كلف مجلس إدارة نادي دبي الكابتن فتحي سليم مدرب فريق 16 سنة وكمال الزواغي مدرب 14 سنة بتولي مهمة تدريب الفريق الأول لكرة القدم خلفاً للمدرب محمد المنسي وسيكون سليم هو المدرب العام والزواغي مساعداً له ، وقد سبق لسليم تولي تدريب الفريق الأول مؤقتاً قبل التعاقد مع المنسي، ولن تكون مهمة سليم والزواغي هذه المرة مؤقتة حيث تقرر استمرارهما في تدريب الفريق خلال المباريات الثلاث المتبقية أمام الشباب والوحدة والوصل وذلك بعد النجاح الذي حققاه مع فريقي 16 سنة و14 سنة .
وفي تصريح لخليفة بن حميدان أمين السر العام للنادي أكد أن نهاية مشوار المنسي مع الفريق لا يعني وجود خلاف بينه وبين إدارة النادي مبيناً أن العلاقة مازالت ممتازة مع المنسي وقال إن إدارة النادي قبلت اعتذار المنسي عن الاستمرار بصدر رحب فهو رأى إتاحة الفرصة لتغيير نفسية الفريق في المباريات القادمة وقد احترم مجلس الإدارة وجهة نظره وقبل اعتذاره.
وأوضح بن حميدان أن تغيير ثلاثة مدربين في فريق دبي خلال هذا الموسم لا يمثل ظاهرة يختص بها نادي دبي عن الأندية الأخرى، فهذا الوضع هو ظاهرة عالمية تتعرض له كل الأندية والخوض في تفاصيل هذه الظاهرة أمر غير مهم طالما أنها ظاهرة عالمية وجزء من عملية الاحتراف .
وقال ان المدربين الثلاثة الذين تعاقبوا على تدريب الفريق هذا الموسم اختلفت أسباب نهاية مشوارهم فالمدرب الوحيد الذي صدر قرار بإقالته من التدريب هو الفرنسي ألن ميشيل في حين ان خلفه البرازيلي باترسيو ذهب بإرادته هو بعد ان وجد عرضاً أفضل في تدريب النصر السعودي، اما المنسي فقد كان اعتذاره مقبولاً وليس لإدارة النادي يد في ذلك .
وأكد بن حميدان ان تركيز ناديه في الفترة الحالية ينصب حول الفرق السنية بالنادي بعد أن أثبتت كل الفرق ان النادي يسير في الطريق الصحيح لبناء قاعدة عريضة من اللاعبين في مختلف الأعمار ليكونوا العمود الفقري في المستقبل القريب مشيراً إلى النتائج التي أحرزها فريق 16 سنة وفريق 14 سنة الذي يستعد لنهائي الدوري وقال إن نادي دبي أصبح يتميز بفرق سنية عن باقي كل الأندية والأرقام والنتائج تتحدث عن ذلك .
وقال إن المدربين فتحي سليم وكمال الزواغي مؤهلان للإشراف على تدريب الفريق لمعرفتهما الجيدة بإمكانيات اللاعبين وقربهما من النادي ومتابعتهما لمباريات الفريق الأول . ووصف بن حميدان التفاوض في الخفاء مع محترف الفريق جريجوري بأنه أمر مؤسف لا يليق بعلاقة الاحترام التي يفترض ان تربط الأندية فالتفاوض مع أي لاعب يجب ان تراعى فيه الأخلاق الرياضية فليس من المقبول التشويش على اللاعبين بمثل هذه التصرفات مبيناً ان بعض المفاوضات تدخل في باب التشويش فقط.
ياسر قاسم