لم يكن الهدف الذي سجله محمد سرور في مرمى الشباب والذي بسببه حصد فريقه الأهلي أغلى 3 نقاط، مجرد هدف فوز يرتفع به رصيد اللاعب إلى 3 أهداف هذا الموسم، بل هدف له أكثر من مغزى، فهو يعلن أن لاعبنا الموهوب استعاد ثقته التهديفية وحاسة اختراق الشباك وأنه بدأ يستعيد مستواه الذي تأثر من دون شك بسبب غيابه عن الملاعب لمدة موسمين. وان هذه العودة تدعونا للتفاؤل بأننا على موعد مع مشاركة قوية ومتميزة لهذا اللاعب خلال المرحلة المقبلة مع المنتخب الوطني الذي تنتظره المشاركة في نهائيات آسيا بداية يوليو المقبل. وان الآمال المعقودة على هذا اللاعب المخضرم سوف تأتي بثمارها خاصة وأن المنتخب سوف يشهد ابتعاد عدد من اللاعبين المؤثرين وأن تألق سرور واستعادة ميزة التهديف تعني مزيداً من التفاؤل بمشاركة منتخبنا خلال البطولة المقبلة التي تتمنى الجماهير أن يظهر خلالها الأبيض بمستوى جيد خاصة بعد أن تألق ونال اللقب الخليجي للمرة الأولى.
حسن الشريف: احترافنا ينقصه الانضباط: يخوض حسن الشريف حارس المرمى تحديا جديدا مع الإمارات من أجل تأكيد بقائه بدوري الأضواء.. تحدٍ تعوّد عليه منذ أن بدأ الاحتراف بصفوف الأندية الشباب والنصر ودبي وأصبحت الكرة هي مصدر رزقه الوحيد، ونأمل أن يخرج منتصراً في تحديه الجديد من أجل أن يترك بصمة مميزة لدى جماهير ناديه. وعن تقييمه لخطوات احترافه يقول: أكيد أنني وصلت إلى مرحلة نضج احترافي بعد تجربة استمرت حوالي خمس سنوات تعلمت خلالها الكثير من التجارب واستفدت من مواقف متعددة، صحيح كانت هناك بعض السلبيات مثل أي بداية، ولكنني تعلمت منها الآن وأصبحت أعيش حياة المحترفين بكل التزاماتها. ويشير حسن الشريف حارس الإمارات إلى أن الاحتراف بالأندية لا يزال يحبو، وهناك العديد من النقاط السلبية، لأن اللاعبين لم يعرفوا معنى الاحتراف الحقيقي ولا التزاماته، لذلك لا يزالون يعيشون حياة الهواية من سهر وعدم التزام بالواجبات الأساسية للاحتراف، وفي اعتقادي أن هذا وضع طبيعي لسنة أولى احتراف، ولكن مع بعض الانضباط الإداري أكيد سنصل إلى مستوى جيد. وعن حظوظ الإمارات في النجاة من شبح الهبوط إلى دوري الدرجة الثانية يقول الشريف إن الإمارات قادر على البقاء بدوري الأضواء بفضل حماس لاعبيه ودعم الإدارة وجهود الجهاز الفني، ولكن يحتاج إلى ضرورة الفوز خلال اللقاءات الثلاثة المقبلة أمام الجزيرة والشعب والشباب حتى نخدم أنفسنا بأنفسنا ونسعد جماهير رأس الخيمة. وعن استمراره من عدمه مع الفريق خلال الموسم المقبل يقول: من الصعب أن نتحدث في هذا الموضوع الآن، لأن تركيزنا منصب على اللعب والنجاة، وأعتقد أنه في نهاية الموسم ستكون لي وقفة لمراجعة أوراقي، ومن ثم يكون القرار وفق العروض التي أتلقاها حالياً.
حديث الكاميرا: بعد أن توقف رصيد دبي عند النقطة 16 بسبب نزيف النقاط المتلاحق الذي أصاب الفريق خلال المباريات الأخيرة.. جلس خليفة بن حميدان أمين السر العام مشرف الفريق الأول على كرات التدريب مستغرقاً في تفكير عميق ربما في مستقبل الفريق خلال المباريات الثلاث المقبلة التي سيقابل خلالها الشباب والوحدة والوصل وكلها فرق لن تتنازل عن النقاط الثلاث بحكم التنافس القوي سواء في القمة أو القاع، ما يُعد مأزقاً صعباً للفريق، وهو الذي وضع نفسه فيه بهزائمه المتتالية سواء داخل ملعبه أو خارجه ما أوصله لهذه المكانة الحرجة رغم أن الفريق يملك كل مقومات النجاح. ابن حميدان لا يزال متفائلاً باجتياز هذا المأزق إيماناً منه بقدرات لاعبيه وثقته بالجهاز الفني الجديد بقيادة فتحي سليم الذي سيسعى من دون شك لتدارك السلبيات الظاهرة للعيان لكي يبقى الأسود في دائرة الشهرة والأضواء، وعلى اللاعبين أن يثبتوا أنهم بالفعل أسود خلال المباريات الثلاث المتبقية من عمر المسابقة.
