يسدل الستار مساء اليوم على الجولة التاسعة عشرة لدوري اتصالات لكرة القدم من خلال ثلاثة لقاءات ساخنة في صراع القمة والقاع، حيث يلتقي في السادسة الكوماندوز الشعباوي مع اسود دبي في مهمة لا تخلو من الصعوبة لكليهما، فالشعب يسعى للاستمرار في دائرة التنافس على القمة خاصة وان رصيده 28 نقطة ويهمه أن يخرج من الموسم بمركز جيد على الأقل بعد هذا الجهد الكبير الذي بذله على مدار الموسم
ومنافسته على الصدارة في تحد جديد لشباب الكوماندوز الذين يدركون أن منافسهم دبي في حاجة ماسة إلى النقاط الثلاث لأنها تعتبر طوق النجاة بالنسبة له بعد أن قبع في المركز الأخير برصيد 16 نقطة بعد أن فقد نقاطا عديدة خلال الأسابيع الأخيرة، مما أزّم موقفه وجعله يهبط من المركز العاشر تالياً في الأخير. في الدور الأول فاز الشعب بأربعة أهداف مقابل هدفين. اللقاء الثاني الذي يقام في السادسة بين الوصل والشارقة لايقل أهمية ان لم تزد، فالوصل الذي فرط في الصدارة بعد أن تعادل مع العين بدون أهداف في الجولة الماضية هبط من المركز الأول إلى الثالث برصيد 35 نقطة يسعى إلى تحقيق الفوز حتى يحافظ على تواجده بالمنافسة والا يبتعد عنها لان خسارته لأية نقطة تعني ابتعاده عن المنافسة ويمنح منافسيه فرصة التربع على الصدارة ومنافسه الشارقة الذي يمر بظروف صعبة وهزائم متوالية أدت إلى اتخاذ قرار برحيل المدرب البرازيلي ويبر برغم انه تعاقد مع النادي منذ ما يقرب من الشهور الأربعة فقط ومن غير الإنصاف أن يتم تحميله أسباب ما يحدث بالنادي،
لان الكل يعلم أن مشاكل الشارقة إدارية بحتة واليوم يقود الفريق المدرب الوطني جمعة ربيع رجل المهمات الطارئة بالقلعة البيضاء وبالطبع سوف يعمل جاهدا لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حتى تتحسن نتائج الفريق ويعود الهدوء إلى النادي الذي يمر بحالة غليان بسبب تردي النتائج. في الدور الأول تعادل الفريقان بهدف لكل منهما. اللقاءات تختتم في الثامنة والربع بالعاصمة أبوظبي، حيث يستضيف استاد محمد بن زايد مباراة الجزيرة مع النصر في لقاء يتسم بالقوة والإثارة لرغبة الجزيرة في التربع على القمة ساعدته نتائج الآخرين على ذلك خاصة وان رصيده 35 نقطة يحتل بها المركز الثاني والفريق اليوم يدرك أن خسارة أي نقطة سيكون لها مردود سلبي خاصة في ظل تحفز منافسيه للانفراد بالصدارة. والنصر يقوده اليوم مدربه الجديد البرازيلي فاجنر الذي يحاول شحن الفريق بجرعة حماس إضافية ويزيد من الروح المعنوية مع بعض الجرعات الفنية وطوال الأيام الماضية يحاول زيادة هذه الجوانب خاصة وان الوقت بسيط لإحداث النقلة الفنية المنشودة والنصر لا شك في موقف صعب فرصيده 21 نقطة يحتل بها المركز التاسع ولا بديل عن تحقيق الفوز من أجل الدخول في منطقة الدفء والأمان، وقد انتهت نتيجة الدور الأول بالتعادل بهدف لكل منهما.
لقاءات معدودة: مواجهات جمعت الفريقين حتى ما قبل مباراة اليوم .. فأول لقاء بينهما كان في موسم 2002/2003 على ملعب الشعب وانتهى بفوز دبي 1/صفر .. ويعتبر دبي الأفضل حيث له النصيب الأكبر في حالات الفوز ولم يفز الشعب في ملعب دبي. - الأهداف : أحرز الفريقان في موجهاتهما السابقة 24 هدفا أي بمعدل 8,4 اهداف في كل مباراة .. ويعتبر أكبر فوز بين الفريقين كان لدبي في موسم 2004/2005 في الدور الثاني على ملعب الشعب بنتيجة 5 - 3 و هي أكثر مباراة بين الفريقين شهدت أهدافا .. أقوى خط هجوم أمام أضعف دفاع: يدخل الشعب لقاء اليوم من اجل أن يعيد الصورة البهيجة إلى مستواه بعد أن خسر 6 نقاط في الجولتين الماضيتين من الفجيرة والأهلي، جعلت ترتيب الفريق يتأخر إلى المركز الثالث برصيد 28 نقطة مبتعدا عن القمة برصيد 8 نقاط وهو عدد كبير خاصة ونحن نقترب من نهاية المسابقة، ومن غير المعقول أن يبذل الفريق كل هذا الجهد ويخرج بمركز في الوسط لكثرة الهزائم التي بلغت 6 هزائم مقابل 4 حالات تعادل و8 مرات فوز وقد احتفظ الفريق بلقب اقوى خط هجوم برصيد 34 هدفا مقابل 29 هدفا مني بها مرماه..
في المقابل نجد أن دبي هو الآخر خسر 11 نقطة في آخر 4 جولات وهذا عدد كبير للغاية لفريق يصارع من اجل النجاة، فقد بلغت هزائمه 10 حالات مقابل 4 تعادلات ومثلهم فوز وقد سجل الفريق 27 هدفا منها 16 هدفا لمحترفه جريجوري فيما دفاعه هو الأضعف بالمسابقة وستكون مواجهة اليوم بين هجوم الشعب القوي ودفاع دبي الضعيف.
العوضي النمر


