباراة دبي الأخيرة والتي فاز فيها الكوماندوز 4/1 لكي يحافظ على مركزه في المربع الذهبي على أقل تقدير لو لم ينجح في تحسين موقفه أكثر والتطلع للمراكز الأعلى. وشارك في تدريبات الشعب الاخيرة جميع اللاعبين باستثناء إبراهيم خليل المصاب، مع عودة نجم وسط الفريق نبيل إبراهيم للتدريب مع زملائه مرة أخرى بعد شفائه من عملية الرباط الصليبي وخضوعه لفترة علاج طبيعي وأخيرا عودته للتدريب بالكرة مع زملائه داخل المستطيل الأخضر، ولكن أمر مشاركته في المباريات يحتاج لفترة قد تكون مع فترة الإعداد للموسم الجديد. وشهدت التدريبات عودة الثقة للاعبين بعد تجاوزهم الأزمة النفسية التي صاحبت الخسارة في مباراتي الفجيرة والأهلي، ووضح ان كل لاعب تخلص من أعبائه التي كانت تثقل أداءه الفترة الماضية، وأصبح التركيز كله منصبا حاليا حول إنهاء الموسم بشكل جيد.
حتى الزواوي نفسه بدا أكثر ارتياحا وهدوءا أثناء التدريبات، مما ساهم في التركيز على النواحي التكتيكية التي يسعى المدرب لفرضها وتنفيذها في المباريات الثلاث المتبقية من زمن المسابقة، للخروج بأفضل نتائج ممكنة والتي تنحصر في ضرورة الفوز مع الأداء الجيد مع العلم أن هذه المباريات على درجة كبرى من الصعوبة سواء أمام النصر ثم الإمارات وأخيرا الجزيرة. وفي هذا الاتجاه أكد الزواوي ان المباريات المتبقية كلها تتساوى في نفس الدرجة من الصعوبة، ففي كل مباراة سيكون هناك غرض وهدف كبير ينتظره الفريقان المتنافسان، وعلى الرغم من أن النصر لا يعاني من دوامة الهبوط مثل دبي مثلاً، إلا أن دافع الفوز وتأكيد صحوته الأخيرة تحت قيادة مدربه الجديد سيكون اكبر دافع له، وفي نفس الوقت سيحرص الشعب على عدم التفريط في أي نقطة جديدة
وكيل لاعبين من الكاميرون في التدريبات
حضر تدريبات الشعب أحد وكلاء لاعبين كاميرونيين لعرضهما على الكابتن الزواوي مدرب الفريق واختبارهما، حيث يلعب احدهما كمدافع والآخر وسط مهاجم، ووضح أن السمسار احضر من قبل شرائط مصورة لكلا اللاعبين لكي يشاهدهما المدرب، ولكن الزواوى لم يقتنع بما شاهده على اعتبار أن الاسطوانات التي شاهدها لا تبرز الجوانب الفنية والقدرات التكتيكية للاعبين.
وليد فاروق