أكد أحمد عبدالله الفلاسي رئيس اتحاد السباحة المدير التنفيذي للبطولة أن بطولة العالم للمجرى القصير (25م) تعد من الأحداث الكبيرة في الخارطة العالمية، منوها بأن نجاح الإمارات في نيل ثقة الاتحاد الدولي هو نجاح كبير مبيناً أن كل الدول تطمح لاستضافة مثل هذه الأحداث والبطولات.
وأوضح الفلاسي أن انعكاسات هذه الاستضافة ستكون ايجابية بلا شك خاصة في إطار مساعي الاتحاد لنشر اللعبة واستقطاب أوجه الدعم للعبة خاصة فيما يتعلق بالبنى التحتية وإنشاء المسابح والأحواض وغيرها، كما أنها ستسهم في الارتقاء بالكوادر الإدارية والفنية نحو العالمية وأيضاً تساعد البطولة في الترويج لمدينة دبي التي أصبحت عاصمة للرياضة في الشرق الأوسط بفضل القيادة الحكيمة وتوجيهات المسؤولين في حكومتها وبالأخص مجلس دبي الرياضي برئاسة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مما يمنحنا الثقة لإنجاح التظاهرة العالمية في أرض الإمارات المعطاء.
وأضاف الفلاسي أن اسم دبي أصبح يتردد بقوة في مختلف الصُعد ولدى الأسرة الدولية للسباحة بعد منحها حق الاستضافة لبطولة العالم، وهذا الأمر سيستمر لاحقا وحتى موعد البطولة بعد ثلاث سنوات بإذن الله، منوها بأن المشاركين في بطولة العالم الأخيرة للألعاب المائية في استراليا ركزوا الأضواء على دبي التي ستصبح أول مدينة عربية تحظى بهذا الشرف الكبير.
وقال المدير التنفيذي للبطولة إن اللجنة المنظمة ستضع تجارب الآخرين نصب أعينها من أجل إظهار الحدث بالوجه المطلوب، مؤكداً أن نجاح التنظيم سيجعل من الحدث مناسبة كبيرة خاصة وان البطولة ستستقطب اهتمام الكثير من الاتحادات وبالتالي ارتفاع عدد المشاركة مما يضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة.
