النقطة (65) هي الشعار الذي يرفعه حتا في مباراته أمام عجمان اليوم، فالفريق ينظر إلى أمر صعوده للدرجة الأولى بعيداً عن الاهتمام بالنتائج الأخرى بعد أن جعل الأمور بيده لا بيد الآخرين فالفوز الغالي الذي حققه في الجولة الماضية على الاتحاد جعله الأقرب لنيل بطاقة الصعود الثانية، ويطمح حتا في كسر حاجز الأندية صاحبة الخبرة السابقة في الصعود للدرجة الأولى ليكون هو الضيف الجديد في دوري الأضواء هذه المرة.

بهذه الحسبة ركز الجهاز الفني للفريق بقيادة المدرب قاسم بور على ان يكون الفوز هو الخيار الأول رغم صعوبة المهمة ودخول عجمان طرفا في المنافسة على البطاقة الوحيدة وقد استعد الفريق الحتاوي للمباراة بتدريبات يومية في ملعبه بمشاركة جميع اللاعبين ووسط اهتمام إداري ملحوظ ابدى اطمئنانه لجاهزية الفريق بدنياً ومعنوياً للظفر بالتأهل من ملعب عجمان.

وفي تصريح لمشرف الفريق الحتاوي علي محمد عبيد البدواوي قال إن الصعود للدرجة الأولى لم يعد حلماً في الخيال ولا كابوساً بعيد المنال بل هو حقيقة قرأتها في وجوه اللاعبين الذين تملأ نفوسهم العزيمة والإصرار، وقال إن كل شيء أصبح واضحاً أمام المسوؤلين في النادي والجماهير والجهازين الفني والإداري وكل يدرك دوره وان اللاعبين يدركون دورهم ويشعرون بمسوؤليتهم .

وأكد أن وصول حتا لهذه المرحلة لم يأت بضربة حظ بل كان نتيجة جهد مستمر تسوده روح التعاون والمسوؤلية والشفافية توزعت خلاله الأدوار وعرف كل فرد دوره مشيراً في ذلك إلى تفرد جمهور حتا في مؤازرة الفريق مما كان له الاثر الايجابي الواضح في كل المباريات وقابل اللاعبين هذه المساندة بنتائج مفرحة، وقال ان إدارة حتا قطعت على نفسها العهد بأن يكون الفريق من بين أندية الدرجة الأولى.

وأوضح مشرف فريق حتا ان مباراة اليوم تعتبر كتابا مفتوحا للفريقين مؤكداً ان فريقه يضع للمباراة اعتبارا خاصا واهتماما اكبر لكونها مباراة الصعود وتتويج العمل المضني الذي بذل في بناء الفريق، وتمنى البدواوي التوفيق لطاقم التحكيم في هذه المباراة لتخرج إلى بر الإمكان خاصة وانها مباراة ذات طابع خاص يسوده الشحن الزائد لدى الجماهير .

ياسر قاسم