بحضور إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية وعبيد سالم الشامسي رئيس اتحاد كرة اليد وأحمد خليفة حماد أمين السر العام والمحاضر الدولي الدكتور خالد حمود وبقية المحاضرين.
اختتمت مساء أول من أمس دراسات التضامن الأولمبي لمدربي كرة اليد التي نظمها اتحاد اللعبة بالتعاون مع اللجنة الأولمبية الوطنية ومركز إعداد القادة وبإشراف الاتحاد الدولي لليد ولجنة التضامن الأولمبية الدولية والتي أقيمت على مدار 10 أيام بمركز إعداد القادة بمشاركة 80 مدرباً من العاملين بالأندية ومؤسسات التعليم العالي والشرطة والقوات المسلحة.
وأشاد إبراهيم عبدالملك الأمين العام لهيئة الشباب والرياضة بجهود واهتمام القائمين على اللعبة بقيادة عبيد الشامسي وثمّن الاهتمام والرعاية التي يوليها اتحاد اللعبة بكوادره الإدارية والفنية والتحكيمية التي تعكس اهتمامه بمستقبل اللعبة التي تشهد تطوراً ملحوظاً، مؤكداً حرص مركز إعداد القادة على توفير كل متطلبات النجاح لمثل هذه الدورات.
وبدوره ثمّن عبيد الشامسي رئيس الاتحاد الإقبال والمشاركة الكبيرة بهذه الدراسات من المدربين التي تؤكد حرصهم على معرفة الجديد من عالم اللعبة ونقل هذه الخبرات لجيل المستقبل من اللاعبين الواعدين وتقدم الشامسي بشكره للمحاضرين الذين أثروا الدراسات بخبراتهم ونقلوها للمدربين.
وشدد الدكتور خالد حمودة المحاضر الدولي على أهمية هذه الدراسات والدورات، وأشاد بالمشاركة الكبيرة التي أثلجت صدره وعكست رغبة المشاركين في التعرف إلى كل جديد في عالم اللعبة.ونيابة عن الدارسين، قدّم معين مصباح الشكر والتقدير لاتحاد اللعبة والقائمين عليها لرعايتهم واهتمامهم بكوادرها الفنية، وأكد حرص زملائه على نقل هذه الخبرات الجديدة للاعبين لبناء قواعد اللعبة المستقبلية.