طموحات عبدالسلام جمعة تبددها الإصابة
حينما أصيب لاعب وسط الوحدة عبدالسلام جمعة لم يكن يدرك أنها ستبعده عن أهم فترات حياته الكروية بداية من ابتعاده عن صفوف المنتخب الوطني ونهاية بعدم مشاركته بصفوف فريقه في أهم مشواره الكروي سواء في بطولة آسيا أو مسابقة الدوري العام. ومنذ المباراة التي أصيب فيها أمام الريان القطري تعرض لإجراء جراحة في الغضروف والرباط الصليبي وحدد الأطباء فترة ثلاثة أشهر لإتمام العلاج ما يعني ابتعاده عن منافسات الموسم الحالي. عبدالسلام جمعة يقول: «إنني مؤمن بقضاء الله وقدره، صحيح تمنيت أن أكون مع فريقي الوحدة خلال هذه المرحلة المهمة وأن أساهم مع زملائي في الفوز بلقب الدوري الغالي وأن أشارك في الصعود للدور الثاني لدوري أبطال آسيا، ومع ذلك ثقتي كبيرة في زملائي بتحقيق طموحات كل الوحداوية على أن أعود معهم وأشاركهم في نهائيات البطولة الآسيوية مع بداية الموسم المقبل». وقال عبدالسلام إن المرحلة المقبلة مهمة للغاية في صراع المنافسة، ولكن بحماس شبابنا وخبرة نجومنا ودعم إدارتنا سوف نحقق شرف الفوز باللقب ليكون دافعاً معنوياً كبيراً خلال منافسات بطولة آسيا.
حسين سهيل: الضغوطات أثرت على الجزيرة
يعتبر حسين سهيل نجم الجزيرة أن الضغوط التي يتعرض لها الفريق من جراء سخونة المنافسات على الصدارة هي التي ساهمت في قلة تركيز اللاعبين خلال لقاء النصر الأخير، إضافة إلى التأثّر من غياب عدد من العناصر الرئيسة المؤثرة بالفريق والتي كان لغيابها تأثير على الأداء بشكل عام. وقال حسين سهيل إن معظم الفرق تمر بمثل هذه الحالة وقد تعرض لها الوحدة أمام الوصل والأخير تعرض لها خلال المباريات الماضية، لأن المنافسة أخذت طابع الإثارة خلال الجولات الماضية، مما يؤثر على تركيز اللاعبين. ويشير حسين سهيل إلى قدرة الجزيرة على العودة لمستواه خلال المباريات الثلاث المتبقية له أمام الإمارات والعين والشعب.
خارج المستطيل الأخضر
* الغاني البرنس تاجو لاعب الشباب تلقى عرضاً من أحد الأندية الخليجية للعب بصفوفه خلال الموسم المقبل ولكنه أرجأ البت فيه من أجل ان يتضح موقفه مع الشباب خلال الأيام المقبلة، وكل التكهنات تقول إن إدارة الشباب لن تجدد تعاقده خاصة في ظل وجود مفاوضات مع بعض اللاعبين وتشير الدلائل الى أن موقف إيمان مبعلي صعب هو الآخر خاصة وأنه لم يقدم المستوى المتوقع منه والذي يتناسب مع إمكاناته.
* علي عباس لاعب النصر انتظم في المران مع الفريق الأول بعد فترة قضاها بصفوف فريقه 20 سنة إثر عدم انتظامه في التدريبات لظروف خاصة به، وقد تقدم باعتذار قبلته الإدارة التي طالبت الجميع بنكران الذات. حتى يعبر الفريق أزمته ويدخل منطقة الأمان بجدول ترتيب المسابقة.
* طارق درويش لاعب الوصل الذي يقدم أفضل مستوى له هذا الموسم يعيش حالة فنية ومعنوية مرتفعة نتيجة لتألقه هذا الموسم الملفت للنظر على الرغم من عدم تسليط الأضواء الإعلامية عليه بشكل يتناسب مع إمكاناته وعطائه ومع ذلك يؤدي اللاعب ويظهر بمستوى مشرف ويعتبر من أسرار التألق الوصلاوية هذا الموسم.
