يقف خيتافي وديبورتيفو لا كورونا أمام مهمة شاقة عندما يستضيف الأول برشلونة يوم غد ويحل الثاني ضيفا على اشبيلية الليلة في إياب الدور نصف النهائي من مسابقة كاس اسبانيا لكرة القدم.

وكان ديبورتيفو قد لقي سقوطا كبيرا على ملعبه أمام اشبيلية بثلاثة أهداف نظيفة في مباراة الذهاب، الأمر الذي سيصعب مهمته كثيرا على ملعب «سانشيز بيزخوان» الذي يعد بمثابة الحصن المنيع بالنسبة إلى الفريق الأندلسي، وقد تأهل من بوابته إلى المباراة النهائية لكاس الاتحاد الأوروبي الأسبوع الماضي، في طريقه للدفاع عن اللقب الذي أحرزه الموسم الماضي، وهو سيلاقي مواطنه اسبانيول في النهائي الذي تستضيفه غلاسغو الاسكتلندية.

ويسعى اشبيلية الذي لم يخسر إلا مرة واحدة على أرضه هذا الموسم، إلى بلوغ المباراة النهائية لكأس الملك للمرة الأولى منذ عام 1962، فيما بلغها ديبورتيفو للمرة الأخيرة عام 2002 عندما نجح في الظفر باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد عام 1995.

ولا تبدو مهمة خيتافي أسهل على الإطلاق من تلك التي يضطلع بها ديبورتيفو، لانه يواجه برشلونة بطل اسبانيا ومتصدر لائحة ترتيب البطولة المحلية، الذي سطر فوزا عريضا 5-2 ذهابا بعد عرض هجومي رائع بقيادة الفتى الأرجنتيني الذهبي ليونيل ميسي صاحب هدفين احدهم على طريقة مواطنه الأسطورة» دييغو ارماندو مارادونا (أمام انجلترا في مونديال 1986) ، إذ نجح في الانطلاق بالكرة من منتصف الملعب تقريبا متخطيا خمسة مدافعين والحارس قبل ان يودع الكرة داخل الشباك.

ويرفض نجم برشلونة السابق ومدرب خيتافي حاليا الألماني برند شوستر المقولة التي تعتبر أن فريقه أصبح خارج المسابقة قبل مواجهة الاياب، قائلا: «ليس لدينا شيء لنخسره، لذا سنقاتل بقدر ما نستطيع، ومعلوم ان جميع الاحتمالات مفتوحة في كرة القدم، ولن تكون المرة الأولى التي تحصل فيها معجزة في حال تمكنا من إقصاء برشلونة».

ويتمتع خيتافي بسجل مميز على أرضه هذا الموسم كونه لم يخسر الا مرة واحدة، وهو نجح في إسقاط فالنسيا واوساسونا على التوالي في طريقه إلى دور الأربعة.

وكان برشلونة قد فاز بلقب الكأس للمرة الأخيرة عندما ظفر بالثنائية عام 1998.