* هل احتاطت إدارة نادي الشارقة من خطر يتهدد الفريق بدخوله دائرة الهبوط إثر تردي نتائجه واستمرار هزائمه لأربع جولات متتالية؟

* ولهذا أسرعت بإقالة المدرب البرازيلي ويبر وعيّنت مكانه ابن النادي الجاهز لتلبية النداء المدرب العصامي جمعة ربيع.

* ربما هذا هو السبب الجوهري الظاهر أمامنا إن لم يكن هناك مبرر مقنع آخر لم تفصح عنه في حيثيات قرارها!

* في كلتا الحالتين أن إدارة الشارقة أدرى لحال فريقها وأقرب لجهازه الفني لتعرف منه أسباب التردي ولكنها كانت تدري أن المدرب ويبر الذي تعاقدت معه كحل لفشل استريشكو تحمّل المسؤولية والفريق يعاني من نقص في إعداده البدني والفني وتذبذب في مستواه، ولم يكن مطالباً بأكثر من إصلاح ما أفسده سلفه!

* لقد تسلم الفريق في الأسبوع الرابع من الدوري، وكان الاتفاق بين الطرفين، حسبما أوضحه في حواره الذي أجراه معه الزميل محمد نبيل ونشره «البيان الرياضي» يوم الخميس الماضي بأن يحاول إعادة بناء الفريق وتحديد احتياجاته للموسم المقبل لكي ينافس على البطولات، فلماذا لم تصبر الإدارة طالما أن الهدف هو تجهيز «شرقاوي» قوي لدوري المحترفين؟!

* إنني أرى أن المدرب ويبر لم يفشل في المهمة التي جاء من أجلها ولم يعط الوقت الكافي لتنفيذ اتفاقه لأنه حسن من مستوى الفريق ووضعه في المركز الرابع، منهياً به الدور الأول للدوري.

* غير أن الإدارة طمعت في أكثر دون أن توفر احتياجات الفريق وطالبته بالمنافسة على الصدارة وهي تعلم النواقص التي يعاني منها!

* ألم يكن قرار الاستغناء عن اللاعب الإيراني المحترف خطيبي خاطئاً؟ ولماذا تأخرت حتى الآن في تعويضه بالتعاقد مع مهاجم من طراز رفيع يخفف العبء على سعيد الكاس ويكون ماهراً في تحويل الهجمات إلى أهداف بعد فشل البرازيلي!

كلمات لها إيقاع

* إن مسؤولية تردي نتائج الفريق إلى المركز السابع، الذي أدى إلى قلق جماهير الشارقة وخشيتها من تكرار تهديد بقائه في الدرجة الأولى تتحمل الإدارة جزءاً كبيراً منه، ولكنها برأت نفسها وجعلت من ويبر «كبش فداء»

* فلتكن الخطوة المقبلة إجراء إصلاحية إدارية بمنتهى الشفافية

kamaltaha@albayan.ae