* ظهر العميد في الوقت الضيق.. وقت الشدَّة!
* في الظرف الدقيق الذي يمر به الصرح العريق استشعر اللاعبون الخطر الذي هدَّد وجودهم في الدرجة الأولى، فاستفاقوا من غفلتهم واستعادوا هيبة شعارهم الأزرق الذي يرتدونه بتخطيهم اصعب مباراة لهم على الإطلاق في هذا الموسم لعبوها خارج ارضهم في إياب دوري اتصالات امام فريق الجزيرة أول من أمس.
* حيث فازوا عليه بثلاثية اعادت للاذهان مستوى النصر في منتصف الثمانينات من القرن الماضي عندما فاز اسلافهم جيل عبدالرحمن محمد وخالد اسماعيل وحمدون واولاد مال الله وصلاح جلال بثلاثية تاريخية جمعوا بها لأول مرة بطولتي الدوري وكأس صاحب السمو رئيس الدولة وكأس الاتحاد في موسم واحد هو (85/86).
* كانت فاتحة خير عليهم وعلى أسرهم حيث أمنت لهم حاضرهم ومستقبلهم سكناً مستقراً في أرقى احياء دبي (الجميرا) بتملكهم لاعباً لاعباً فيلا مجهزة بكامل اثاثاتها بما فيها ادوات المطبخ شوكاً وسكاكيناً، مما اعتبرته الساحة الرياضية في ذلك الوقت ضماناً غير مسبوق واحترافاً مستتراً للاعبين هواة يحبون ناديهم.. وجنوا ثمار أحلامهم له.
* نادٍ بهذه الأريحية والفكر المتقدم والانجازات والاستثمارات المبكرة التي تقف شاهدة حتى الآن وفي مقدمتها «النصر ليجرلاند العملاق».. والسينما الزرقاء والكوفة الخضراء والبنايات المؤجرة يأتي عليه زمن بعد ما يقارب الربع قرن فيتراجع فريقه الأول عن الواجهة.. ويتوارى عن الانظار والإعلام ويتهدد وجوده بالدرجة الأولى التي كان قطبها وقائدها!!
* وباستذكار اللاعبين لهذا التاريخ وعمادة ناديهم لرياضة وكرة الإمارات من قبل جماهيره الوفية التي انفجرت غاضبة في ثورة عارمة اثر تفريطهم في الفوز الذي حققوه على فريق الإمارات وانتهى بتعادلهم معه.
* كان لابد ان يستشعروا مسؤوليتهم تجاه صرحهم الكبير الذي وضعوه في هذا المأزق فاعتبروا مباراتهم امام الجزيرة «حياة أو موت»!!
* فدخلوها بكل ثقلهم حاملين إرثه في أكفهم وواضعين نصب أعينهم خيارهم الوحيد في العودة الى المنطقة الآمنة وهو تحقيق النصر، وقد كان «بثلاثية العُمر» عن طريق محمد ابراهيم ووليد مراد.
كلمات لها ايقاع
* لم يكن فوز النصراوية «مفاجأة» بقدر ما كان مباغتة للجزراوية الذين كان يُمني مدربهم فيرسلاين نفسه بتحقيق نتيجة تمنحهم النقاط الثلاث ولو بهدف واحد، فدخلت شباكهم ثلاثة!
* كان اثبات جدارة بعراقة ناديهم في لعبة كرة القدم ودفاعاً عن شعارهم الأزرق!