افتتح عبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد كرة اليد وبحضور عبدالملك جاني الأمين العام لمركز إعداد القادة دراسات المراقبين الفنيين التأسيسية وصقل وتأهيل حكام كرة اليد التي يستضيف فعالياتها النظرية مركز إعداد القادة على مدار ثلاثة أيام بمشاركة 19 حكماً للمشاركين في دراسات المراقبين الفنية، و61 حكماً من الجنسين للمشاركين بدراسات تأهيل وصقل حكام كرة اليد.
وشهد مراسم الافتتاح الذي أقيم صباح أمس المحاضران الكويتي خلف العنزي المحاضر الدولي عضو لجنة الحكام بالاتحاد الآسيوي والبحريني رضا حبيب المحاضر القاري والمحاضران القاريان فهمي عمر وجمال بن طوق وسعيد عبدالمنعم وأعضاء الاتحاد إبراهيم النمر ومحمد السويدي ومحمد الرمسي من مركز إعداد القادة.
وقد رحب عبيد الشامسي بالحضور وثمّن جهود المحاضرين وحرصهم على الحضور بهدف إكساب قضاة ملاعبنا مزيداً من الخبرات واطلاعهم على كل ما هو جديد في عالم التحكيم من خلال خبراتهم الطويلة، متمنياً من المشاركين في الدراسات استغلال ذلك
والاستفادة القصوى من هذه الخبرات التي تعزز دورهم البارز في مسيرتهم ومساهمتهم الكبيرة في إنجاح مسيرة الاتحاد. وأكد الشامسي دورهم الريادي وثقة القائمين على اللعبة وكفاءتهم ونزاهتهم رغم ما يصاحب كرة اليد من بعض المنغصات والتي هي ليست بجديدة في عالم اللعبة، وشكر إدارة إعداد القادة على تعاونها الوثيق مع اتحاد اللعبة.
جاني: جهود مميزة لاتحاد اللعبة
أشاد عبدالملك جاني الأمين العام لمجلس إدارة مركز إعداد القادة بالجهود الكبيرة التي يبذلها القائمون على اللعبة بقيادة عبيد الشامسي رئيس الاتحاد والتي تؤكد حرصهم واهتمامهم الكبير على النهوض باللعبة بالإضافة إلى سعيهم الجاد والطموح الى إعداد الكوادر الفنية والإدارية والتحكيمية التي تكتمل بهم عناصر النجاح للعبة.
وثمّن هذا الحضور الكبير من الدارسين الذي يعكس رغبتهم في الارتقاء بمستواهم الفني من خلال الاستفادة من مثل هذه الدراسات، وأكد جاني بختام حديثه استعداد مركز إعداد القادة على تقديم جميع متطلبات النجاح للاتحاد وأسرته.
وبدوره شكر المحاضر الدولي خلف العنزي اتحاد اليد على اهتمامه الكبير بقضاة الملاعب كاشفاً حرصه على إقامتها أكثر من مرة سنوياً والتي تعكس تقديره واحترامه مع إدراكه الشديد على الدور الريادي لقضاة الملاعب، وأشاد العنزي بدراسات المراقبين الفنيين التي حرصت الإمارات على إقامتها لأول مرة لتعكس أهم دور في المساهمة بإنجاز مسيرة الاتحاد التحكيمية، وأكد حرص الاتحاد الدولي على الحضور في مثل هذه الأحداث.