* لم ينتظر فريق الظفرة حتى الجولة الأخيرة من عمر «دوري اتصالات» لأندية الدرجة الثانية ليصطحب معه وصيفه لدوري الأضواء الجديد بعد أن صار تأهله وعودته له للمرة الثالثة حقيقة ماثلة بعد انفراده بالصدارة برصيد 63 نقطة بفارق نقطتين عن أقوى منافسيه في المركز الثاني، فلعب لنفسه أمام فريق دبا الفجيرة.

* وكأنه أرادها «لعبة شطرنج» (كش ملك) لربما نجح فريق حتا في قلب الطاولة نيابة عنه في هذه الجولة بفوزه على فريق الاتحاد فيتحقق له الجمع بين التأهل وإحراز بطولة الثانية في اليوم نفسه مرة واحدة باكتساحه هو أيضاً فريق دبا على أرضه ووسط جمهوره لتصبح مباراته الأخيرة أمام رأس الخيمة يوم الجمعة احتفالية بالإنجازين بعد أن رفع رصيده إلى (66 نقطة).

* وقد كان، حيث فاز بثلاثية نظيفة في مباراة «ملحمة» حوّل فيها تأخره بذلك الهدف إلى نصر وضعه على مشارف الصعود للمرة الأولى في تاريخه بقيادة مدربه الإيراني المعروف الصامت قاسم بور الذي يعمل ولا يتحدث إلا نادراً.

* وإذ نهنئ الظفرة بعودته القوية للمرة الثالثة إلى الدرجة الأولى لنؤجل معه الاحتفالية إلى الليلة الكبيرة لنقف وقفة إعجاب ودهشة بفريق حتا الذي أحدث انقلاباً غيّر متوقع بإقصائه الاتحاد عن طريقه إلى المركز الثالث في نفس الوقت الذي أراحه من «الخطر» الحقيقي المتمثل في فريق عجمان الذي كان سيواجهه في مباراة تحديد المصير في صورة تحدّ مختلفة غير محبطة، فيما لو فاز على بني ياس «المفاجأة».

* أما وقد انهزم الفريق الذي وجد رعاية غير مسبوقة ودعماً سخياً من «مشروع الناموس» طوال الموسم شر هزيمة بثلاثية على أرضه لم يجد لها مدربه ميجيل اخصائي تصعيد الفرق المجتهدة تفسيراً حتى الآن!

* فمن الصعب انتشاله ولاعبيه من حالة فقدانهم الوعي لكل شيء برتقالي يمت لكرة القدم في أيام معدودة قطعاً سيعيشونها حزانى!

كلمات لها إيقاع

* لقد واتت فريق حتا فرصة تاريخية لتحقيق حلم ناديه بالصعود إلى دوري الأضواء للمرة الأولى.

* وقطعاً إن إدارته ستجعله في وضع آمن من كل النواحي، منها التحسُّب لأي مباغتة تضيّع عليه هذه الفرصة النادرة التي صنعها اللاعبون بجهدهم وعرقهم.

kamaltaha@albayan.ae