لم تتسع مدرجات استاد حمدان بن راشد بنادي حتا للجمهور الكبير الذي حضر لمشاهدة المباراة وتشجيع فريقي حتا والاتحاد فاضطرت أعداد كبيرة لمشاهدة المباراة من خارج الاستاد واتخذت من سفح الجبل المحيط بالاستاد مكاناً للجلوس واحياناً الوقوف وجلس عدد آخر فوق سطح غرف الكهرباء في زوايا الاستاد، ورغم هذه الصعوبة والازدحام استمتع الجمهور بمباراة رائعة وإثارة غير عادية.
تشييد مدرجات الاستاد في أسبوع واحد فقط!
شعرت إدارة نادي حتا قبل أسبوع واحد من مباراة فريقها مع الاتحاد بأن المدرجات الأمامية للاستاد لا يمكن ان تستوعب عدد الجمهور المتوقع حضور المباراة، فكان ان اصدرت قرارها بتشييد مدرج مواجه للمدرجات الأمامية وتولى علي محمد عبيد البدواوي مشرف الفريق المهمة مع منتسبي النادي ونجحوا في مهمتهمتشييد مدرجات الاستاد في أسبوع واحد فقط! في وقت قياسي،
وقد أسهمت المدرجات الجديدة في استيعاب عدد كبير من الجمهور وفي نفس الوقت ساعدت في فصل جمهور الاتحاد عن جمهور حتا حيث خصص كل المدرج الجديد لجمهور الاتحاد وبقي جمهور حتا في المدرج الأمامي تحت المنصة.
حتا نموذج في مدارس الكرة
يعتبر حتا من الأندية الرائدة في مدارس الكرة بالدولة حيث أولت إدارة النادي اهتماماً خاصاً بمدرسة الكرة على مدى السنوات الماضية، وكان لمدرسة الكرة أثرها فيما وصل له الفريق حالياً ويعتبر المدرب بشير نوغيرا احد الذين ارتبطوا بهذه المدرسة ومعه مدرب الحراس محمد النويري الذي يتولى تدريب حراس الفريق الأول حيث بدأ عمله منذ عام 92 والآن يشعر النويري بأن نادي حتا يحصد ثمار الاهتمام بمدرسة الكرة والفرق السنية.