* ماجد ناصر الذي يعد أبرز حارس مرمى بالدوري هذا العام والمرشح بقوة لنيل اللقب في حفل ختام المسابقة الذي سيقيمه اتحاد الكرة في نهاية الشهر الجاري قرر تأجيل زواجه إلى ما بعد الانتهاء من المشاركة في نهائيات أمم آسيا من منطلق أن اللعب مع المنتخب الوطني واجب وطني ولا بد أن يكون في قمة تركيزه وعطائه خلال هذه المشاركة المهمة من أجل أن يظهر المنتخب بصورة جيدة.
* عبدالعزيز العنبري نجم الشارقة الموهوب رزق بمولود جديد أطلق عليه اسم «سعود» وقد أبدى النجم سعادته بقدومه وطالبه زملاؤه من الفريق بأن يقوم بإعداده لكي يخلفه في الملاعب وأن يكون لاعبا مهاريا مثل والده يترك بصمة مميزة مع ناديه ممتدة بعطاء سنوات طويلة.
* يوسف عبدالعزيز لاعب الجزيرة المبتعد منذ بداية الموسم بسبب الإصابة طمأنه طبيبه البلجيكي على قرب إتمام الشفاء والعودة إلى الملاعب بعد فترة ابتعاد طويلة وقد ارتفعت معنويات اللاعب كثيراً بعد هذه الكلمات من طبيبه وبدأ المران الجدي لكي يستكمل شفاؤه ويعود أكثر بريقاً لفريقه مع بداية الموسم الجديد.
من الدريشة
تفاوض فاشل
* شهد مركز صحارى بالشارقة عملية تفاوض بين إداري من ناد كبيريرافقه نجم شهير مع لاعب محترف بأحد أندية الإمارة، وقدم الإداري عرضا مضاعفا عما يتقاضاه اللاعب مع ناديه.. أحد الجماهير شاهد الجلسة فقام بتصويرها بالمحمول وأهدى اللقطة إلى إدارة النادي التي قامت بالتجديد فوراً للاعب وبنصف قيمة العرض الذي تلقّاه!
تراجع للضغوط
* شهد الأسبوع الماضي موضة نفي التصريحات من قبل بعض اللاعبين نتيجة للضغوط التي تعرضوا لها داخل أنديتهم مع أنهم نطقوا بكل حرف نشر على لسانهم.. الواقعة حصلت للاعبين من أندية كبرى وتؤكد المقولة التي دائماً نطلقها أن احترافنا حبر على ورق، لأنه احتراف يدار بعقلية الهواة.
لا تلومني
* مسؤول عن ملف للاحتراف جلس مع نجم رفض التوقيع على عقد الاحتراف بناديه وطالب بالتوقيع أسوة بزملائه، ولكي يثبت ولاءه لناديه.. اللاعب أعاد تكرار شروطه للمسؤول الذي لم يجد سبيلاً لإقناعه سوى بوعده ببحث حالته عقب انتهاء الدوري.. اللاعب قال له لا تلومني لو قبلت أحد العروض التي تلقيتها لو تأخر ردكم!
إعارة لموسم
* لاعب في ناد كبير تقدم بطلب لإدارة ناديه يطلب فيه الموافقة على انتقاله لناد آخر على سبيل الإعارة لموسم واحد من أجل ان تتاح له فرصة اللعب، ولكي يستفيد مالياً في الوقت نفسه.. أحد المسؤولين تحدث معه شفهياً وقال له هذا صعب جداً فعرض اللاعب عليه فكرة الاعتزال، المسؤول طلب منه التريّث.
«التربيط» مبكراً
* لاعب مخضرم يشعر أن إدارة ناديه سوف تبدأ عملية تجديد بصفوف فريقها في نهاية الموسم الجاري بعد أن وصل متوسط سن اللاعبين إلى رقم كبير، اللاعب بدأ «التربيط» من الآن مع ناد آخر بنفس الإمارة من أجل أن ينضم إلى صفوفه في حال شمله التجديد والاستغناء عن جهوده.
عودة الهداف
* لاعب محترف بصفوف ناد كبير على وشك العودة إلى ناديه السابق بعد أن شعر بأن إدارة النادي الحالي لن تجدد له فقام بفتح خط اتصال مباشر مع إداري مرموق بناديه السابق وبالفعل وصلت المفاوضات إلى نهاية سعيدة وسينتقل الهداف لموقعه السابق.
أطلال الماضي
* إدارة ناد لا تزال تعيش على أطلال الماضي، حيث قامت بالتفاوض مع نجم كبير سبق له اللعب بصفوف النادي قبل أربع سنوات من أجل أن يعود إلى صفوف النادي دون أن تدري أن مستوى اللاعب هبط وأداءه المميز أصبح ذكرى، الحكم عامل السن!
اعداد: العوضي النمر


