* من الطبيعي أن فريق الوحدة الذي هزم الريان القطري على أرضه بالدوحة ذهاباً بهدفه الشهير الذي صعد بلاعبه الشاب محمد الشحي إلى النجومية أن يكرر فوزه إياباً عليه بملعبه بأبوظبي باستاد آل نهيان ثلاثة أضعاف.

* ذلك لأنه لا يريد تأجيل تأهله للدور ربع النهائي الأسبوعي للجولة الأخيرة بعدما حدث في الجولة الرابعة بتعادله مع الزوراء العراقي.

* ومنذ باكورة انتصاراته في الجولة الأولى وحتى الخامسة من مساء أول من أمس جمع 13 نقطة كانت نسبة عالية وفارقة بينه وبين منافسيه في انتزاع بطولة المجموعة الأولى قبل نهاية التصفيات بجولة، حيث فاز في أربع مباريات وتعادل في واحدة ذهاباً وإياباً مما يؤكد قوته وسيطرته وهو الذي ظل لاعبوه يعانون من الإرهاق.. ومن غياب بعضهم بسبب الإصابة أو الإيقاف.

* مما حدا برئيس النادي سمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان أن يطلق تصريحه القائل إن بطولة الدوري في هذا الموسم صارت خارج حساباتهم ليتفرغ الفريق لتحقيق إنجاز لكرة الإمارات في دوري أبطال آسيا.

* كان ذلك تأسيساً لدفع فريق جديد لخوض ما تبقى من مبارياته للوحدة في مسابقة الدوري وهو يجلس في الصدارة ولرفع الضغوط المرئية وغير المرئية وهو يخوض غمار البطولتين في آن واحد.

* والآن وقد أنجز الفريق المرحلة الأولى من التصفيات الآسيوية بنجاح يعود أصحاب السعادة بتشكيلة «هجين» تجمع بين الخبرة والشباب للتركيز مجدداً للمحافظة على صدارتهم في «دوري اتصالات» بالفوز في المباريات الثلاث المتبقية والمضي قدماً حتى النهاية نحو استعادة الدرع الذي افتقدوه في الموسم الماضي.

* إنهم الوحداوية الذين يعرفون ماذا يريدون من مشاركاتهم محلياً وخارجياً.. فلا عجب!

كلمات لها إيقاع

* أما الزعيم الذي تعثر هذه المرة وخرج من المنافسة بعد خسارته أمام الشباب السعودي، فإن هذا لا يقلل من مكانته، ويكفي أنه أول بطل للنسخة الأولى وخامس مرة يشارك فيها.

* بعد احتدام المعركة القانونية بين الأندية الثلاثة عجمان وبني ياس وحتا.. اليوم «الميدان يا حميدان»، حيث يتقرر مصير الوصيف أو يتأجل!.

kamaltaha@albayan.ae