تنفرد »دبي الثقافية« في عدد شهر مايو الجاري بنشر قصائد لمارلين مونرو، التي لم ينظر إليها الناس من قبل إلا كنجمة للإثارة، في الوقت الذي كانت تعزي أحزانها بكتابة الشعر. كما تحتفي المجلة بمرور ستة عشر عاما على رحيل الموسيقار عبد الوهاب.

ويكتب رئيس التحرير تحت زاوية أجراس عن (المورفولوجي) وهو المصطلح الذي يطلق على عملية التقليد من الأدنى إلى الأسمى في المجال الاجتماعي حيث تعاني بعض المجتمعات من عقدة نقص فتلجأ إلى التقليد والتشبه بالغير، أما استخدامه في الثقافة فهنا يكمن الخطر ـــ حسب المقال ــ حيث تسود عملية التقليد في الثقافة من المستوى الأدنى إلى الأسمى، حين يزدري الأفراد ثقافتهم الأصلية، ومن ثم يتم إلغاء الهوية على حساب هوية أخرى، جراء الإمعان في التبعية.

في (بانوراما) احتفاء بمدينة القيروان بمناسبة اختيارها لتكون عاصمة للثقافة الإسلامية في العام 2009. ويرصد يحيى البطاط فعاليات مهرجان الدوحة الثقافي باعتباره ملتقى ثقافات العالم في العام 2007.

من القضايا والتحقيقات، نقرأ عن اليوم الأخير في حياة أمير الشعراء أحمد شوقي، كما نقرأ تحقيقاً عن كنز المخطوطات العربية والإسلامية في مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث، إلى جانب الاحتجاجات والطموحات الدائرة في الأندية الأدبية السعودية. وعلى صفحات المجلة؛ يعلن أدونيس أن العرب أقل البشر معرفة بالشعر وأجهل الأمم به، كما يؤكد.. أنه لا يجد مالا أكثر عداء للفكر وللثقافة مثل المال العربي، ويعتبره مالا جاهلا.. فردياً وأنانياً.. لاعلاقة له بالبعد الحضاري.