تتجه أنظار الجماهير القطرية بجميع ألوانها صوب استاد ثاني بن جاسم بنادي الغرافة لمتابعة القمة التاريخية الثأرية التي تجمع السد مع الغرافة في المباراة النهائية لبطولة كأس ولي عهد قطر لكرة القدم. لن تكون جماهير الناديين فقط في الملعب والمدرجات ولكن ستكون هناك أيضاً جماهير الأندية الأخرى التي تسعى للاستمتاع بأقوى نهائي منذ عدة سنوات والذي يجمع بين بطل الدوري ووصيفه ويجمع أيضا بين طرفي نهائي موسم 2003 الذي حسمه السد لصالحه بهدفين وفاز باللقب للمرة الثانية في تاريخه.
النهائي لن يجمع بين بطل الدوري ووصيفه لكنه يجمع بين أقوى فريقين في الكرة القطرية في الوقت الحالي ، ويعد كل منهما مؤهلا بجدارة للفوز باللقب دون التقليل من الخاسر. الفريقان ليس فقط من أقوى فرق الكرة القطرية لكنهما أيضاً من أقوى الفرق الهجومية ولا أدل على ذلك سوى الأهداف الخمسة التي أحرزها الغرافة في مرمي أم صلال ثالث الدوري خلال مباراتي الذهاب في نصف النهائي، والأهداف السداوية الثلاثة في مرمي الريان ،
بالاضافة إلى كل ذلك فقد سجل السد 52 هدفا في الدوري والغرافة 51 هدفا وهما بالتالي يملكان اقوى خط هجوم في الدوري يليهما الريان في المركز الثالث برصيد 40 هدفا. ويملك السد فرصة تاريخية لتسجيل رقم قياسي حيث سيحقق اللقب للمرة الرابعة في تاريخه إذا فاز اليوم ويتفوق بالتالي على الريان الذي يتعادل معه حتى الآن في عدد مرات الفوز ولكل منهما 3 مرات.
إضافة إلى كل ذلك فان السد ثاني فريق بعد الريان يحقق اللقب مرتين متتاليتين. في المقابل يرفض الغرافة الاستمرار في دور الوصيف مع كل مواجهة تجمعه مع السد ويحاول في الوقت نفسه تحقيق اللقب للمرة الثانية في تاريخه. صفوف الفريقين مكتملة من كافة الوجوه خاصة فيما يتعلق بالمحترفين الذين يعدون القوة الحقيقية لكل فريق ويضم السد 6 محترفين هم البرازيليان ايمرسون وفيليبي والإكوادوري تينريو والجزائري بلال الديزري والعمانيان محمد ربيع وخليفة عايل.. ويضم الغرافة العراقي يونس محمود والمغربيين عثمان العساس وعبد الحق العريف والبرازيلي رامون والبحريني علاء حبيل.
ووجود هذا الكم الكبير من المحترفين قد يرجح كفة اللعب المفتوح من جانب كل فريق لحسم المباراة دون الحاجة إلى وقت إضافي وركلات جزاء ، لكنه في نفس الوقت يرجح كفة الحذر من جانب كل مدرب إزاء هذا الكم الكبير من المحترفين خاصة في الوسط والهجوم
الدوحة ـ بلال قناوي
