* صعد فريق الظفرة إلى دوري الأضواء لأندية الدرجة الأولى لكرة القدم مبكرا وقبل انتهاء المسابقة بأسبوع وللمرة الثالثة في تاريخ النادي مؤكدا بذلك جدارته واستحقاقه في العودة سريعا إلى موقعه الطبيعي بين الكبار بعد فوزه أمس بدوري المظاليم وبذلك يستحق أبناء الغربية او فريق الفرسان كما يطلق عليه ان يكون أول الصاعدين إلى دوري الأضواء تاركاً فريقي الاتحاد وحتا يتصارعان على المركز الثاني والتأهل بجانب الظفرة لأنه بالفعل أقوى فرق المسابقة وأكثرها استعدادا،
وقد وضح تفوقه من الأسبوع الأول حيث تصدر قائمة الفرق بالنقاط ونجح في إبعاد كل من يحاول الاقتراب منه حتى تحقق حلم الصعود والعودة من جديد لدوري الأضواء والاحتراف. ويتميز فريق الظفرة بخبرة نجومه وتناسق خطوطه ووجود نخبة متميزة من البدلاء الأكفاء ويقود هذا الفريق الرائع جهازان فني وإداري على مستوى من الكفاءة والخبرة بقيادة المدرب العربي لطفي رحيم.
* وساهم في تحقيق هذا الانجاز المبكر الاهتمام اللا محدود والذي أولاه مجلس إدارة النادي برئاسة الشيخ سيف بن محمد بن بطي آل حامد وحرصه على توفير كل الإمكانات التي تساهم في دفع مسيرة الفريق وتحقيق آمال جماهيره، ولاشك ان وقفة الإدارة ومحبي النادي وراء هذا النجاح الذي حققه فريق الظفرة خلال مشواره في دوري الدرجة الثانية هذا الموسم إذ سجل أفضل معدلات في المسابقة حتى نهاية الأسبوع.
* مبروك لفريق ولأسرة نادي الظفرة على هذا الانجاز وتهنئة خاصة للاعبيه وجهازه الفني والإداري ومجلس إدارته وجماهيره وتمنياتنا له بتحقيق المزيد من الانجازات والتوفيق في دوري الأضواء في الموسم المقبل ونأمل بأن يستفيد من درس الأندية المهددة حاليا بالهبوط في دوري الدرجة الأولى الفجيرة ودبي وبأن يكسر قاعدة الصاعد هابط بعد ان أصبحت له تجربة غنية باللعب ثلاث مرات في دوري الكبار.
* وما يميز دوري المظاليم في الإمارات عن سائر بقية الدوريات في المنطقة العربية هو ان هنا تتمتع أنديتنا بالمنشآت واللاعبين الأكفاء والمدربين الناجحين ،فهي مسابقة تختلف عن مسابقة المظاليم في عالمنا العربي وهذه حقيقة يؤكدها لنا المدربون الأجانب الذين دربوا هنا.. فاسألوهم لتعرفوا الإجابة.
* مبروك فالعمل كان شاقا ومتعبا للفريق البطل الذي لم يصعد بسهولة بسبب قوة التنافس بين الفرق وعقبال الفريق الثاني لنحتفل به يوم الجمعة لتحديد البطاقة الثانية بعجمان في الجولة الأخيرة بين حتا الذي قلب الأوضاع رأسا على عقب بقيادة اللاعب والمدرب الإيراني قاسم بور أمام البرتقالي والاتحاد وسيلعب خارج ملعبه بالجزيرة الحمراء.. والله من وراء القصد.