* أعادت الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم المكونة من عضوية 46 اتحاداً وطنياً يمثلون القارة الصفراء انتخاب القطري محمد بن همام رئيساً لفترة أربع سنوات جديدة تنتهي في عام 2011 وذلك في حضور الصديق الروحي له جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي «الفيفا».
* وبلا شك إن هذه ثقة غالية خاصة في عدم ترشيح منافس له على منصب الرئاسة لكفاءته وتميزه على سائر الرؤساء السابقين الذين قادوا هذا الاتحاد منذ انشائه وحتى سلفه الأخير.
* ولنجاحاته خلال ولايته الأولى التي بدأت في اعقاب انتخابه عام 2002 وتوزيعه القارة كروياً إلى «زونات» وليست «كانتونات» لتسهيل تنفيذ «رؤيته» لتطوير والارتقاء بالكرة الآسيوية، وعلى رأسها اقامة دوري المحترفين انطلاقاً من عام 2009.
* ان قائد ثورة الاصلاحات والتجديد في النظام الآسيوي الكروي محمد بن همام لا يحتاج إلى إطراء أكثر من إعجاب ومحبة واحترام كل اعضاء الجمعية العمومية الذين يمثلون اكبر قارات الدنيا التي يقطنها نصف سكان العالم بقدر ما يحتاج الى تطوير في البنيات التحتية لكرة القدم من منشآت واستادات وملاعب في كل البلدان المنضوية تحت لوائه.. وإلى أفكار جديدة من مساعديه وأعضاء اللجنة التنفيذية واللجان الفرعية المعاونة لبلوغ أهدافه.. فله التهنئة.
* كما تم انتخاب رئيس اتحادنا الإماراتي يوسف السركال نائبا للرئيس عن غرب آسيا بالتزكية وثلاثة آخرين ممثلين عن المناطق الجغرافية نواباً للرئيس وهم زهانج جي لونج (الصين) وفيرنون مانيلال فيرناندو (سريلانكا) والأمير عبدالله سلطان شاه (ماليزيا).. وكلهم كفاءات آسيوية ومن ذوي الخبرات الطويلة ونالوا أيضاً ثقة الجميع.
* وفي بيان توزيع المناصب للاتحاد ليس هناك ما يشير الى انتخاب احد منهم لمنصب النائب الأول للرئيس إلا إذا كان احتفاظ الكوري الجنوبي جونغ مونغ جون بالمنصب الذي يشغله حالياً نائباً لرئيس الاتحاد الدولي «الفيفا» ما يوحي بذلك دون اعلان رسمي.
* كل التهنئة الخالصة والصادقة للأخ يوسف السركال لأن بلوغه لمنصبه القاري انجاز لهذا الوطن المعطاء الذي يقدم دائماً ابناءه الأكفاء.. وكما قلت سابقاً أنه لم يقفز له بالزانة وانما بعد سنوات من العمل والتنقل والترقي من منصب الى منصب في اتحادنا الكروي.
كلمات لها ايقاع
* وبمثلما لرئيس الاتحاد بن همام طموح ليتولى رئاسة الفيفا مستقبلاً.. ليكن طموح بويعقوب رئاسة الاتحاد الآسيوي.. وهذا حق مشروع للاثنين.
