كشف أحمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة البحري عضو اتحاد الإمارات للرياضات البحرية عن تبرع سخي تلقاه النادي من قبل صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة يقدر بمبلغ 2 مليون درهم وذلك لتوسعة مرسى النادي وإنشاء مواقف لليخوت والقوارب الشراعية تسع ل60 قاربا مختلفة الاحجام يعود ريعها ودخلها إلى نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية.
وقدم المدير التنفيذي شكره إلى حاكم الفجيرة وأعضاء حكومته لاهتمامهم الكبير بأمر النادي وتفقدهم المستمر لجميع مرافق النادي واكد ان المكرمة تأتي امتدادا للدعم المقدر من قبل الحاكم الذي سبق وان منح النادي قطعة لإنشاء محطة بترول وهي الموجودة حاليا بالقرب من النادي البحري إلى جانب ارض استثمارية اخرى لبناء الفندق الذي يجري العمل فيه حاليا، وقال احمد ابراهيم ان سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة دائما ما يتواجد بالنادي ويحضر كافة الفعاليات والبطولات التي ينظمها النادي مما يؤكد ذلك اهتمام الحكومة بنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية من أعلى المستويات.
رضا تام وقال خلال حديثه لـ «البيان الرياضي» ان ادارة النادي ممثلة في الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي رئيس نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية ونائبه محمد سعيد الضنحاني مدير الديوان الأميري بالفجيرة ظلا يتابعان كل صغيرة وكبيرة بالنادي رغم التزاماتهما الاخرى. مشيرا إلى انهما راضيان تمام الرضا عن العائد التسويقي المقدم من الشركات الراعية والداعمة، وقال ان النادي له دور كبير في الترويج للسياحة لإمارة الفجيرة وذلك عند تنظيمنا للبطولات الكبرى والتي تجد فيها متابعين ومشاركين من شتى أنحاء العالم، واكد ان بطولة الفورمولا التي تم تنظيمها في دبا الفجيرة رسمت للجميع مكانة الفجيرة على خارطة الشرق الأوسط وإمكاناتها في تنظيم اكبر البطولات البحرية.
تهنئة لنادي أبوظبي
وعبر أحمد إبراهيم عن سعادته الكبير ة باختيار نادي أبوظبي البحري مقرا لسباقات الفورمولا مشيرا إلى ان نادي الفجيرة البحري يعتبر نفسه جزءا من الانجاز الذي تحقق ويعتبر من أوائل الأندية في الدولة التي روجت للفورمولا بعد ان قام بتنظيم سباقات الفورمولا 2000 لأربعة مواسم متتالية على مياه دبا الفجيرة، وأكد المدير التنفيذي ان النادي ساهم بقدر كبير في دعم سباقات الفورمولا التي تحمل اسم صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله.
وقال لظروف خارجة عن الإرادة أدت إلى عدم تنظيمهم لبطولة كأس رئيس الدولة للفورمولا 2000 في العام الماضي، مشيرا إلى ان روزنامة الموسم القادم الذي سيبدأ في أكتوبر المقبل مليئة بالعديد من المفاجآت وستكون بطولة الفورمولا حاضرة بقوه ضمن سباقات الموسم الجديد إلى جانب سباقات الدراجات المائية والزوارق والسباقات التقليدية والتراثية كالتجديف، وقدم التهنئة إلى عبد السلام فيروز والذي تم اختياره مروجا عاما لبطولة العالم لزوارق الفورمولا 2000.
المروجون السبب
وفي رده على سؤال يتعلق بعدم مواصلة الفجيرة لتنظيم بطولة العالم للزوارق السريعة والتي كانت تنظم بصورة دائمة، قال احمد إبراهيم ان ارتفاع تكاليف التنظيم والمغالاة من قبل المروجين الذين رفعوا تكاليف البطولة الواحدة من ثلاثة ملايين درهم ونصف إلى 7 ملايين درهم هو الذي جعل نادي الفجيرة البحري يتوقف عن التنظيم.
مشيرا إلى ان حكومة الفجيرة قادرة على دفع أكثر من ذلك المبلغ لكن ادارة النادي رأت ان تستثمر هذه الاموال في عمل مشاريع استثمارية مستقبلية تدر على النادي دخلا سنويا وتروج له داخليا وخارجيا بدلا من إعطائها للمروجين الطامعين باتباع أساليب المغالاة والجشع.
وأكد المدير التنفيذي ان الاسباب الاخيرة هي التي حالت دون تنظيمنا لبطولة العالم للزوارق السريعة والتي سبق وان اقيمت لست سنوات متتالية على مياه الفجيرة ووصف المروجون لبطولات العالم للزوارق السريعة بانهم ينتهجون سياسة لي الذراع في التنظيم وأصبحوا يمارسون تلك المهنة من اجل التجارة فقط، وذكر ان اعدادا كبيرة من المتسابقين كانوا يتمنون ان تستمر جولة الفجيرة بعد إشادتهم بالتنظيم الدقيق الذي وجدوه في البطولات التي تم تنظيمها من قبل.
دخل كبير
وأعلن احمد ابراهيم ان دخل النادي السنوي ارتفع من 60 الف درهم عام 2001 إلى 2 مليون بنهاية العام الماضي وفي طريقنا إلى ان يصل إلى 4 ملايين سنويا وذلك حسب الخطة المستقبلية التي رسمها رئيس النادي الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي ونائبه محمد سعيد الضنحاني بان يصل دخل النادي بنهاية عام 2008 إلى 6 ملايين درهم بمشيئة الله، وقال ان النادي لديه اكتفاء ذاتي وذلك من موارد الأنشطة الرياضية البحرية المختلفة وابان ان هناك ترتيبات لإدخال عدد من المستثمرين في عضوية النادي، وأكد ان الورشة الفنية ايضا تدر بدخل جيد لهم.
الترويج والسياحة
أشار المدير التنفيذي إلى ان نادي الفجيرة له دور كبير في تطوير السياحة، حيث يأتي إلى إمارة الفجيرة العديد من السياح من جنسيات مختلفة خصوصا في البطولات الكبرى التي يتم تنظميها في الإمارة ونجد ان السياح دائما يشيدون بالإمارة وبموقعها المتميزة على الساحل .
وأكد ان البطولات التي تنظم دائما ما ترفع من قيمة الإيجارات إلى جانب ارتفاع أسعار المطاعم والفنادق، وفي ختام حديثه قدم احمد إبراهيم المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية شكره لجميع الشركات الراعية والداعمة والتي ساهمت بقدر كبير في نجاح سباقات الموسم الحالي، وكذلك قدم شكره للأجهزة الإعلامية وقناة دبي الرياضية.
الفجيرة ـ محمد الحسن فضل

