* من يتمعَّن جيداً «اللقطة» الفريدة التي التقطها بكاميرته مصوِّرنا بمكتب أبوظبي الزميل سالم خميس ونشرها «البيان الرياضي» أمس، والتي تصوِّر ارتماء نجم الدفاع العنابي فهد مسعود في حضن مدير فريقه عبدالله صالح باكياً وشاكياً له ظلم قرار طرده تتأكد له العلاقة الأبوية الحميمة بين لاعبي الوحدة ومديرهم.
* فهو برغم قسوته عليهم أحياناً، إذا ما أخطأوا أو تقاعسوا عن أداء واجبهم، إلا أن قلبه ينبض بحبه لهم وحنيِّته عليهم وتعابير وجهه في اللقطة المعبِّرة تعكس ذلك.
* لم يكن عبدالله صالح بمقدوره أن يفعل أكثر من تطييب خاطر فهد لأنه لا يستطيع إلغاء القرار وإعادته إلى الملعب بعد أن «سبق السيف العذل»!
* ولكن السؤال الذي يفرض نفسه هو: بغض النظر عن صحة قرار الحكم علي الملا من عدمه، والذي اتخذه بناءً على إفادة وإشارة مساعده الثاني عمر سليمان..
* لماذا تصرَّف لاعب محترف ناضج في وزن وثقافة فهد مسعود بالخروج على قانون اللعبة وإعطاء نفسه الحق في ترك الملعب قبل انطلاقة صافرة الشوط الثاني والذهاب في اتجاه المدرج حيث يجلس والده للاطمئنان عليه بعد تعرُّضه للسب والفريق متقدم بهدفه الأول؟
* ولماذا أصلاً انشغل بتعليقات ومناوشات جماهيره ودخوله مع أحد «المدسوسين» بينها في أخذٍ وردّ وهو المفترض منه أن يركِّز على المباراة وأدائه داخل الملعب؟ خاصة أنه «مدافع نووي» لتصنيع الأهداف!
* ألم يكن سبباً في إحراز عبدالرحيم جمعة الهدف الأول في الدقيقة 21 من الشوط الأول إثر إطلاقه تسديدة صاروخية من منصة ثابتة في وسط الملعب ارتطمت بحافة العارضة من ناحية اليسار بقوة هائلة.
* ولم يرها الحارس أو أي من المدافعين لأن الكرة علت للعلالي ولم تستطع كاميرا التلفزيون اللحاق بها واصطيادها إلا بعد سقوطها أمام المرمى محدثة «دربكة» فصوّبها كابتن الفريق إلى الزاوية اليمنى.. «هدف حكايته حكاية»!
كلمات لها إيقاع
* بعد كل الذي أحدثه فهد مسعود وإدخاله الفرحة في نفوس جماهيره، يخرج ليتهاوش مع أحدهم فيعلن الحكم طرده ليخسره الوحدة في المباريات المتبقية.
* ولولا براعة سعيد الكثيري وبشير سعيد ومحمد الشحي والأخير الذي أنسى هدفه الرابع الرائع الجميع حادثة الطرد.. لحدث ما لا تُحمد عقباه، ودائماً الفوز الوحداوي له حكاية.