* الرياضة الإماراتية همنا وهدفنا ونرى أن استقرار المؤسسة الرياضية أحد أهم القضايا التي تشغلنا كونها تمثل قمة الهرم الإداري وقد كشفت الفترة السابقة عن ذلك حيث إننا افتقدنا التخطيط الصحيح لبناء المشاريع الرياضية بسبب غياب الهدف فاعتمدنا على البركة وعلى دعاء الوالدين ،

وكل ما تحقق من نجاحات وانجازات كان يمثل طفرة سرعان ما تنتهي دون أن نشعر بها، إذن التخطيط أمر في غاية الأهمية بينما نحن نقف مع انجازات اللحظة ثم ننسى وهذه واحدة من المشاكل التي أصابتنا في مقتل وبالتالي تحولت انجازاتنا إلى ماض لأننا انشغلنا بقضايا فرعية.

* استقرار النظام الإداري للمؤسسات الرياضية مطلب حيوي فلا يعقل أن تتولى مجموعة أو فئة العمل وتحتكره وتضرب بآراء الآخرين عرض الحائط ومن هنا أطالب بإحياء دور الجمعيات العمومية بالأندية والاتحادات ونهتم بتفعيل نشاطها لكي نعطي المجال للآخرين،

ولكن ما يحدث أن المناصب والمراكز لأناس معينين، فالازدواجية مستمرة برغم عشرات القرارات الإدارية التي تمنعها كما ذكرت عدة مرات بأن هناك توجها قويا لإجراء بعض التعديلات على لوائح وقوانين الرياضة والشباب التي لم يعرف مصيرها

ونحن الان أمام مرحلة جديدة بعد قرار اللجنة الرباعية لتعديل القوانين ، فنحن إلى الآن لا نعرف ما آلت إليه المؤسسة الرياضية التي اعتمدت من أعلى الجهات العليا، ولم تر المؤسسة النور، والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هل نكتفي بالاجتهادات ونترك التخطيط الصحيح ونركض وراء الاستعراض الإعلامي؟

* إن التغييرات المستمرة لهيكلة التنظيم للمؤسسة الرياضية الأم انعكس على القاعدة من الاتحادات والأندية فأصبحت كل جهة تعمل بمعزل عن الأخرى وهذه طامة كبرى فنحن لا نستطيع التدخل في أبسط المشاكل وحلها بشكل يرضي الإطراف عند نشوب أية أزمة، على سبيل المثال مشكلة بين ناد واتحاد تظل معلقة أسابيع وشهورا وأحيانا سنوات بين المخاطبات الرسمية والرسائل، وفي النهاية لاحلول ولاهم يحزنون.

* ونحن على أعتاب مرحلة الاحتراف طموحاتنا كبيرة نحو المستقبل ولابد أن نفرق بين الطموح والواقع حتى نستطيع أن نتجاوز(العلة) وأن نسابق الزمن نحو التطوير وأن ندرك أهمية المرحلة الجديدة في مسيرة الحركة الرياضية إذا كنا نريد تحقيق النجاحات على الصعيدين الفني والإداري،

فالاستقرار مطلب أساسي في بناء ثورة رياضية تصحيحية تحقق هدفنا، وأدعوكم لقراءة تصريحات رئيس لجنة الاحتراف في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الياباني سابورو الذي قال إن تطوير مستوى الأندية هو السبيل الوحيد لرفع شأن اللعبة عبر القاعدة، بالله عليكم لاحظوا كيف التخبط في أنديتنا من قرارات عشوائية لاتتوقف فهي تعيش في جلباب الخطأ يوميا وبكل أسف أقول إنها ضائعة بسبب التفكير في النتائج الآنية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae