نجح مانويل جوزيه مدرب النادي الأهلي في فرض شروطه وتجديد التعاقد لموسم واحد فقط ينتهي في يوليو 2008 ويتمثل النجاح في تحويل العملة النقدية إلى اليورو بدلاً من الدولار مع زيادة في القيمة تصل الى 55 ألف يورو شهرياً وكان في عقده السابق يحصل على خمسين ألف دولار
وبذلك يصل مجموع قيمة عقده سنوياً الى 660 ألف يورو ليدخل هذا المدرب من بوابة تاريخ الكرة المصرية بوصفه أغلى مدرب حتى الآن متفوقاً على هنري ميشيل مدرب الزمالك حالياً والذي يحصل على 60 ألف دولار وليس باليورو ابتداء من يوليو القادم.
اللافت في الأمر ان اجراءآت تجديد العقد استغرقت جهداً وزمناً من محمود الخطيب نائب الرئيس ليس بسبب القيمة المادية أو تحويل العملة ولكن بسبب اصرار المدرب على رغبته بالاستعانة بمدرب لياقة بدنية من البرتغال، وهو ما قوبل بالرفض في البداية،
وطرح الخطيب شرطاً يقضي بامتداد العقد لموسمين وهو ما رفضه جوزيه بشدة، وفي النهاية وافق الأهلي على مدرب اللياقة مقابل سبعة آلاف يورو، ولكن تلبية لضغوط الرجل تم رفع السقف المالي إلى عشرة آلاف يورو للمدرب المساعد، الذي تعد الموافقة عليه ضربة ضد حسام البدري وعلاء ميهوب المدربين المساعدين الحاليين، ووافق جوزيه على ابقاء حسام البدري معاوناً إدارياً فقط،
وفور الاحتفال بتجديد العقد، فوجئ الخطيب بطلب المدرب السفر إلى البرتغال عقب مباراة الأهلي مع الجيش المقررة الأحد المقبل في الدوري، للبحث عن مدرب اللياقة والاتفاق معه وتقديم موعد الإجازة الصيفية لعدم وجود أوقات راحة في اجندة الأهلي، وعند هذا الحد ثار الخطيب غضباً وطلب من جوزيه البقاء لقيادة الفريق في المباراتين الرسميتين مع الزمالك يوم 21 والاسماعيلي يوم 25 مايو الحالي وحتى الآن لم يوافق جوزيه مفضلاً القيام بإجازته قبل استئناف الموسم الجديد.
واشتد الصراع بين الأهلي والزمالك حول شراء اللاعبين ونجح الأهلي في الحصول على توقيع وليد حسن لاعب فريق شركة الاتصالات الصاعد إلى الدوري الممتاز مقابل بيع لاعبه احمد حسن الشهير بـ ستاكوزا اضافة إلى نصف مليون جنيه نقداً، واعترض طارق يحيى مدرب اتصالات على الصفقة وهو من أبناء الزمالك مطالباً بالإبقاء على اللاعب.
ويبقى الصراع ضارياً حول مدافع المحلة محمود فتح الله حيث عرض الأهلي 6, 1 مليون جنيه دون اغلاق ابواب مضاعفة المبلغ، في حين عرض الزمالك 8, 1 مليون جنيه وقام عمر هريدي عضو مجلس الإدارة بزيارة الى نادي المحلة لاتمام الصفقة، ويطالب نادي المحلة بأعلى سعر.
وحصل الزمالك على موافقة شفهية من مسؤول كبير في النادي، والمثير أن فتح الله لفت الأنظار إليه بسبب تراجع مستوى عماد النحاس في الأهلي واهتزاز دفاع الزمالك. أما الصفقة الأهم والتي لم تتم فتتركز في نجم نادي اندرلخت البلجيكي احمد حسن، والذي يتسابق عليه الزمالك والأهلي منذ عدة أشهر، واضطر ممدوح عباس رئيس الزمالك إلى تمديد رحلته الحالية في اوروبا والتوقف في بروكسل لاتمام الاتفاق،
وعلمت أن نادي اندرلخت طلب بيع عقد اللاعب مقابل 5 ,1 مليون يورو أي ما يصل الى احد عشر مليون جنيه، ويحصل احمد حسن على 5 ,1 مليون جنيه سنوياً طوال مدة التعاقد أما الأهلي فلم يتوقف عن الاتصال بأحمد حسن وبدأ منذ ايام في مخاطبة النادي البلجيكي.
وفي اطار سعيه لدعم خط الدفاع ضاعف الزمالك من قيمة عرضه لشراء عقد لاعب النادي المصري كريم ذكري وزميله الأدهم عاشور، وتصطدم الصفقة حالياً بعقبة حلمي طولان الذي اقترب كثيراً من تدريب فريق المصري «البورسعيدي» ويرفض بشدة بيع أي لاعب.
وضمن مسلسل الصراع قرر الزمالك استبعاد المعتز اينو من التدريبات مع التأكيد على حضوره الى مقر النادي مرتين يومياً، وخصم 50 ألف جنيه من مستحقاته عقاباً على ادعائه الإصابة، وهو ما نفاه اللاعب تماماً، إلا أن السبب الحقيقي وراء العقوبة، التصريحات التي أدلى بها «اينو» حول انتقاله المنتظر إلى الأهلي وحزنه لعدم المشاركة في مباراته الإفريقية القادمة نظراً لاشتراكه مع الزمالك لعدة دقائق.
ويبدو الغضب شديداً داخل الزمالك ضد اللاعب لتوقيعه على عقد مع الأهلي منذ عام تقريباً سراً ودون إعلان من جانب الأهلي حتى الآن.
القاهرة ـ علاء اسماعيل
